السبت، 17 يوليو 2021

 

كونتيسة الدم - رجاء حمدان 



كونتيسة الدم 


آكلة لحوم البشر، عديمة الرحمة، تشرب دماء ضحاياها العذراوات، ظناً منها أن ذلك سيمنحها الشباب الدائم ،تملك المال والسلطة ما يكفي لإرهاب حاكم المجر إن قصة الكونتيسة إليزابيث باثوري كانت من أكثر القصص إثارة للاهتمام والجدل في بدايات القرن السابع عشر ، سواء صدق كل ما قيل عنها أم لم يصدق بعضه ...!!


                             هى  


 حفيدة دراكولا التى استحمت بدماء 650 فتاة.. واشتهرت باسم "كونتيسة الدم" أو "ملكة الدم" بسبب تاريخها الدموي. تميزت عائلة باثوري ذات الاصول المجرية ، وصاحبة نفوذ وثروة وسلطة امتدت فبها نفوذهم في المجر وسلوفاكيا وبولندا ،امتازت هذه العائلة بتاريخ مظلم دموي موحش .

 بدأ إستيفان باثوري جد عائلة باثوري بالقتال والنضال للحصول على الحكم، وقد نال مبتغاه، وبدأ عصر أسرة آل باثوري. 
الذي استمر حكم أسرة آل باثوري سنين عديدة مسجلا عصرا آخر من عصور الظلمة، ابتداء من الجد ستيفان باثوري ومرورا بجميع أفراد أسرة باثروي الذين كانوا غربيي الأطوار يعيشون حياة غريبة يملئها غموض مرعب ويتميزون بأفكار خارجة عن المألوف بل مجنونه ، فكان بين أفراد باثوري من هم من عبدة الشيطان واشتهر أحد أفراد الأسرة بأنه عبد الشيطان علناً وأقام مصلى خاص به، وكان لهم طاقم خاص من اناس مشعوذين وسيئي السمعة، وكان منهم من هو مهووس بتقطيع الأجساد البشرية ومنهم من كان مجنون لا يرتاح له بال إلا بعد رؤية الدماء والجثث المشوهة وسماع صرخات التعذيب والتخويف. 

إنها بكل بساطة أسرة مجنونة دموية تعيش بالظلمة ويرجع بعض المهتمين بتاريخ هذه الأسرة إلى أن سبب الجنون والاختلال العقلي المنتشر بين أفراد عائلة آل باثوري يعود إلى أسباب وراثية قديمة ناتجة إلى الحافظ  على التزاوج الداخلي بين الاسرة حفاظا منهم على النسب النبيل لأسرة آل باثوري العريقة.

وفي 7 أغسطس من عام 1560 وفي أسرة ذات ثراء وملك كبير ولدت إليزابيث باثوري في أقدم وأغنى العوائلِ البروتستانتية في ترانسلفانيا، من أبوين أصابهما جنون آل باثوري عندما كانت إليزابث في السادسة من عمرها حضرت حفل فخم أقامه والدها البارون من أجل التسلية والمرح وبينما كان جميع من في القصر مشغولون بالرقص والضحك ‘ استفاقت اليزابث على ر صراخ الناس وصوت والدها الغاضب وحرس القصر ينتشرون في المكان بسرعة، لم تتمكن من معرفة ما الذي .
 اتجهت لنافذتها وحاولت أن تشاهد أي شيء لكنها لم تتمكن من مشاهدة شئ . 
و في صباح اليوم التالي خرجت من القصر مسرعة إلى الفناء الكبير لتشاهد والدها وعمها يقتلون أشخاصا كثيرين ومن بينهم طفل في سنها قتله والدها ببشاعة، أخبرتها الخادمة أنهم غجر هجموا على القصر أثناء انشغال الجميع بالحفل!! 
وعندما بلغت اليزابيث التاسعة من عمرها، أقام الفلاحون ثورة فوقعت جرائم اغتصاب وتعذيب وشاهدت اليزابث عندما كانت تختبيء خلف شجرة المزارعين وهم يعتدون على أختيها ويقتلوهما.. 
وبعد أن خمدت الثورة تم تعذيب المزارعين أمام عينيها، بدأت اليزابيث تدرك أسلوب الحياة القاسي والعنيف الذي تتميز به عائلتها. وتذكر إليزابيث حكاية حدثت لخادمة كانت تعمل لديهم في القصر عندما كانت صغيرة ، فتقول: " قام والدي بجرها خارج القصر بعد أن قام بمعاقبتها بشدة، لقد رماها إلى ثلج الشتاء البارد وبعدها صب الماء البارد عليها باستمرار حتى ماتت !!". 

وذات يوم قرر والدها البارون جورج إرسالها لزيارة عمتها الكونتيسة كلارا باثوري في قصرها الفخم القابع في المجر،. رحبت بها عمتها بسعادة وامتنان كبيرين، وأقامت لها حفل فخم على شرفها، حضره أناس غريبو الأطوار لم تشاهد إليزابيث مثلهم من قبل، فالجميع هنا يرتدي الثياب الغريبة وبعضهم عراة لا يرتدون شيئا، يتحدثون عن السحر وعن الشيطان نفسه، يشربون سائل غريب عرفت إليزابيث فيما بعد بأنه دم بشري. لم تعلم إليزابيث بأن عمتها العزيزة كلارا باثوري ذات الصوت الموسيقي كانت تملك سمعة سيئة جدا، ولها حاشية كبيرة من البارعون في السحر و علم الخيمياء والتنجيم، ولم تكن تعلم أيضا بأن عمتها على ما يبدو انغمست في السحاقية، ولها تاريخ في تقتيل الخدم بهوسها المفرط بالجلد!!.

 تزوجت اليزابث من بطل الحرب المجري فيرينك ناداسدي، الذي أهداها تلك القلعة كهدية زفاف والتي حيكت حولها العديد من االأساطير كان الكونت ناداستي رجل ذوو مراس صعب وسادي علمها أساليب التعذيب قبل القتل في دروس حيه . كان يجعلها تقطع أوصال الأسرى الأتراك ثم تقطع رؤوسهم ، وكان يلاحظ استمتاعها وابتكاراتها لأساليب جديدة وعجيبة ، وعندما إبتعد عنها زوجها لظروف العمل وجدت في نفسها شهوة للفتيات ، فأخذت تلهو مع الخادمات الصغيرات وبعد أن تمارس معهن الجنس تقوم بتعذيبهن وتمزيق لحمهن وفي النهاية تقوم بذبحهن .
 كانت الكونتيسة مهوسة بفكرة الشباب الدائم وكانت تسعى اليه بكل الطرق وبعد موت زوجها وتقدمها فى السن زاد هوسها بالفكرة أكثر واكثر واصبح لديها فرقة كاملة من السحرة والمشعوذين التى سخرتهم فقط ليعيدوا لها شبابها الضائع مره اخرى . 

وذات يوم وبينما الكونتيسة إليزابيث جالسه في غرفتها تتزين وبرفقتها خادمة شابة تضع لها اللمسات الأخيرة على شعرها تفاجأت إليزابيث بشد شعرها بقوة من قبل الخادمة التي بادرت تعتذر بكل كلمات الإعتذار الممكنة عن هذا الخطأ فهي لم تقصد ذلك !! لكن إليزابيث التي كانت تعاني من تدهور مزاجها وعصبيتها المفرطة أمسكت بمقصها الفضي وبشكل صارم ضربت وجه الخادمة الشابة بقوة ، ليشق وجهها وينزل دم الفتاة الخائفة على يد الكونتيسة . أخذت إليزابيث تنظف يدها من دماء الخادمة فأحست بأن جلدها بدا أنعم و وأكثر نظارة وشبابا من قبل!! 
وعلى الفوراستدعت حاشيتها المظلمة لمعرفة رأيهم حول ما حصل ، وبالطبع هم لم يكونوا ليخييبوا أملها أوإغضابها ، بعدما بدت لهم بانها مقتنعة تماما بأن دماء الفتاة جعلت من جلدها أكثر شباباً و ليونه ، لهذا ما كان منهم إلا أن يؤيدوها و يدلوا بموافقتهم على رأيها بل و يختلقوا لها قصة من نسج خيالهم عن امرأة من طبقة النبلاء تعيش في مكان بعيد وكان لدم العذراوات الشابات تأثيرا مماثلا للذي حصل معها حيث أصبحت شابة وجميلة حتى آخر يوم من عمرها !!

 وبعد تلك القصة المختلقة ما كان لإليزابيث إلا إن زاد اقتناعها بأنها -وأخيرا- وجدت إكسيرالشباب و الجمال الأبدي ،و أن الاستحمام والشرب من دم العذارى الشابات كفيل بأن يبقيها شابة جميلة للأبد وهنا كانت بداية هبوطها الدامي إلى الشر وبداية الحكاية الدموية لتنال لقب (كونتيسة الدم) .. 

وهكذا وعلى الفور وبعدما ضربت اليزابث الخادمة وشقت وجهها وليزيد اقتناعها بأن دم الشابات كفيل بان يرجع لها جمالها الغابر ويمحي عنها إي تقدم في العمر ، قامت بإحضار ذات الفتاة التي سال دمها بسبب ضربها لها بالمقص ، وجرتها من شعرها وقامت بتعليقها من قدميها بسلسة من الحديد الصلب !! لتفاجأ الفتاة بأنها في حمام الكونتيسة وتحديداً فوق حوض الاستحمام الضخم الخاص باليزابث ! بعد ذلك تركتها إليزابيث معلقة لفترة ثم عادت إليها وبيدها المقص الفضي وقامت بقطع حنجرتها كي يسيل دم الفتاة بغزارة داخل الحوض وعندما امتلئ الحوض استحمت فيه إليزابيث بينما تراقب جثت الفتاة تتدلى من فوقها ... 

في البداية اعتقدت إليزابيث بأن دماء شابه واحدة سيفي بالغرض ويعيد لها ما سلبه الزمن منها ، لكن ليس هذا ماكانت تقوله المشعوذة دوركا التى كانت تلازمها طوال الوقت . 
كانت مهمة إعداد حمامات الدم من نصيب المشعوذة دوركا ، فكانت تختار من خادمات القلعة ما تشاء وكانت تأمر معاونيها بأخذ الفتاة المختارة إلى حمام الكونتيسة ، وتقوم هى بتعليق الفتاة من قدميها وهي عارية بسلاسل حديدية صلبه وترفعها عاليا فوق حوض الاستحمام الضخم بعد أن تقطع جسدها بأمواس حادة ، لتسال دماء الفتاة داخل الحوض الذي ستستحم فيه الكونتيسة ، لكن دروكا واليزابث أدركتا بأن دماء فتاة واحدة لن يكفي لملئ الحوض بالكامل !!.. حينها بدأت مجزرة القلعة ،فقررت إليزابيث تقتيل جميع خادماتها في سبيل الحصول على دماء كافية و دائمة ، وكانت الدماء الأفضل تٌحفظ من أجل ان تشربها اليزابث .. !! 

كانت إليزابيث تشعر بأنها أجمل وأكثر شبابا من ذي قبل وذلك بعد ساعات كانت تقضيها بالاستحمام في حوضها الدموي ، ولهذا استمرت بتقتيل خادماتها وإخفاء جثثهم في سجن القلعة في صناديق خشبية محكمة الإغلاق ، إلى أن امتلاء المكان بجثث الضحايا بالإضافة إلى أن عدد الفتيات الشابات بدأ يتضائل في القلعة ، فبدأت بعرض أسعار مغرية للعمل في خدمتها بالقلعة ، محاولة منها لإيقاع بأكبر قدر ممكن من فتيات القرى المجاورة لها في قبضتها كي تتمكن من صرف دمائهن في حوضها الضخم. كانت إليزابيث قد اسست من أجل مصالحها الدموية طاقم تعذيب وحشي يساعدها على إعداد مشروبها وحماماتها الدموية ولإشباع ميولها السادية ، وكان الطاقم مكون من عدة أشخاص ساديون متوحشون و متفننون في أساليب التعذيب المرعبة .. 
فكان القزم ( فيتشكو ) ويبلغ من العمر ستة عشر عاماً فقط !! و( كاتارينا بنجيكي ) خادمة و( يوهانز ) صائد الفتيات وامرأة غامضة تدعى ( دارفوليا ) بالإضافة لهيلينا جو الممرضة ودوركا المشعوذة . وبواسطة هذا الطاقم ، أضحت قلعة ( كاشتيس ) مكاناً للرعب و الشر الصافي ... كانت المرأة المدعوة ( دارفوليا ) تظهر في حياة الكونتيسة إليزابيث على صورة (عشيق إليزابيث)، فكانت دارفوليا تظهر بزي رجل أرستقراطي يحمل اسم (إستيفان) !!! ويدرس فنون التعذيب الحديثة وقد كان أحد أنشط الساديين عند إليزابيث

 وكانت دارفوليا أو إستيفان كما تدعو نفسها ، تنحدر من أصل نبيل يندرج من عائلة الحاكمة وقد قامت بإخفاء إي معلومات متعلقة بالعلاقة السحاقية بينها وبين إليزابيث قدر ما أمكنها ، وذلك حفاظا على التاريخ العائلي من التشويه .... 
إزداد هوس إليزابيث بالحصول على دماء الشابات وأضحى مطلبا جنونيا لايمكن كبح جماحه ، فهي لم تعد فقط تستخدمهن لملئ حمامات الدم أو حتى لشرب دمائهن ، إنها الآن تشعر بالهوس والرغبة المجنونه تجاه تعذيب الفتيات ، وأصبحت تتفن في إدخال العديد من أدوات التعذيب المؤلمة إلى القلعة ، مثل الشفرات الحادة و السكاكين الغليظة ، الدبابيس المسممة ، الأقفاص الضيقة ، والخوزق بالإضافة للوَشم بالحديد وانتهاءا بالعذراء الحديدية !! أصبحت إليزابيث ذات عقلية وحشية مريضة ، إنها تشعربالسعادة و بالنشوة وهي تنصت لبكاءوتوسلات الفتيات ، لقد قامت بأمور فظيعة جدا !! فمثلا كانت تخيط أفواه الفتيات بإحكام لتقوم بعد ذلك بشدها بقوة شديدة إلى أن تتمزق الشفاه أو تقوم بملأ أفواههن بجمرات مشتعلة ، كما أنها كانت تضرب ضحاياها بمطرقة كبيرة حتى تشعر بأنها استنفذت طاقتها بالكامل !! 
 استطاعت إليزابيث جلب أسوأ آلات التعذيب إلى القلعة واختراع آلات تعذيب جديدة أطلقت عليها اسم (العذراء الحديدية) وذلك بمساعدة دارفوليا / إستيفان .
 والعذراء الحديدية كانت عبارة عن دمية بحجم الإنسان العادي مصنوعة من الحديد الصلب وتحمل شعرا ذهبيا وتضع الكثير من الجواهر ، ويمكن التحكم بها بطريقة ميكانيكية ، فكانت إليزابيث تقدر على تحريك عيون الدمية و أيديها وجعلها تبتسم أيضا ! 

فكانت إليزابيث تأمر خادمها يوهانز (صائد الفتيات) بأن يجلب إحدى الفتيات لتثبيت الجواهر على العذراء الحديدية بترتيب معين ، وبينما الفتاة تكون مشغولة بتثبيت الجواهر بالشكل المطلوب تتفاجئ بتحرك أيدي الدمية وضمها اليها بقوة لتخرج مسامير كبيرة من صدر العذراء الحديدة فتغرس بقوة داخل جسد الفتاة التي تظل تنزف بغزارة إلى أن تموت ، ومن خلفها تقف إليزابيث مع حبيبتها إستيفان وخادمها يوهانز وهم في حالة ضحك هستيري ..
 إحدى الفتيات وضعت في قفص دائري ضيق جدا في وسط غرفة نوم إليزابيث !! وكان يصعب على الفتاة التحرك في القفص لعدم أتساعه ولكونه محفوف بمسامير حادة وكبيرة جدا ، فكانت المسكينة تحاول أن تجلس وسط القفص دون حراك لكي لا تصيبها المسامير الحادة ، وبينما الفتاة على حالها هذا يأتي إستيفان/دارفوليا ويطلق عدة رماح حربية باتجاه القفص في محاولة منه لإبهار حبيبته إليزابيث التي كانت في حالة غير طبيعية ، وأما الفتاة المسكينة فكانت تتحرك خوفا من أن تصيبها الرماح ، لكن بسبب حركتها القوية كانت المسامير المحيطة بها تغرس عميقا داخل جسدها أثناء تفاديها للرماح ، لتموت بعد عدة محاولات للنجاة ..

 ولم تكتفي الكونتيسة إليزابيث بهذا بل ابتكرت طريقة جديدة ابشع فى فن التعذيب وهي تقشير أجساد الفتيات المنتفخة بعد ضربن بشكل مبرح ، فكانت تأتي بأمواس كبيرة وحادة وتمسك إحدى الفتيات وتبدأ بتقشير جلدها إلى شرائح رقيقة ولا تتوقف هنا فقط بل كانت تجبر الفتاة الحزينة على أكل جلدها المسلوخ !!
 وبين الحين و الآخر تطلب من معاونيها إحراق أجزاء معينة من أجساد الفتيات ولا تأمرهم بالتوقف عن فعلهم إلا بعد أن تشم رائحة اللحم المحروق يملئ رئتيها الشيطانية إنها حقودة جدا تجاه بنات جنسها فقط لأنهم كانوا جميلات صغار السن ، كان قلبها يشتعل بنار الكره و الحقد الأعمى ولو كان بيدها لقطعت أجسادهن بأسنانها ، وهذا ما حدث لاحقا !! 
أما الذي كان يضحكها كثيرا فهم جنود القلعة المساكين ، ذلك إنهم اعتقدوا بأن اللحم الذى كان يقدم إليهم هو لحم حيواني ، وفي الحقيقة لم يكن سوى مجموعة متنوعة من لحوم الفتيات !! لكنه أعجبهم على إي حال .. 
وكانت دماء الأطفال ، هي الأفضل لمشروب الكونتيسة إليزابيث حيث كانت تحفظ في قارورة ذهبية تقدمها لها الممرضة هيلينا قبل أن تنام إليزابيث مرتاحة البال مطمئنة على جمالها وشبابها المنتظر

 .. وهكذا استمرجنون الكونتيسه يزداد مع الوقت واصبحت اكثر تهوراً في القيام باعمالها الشنيعة فهي لم تكتف بشرب دماء 600 من فتيات الشعب بل ذهبت تبحث عن دم ملكي كي يقيها الشيخوخة فقتلت 25 من فتيات الأسرة المالكة فبدأت فى قتل فتيات من طبقة النبلاء ظننا منها ان دماءهم لديها قوة وقدرة اقوى من دماء الخادمات عندها ومع استمرار اختفاء بنات من الاسرة المالكة بدات الشائعات تنتشر في كل مكان حول قلعتها المرعبة وسرعان ما وصلت هذه الشائعات الى اسماع امبراطور هنغاريا في ذلك الوقت والذي أمر رئيس الحكومة وهو ابن عم إليزابيث ايضاً بالتوجه الى القلعة وتفتيشها . 

في 30 ديسمبر 1610عام دخلت مجموعة من الجنود يقودها ابن عم الكونتيسه واقتحموا القلعة ليلاً..وقد هالهم ما راوه داخل القلعة و شعروا بالرعب للمناظر البشعة اللتي رأوها داخل القلعة ففي وسط بهو القلعة كانت فتاة ميتة و لا توجد قطرة دم في جسدها ؛ وفتاة اخرى كان جسدها ينزف ولكنها كانت لا تزال على قيد الحياة، وفي سرداب القلعة اكتشفوا مجموعة من الفتيات كن ينتظرن مصيرهن الأسود في الزنزانات وبعضهن كانت اجسادهن مقطعة، وقرب جدران القلعة على سفح الجبل اكتشفوا البقايا البشرية لأكثر من 50 فتاة . تم القبض على اليزابث وقدمت للمحاكمة وبالتحقيق اكتشف المحققون اسماء 650 ضحية في دفتر الملاحظات الخاص بالكونتيسه ؛ لقد كانت من اكبر المحاكمات في تاريخ هنغاريا ولا تزال وقائعها محفوظة حتى اليوم ؛ جميع معاوني الكونتيسه حكم عليهم بالاعدام وقد احرقت اجسادهم بعد موتهم ؛ ولكن الكونتيسه وبسبب موقعها الاجتماعي فانها لم تحاكم و لم تحضر إلى المحكمة ولكن الامبراطور امر بحبسها في قلعتها حيث اغلقوا جميع النوافذ و الابواب بالحجارة وحبسوا الكونتيسه في غرفة نومها وكانوا يدخلون اليها الطعام عبر فتحة صغيرة في الحائط . وفي 21 اغسطس عام 1614 وبعد اربعة سنوات من سجن االكونتيسه في قلعتها وجدها الحراس ملقية على وجهها في غرفة نومها و قد فارقت الحياة ؛ وكانت في حينها بعمر الرابعة والخمسين .


                      النهاية 
,
التالي
هذه أحدث تدوينة