الأحد، 12 أغسطس 2018









تلخيص رواية:
 منزل في شارع الأمل: دانيال ستيل.
 إعداد وإشراف: رجاء حمدان 




عشية العيد عند الساعة العاشرة صباحا التقى جاك وليز سوثرلاند بأماندا باركر. كان صباحاً مشمساً في , شمال سان فرانسيسكو في مارين كاونتي. وبدت أماندا عصبية خائفة في الوقت نفسه. كانت فتاة قصيرة شقراء ورقيقة، وارتعشت يداها على نحو غير ملحوظ فيما مزقت بشكل هادئ محرمة ورقية. تولى جاك وليز مسألة انفصالها عن فيليب باركر خلال العام الماضي، إذ كانا يشتغلان كفريق، وفتحا مكتب المحاماة المشترك مباشرة بعد زواجهما قبل ثمانية عشر سنة ،.

 كان جاك وليز يحبان ويستمتعان بالعمل مع بعضهما البعض، وصنعا منذ زمن طويل روتيناً متطورا مريحاً. استمتعا بعملهما وأجاداه بالضبط , أكملا بعضهما البعض، رغم أن أسلوبيهما متعاكسان إلى أقصى الحدود. وفي بعض الأوقات، أدى الإختلاف في أسلوبهما إلى مشاكل بينهما، كما هي الحال في مسالة أماندا. فقد قال جاك لليز: لقد أحدث زوج اماندا فوضى عارمة. لقد خدعها طوال عشر سنين ولا يهتم أبداً بأولاده وأخفى عنها ممتلكاته، . بدت ليز شديدة الغضب، بعينيها الخضراوان و شعرها الاحمر ، وابدت ليز رأيها وقالت: لاأقول أن فيليب باركر لا يستحق العقاب، و لكن اذا كنا قاسيين معه سيؤذي اماندا. ;كانت هذه المسالة تخيف ليز، منذ أن قالت لهم أماندا عن العذاب النفسي الذي عاشته معه طوال عشرة سنين. والشيء الذي علمته ليز أن أماندا كانت ترتعب منه كثيراً. شرح جاك لأماندا ما سيعمله : سوف نحضر أمراً باعتقاله إذا اضطررنا. ونعطل عمله وسنجمد كل الأصول التي نعلمها،. 

وفي الساعة الحادية عشرة من ذلك الصباح، انطلقوا إلى قاعة المحكمة لحضور الجلسة. و حين وصلوا كان فيليب باركر ومحاميه هناك . وألقى عليهم نظرة سريعة مع سخرية واضحة تجاه أماندا. وبعد الجلسة، وافق القاضي على مراقبة شركات فيليب و تجميد ممتلكاته خلال ثلاثين يوماً إلى أن يزود الفريق القانوني لزوجته بالتفاصيل اللازمة للتوصل إلى حل معه. رفض محامي فيليب الأمر بكل قوة، ولكن القاضي رفع مطرقته وأنهى الجلسة. وضع جاك عشرة ملفات جديدة في حقيبته و وضّبت ليز ملفاتها، وبعد نصف ساعة، انطلقا في سيارتين منفصلتين لكي تذهب ليز إلى البيت وتستعد لليلة العيد، و وذهب جاك لينجز بعض المهمات الأخيرة في المدينة. من أجل تسوق العيد. حين ذهب جاك، وعد ليز بأن يرجع الى البيت في الخامسة أو الخامسة والنصف. اجتازت ليز المسافة القصيرة التي تؤدي الى بيتهم ، وابتسمت فيما وصلت الى مفترق شارع الأمل. لقد عادت بناتها الثلاث للتو من التسوق مع مدبرة البيت كارول. ها هي ميغان ممشوقة القوام في الرابعة عشر من عمرها ، فيما آني البالغة الثالثة عشر من العمركانت أكثر بدانة لكنها تشبه والدتها الى حد كبير . 

أما راشيل فهي في الحادية عشرة وتشبه والدها جاك كثيرا . اقتربت ليز منهن وقالت: أين الاولاد ؟ فقالت كارول: خرج جايمي مع صديق له وخرج بيتر مع جسيكا، كانت جسيكا هي أحدث صديقة لبيتر. دخل جاك إلى المنزل في موعده وهو يبدو مرهقا. لقد أنهى للتو التسوق للعيد، وكان متأكداً أنه وجد الهدايا الملائمة. جلس إلى جانب زوجته للإستمتاع بأجواء العيد. ادارت كارول شريط أغاني العيد وكانت الزينة مضاءة، جلس جايمي بقرب أمه، ثم ركض إلى الأعلى للبحث عن بيتر. كانت ليلة سعيدة هادئة مليئة بروح العيد، وكانت ليز وجاك هنيئان بخطط العطلة ونهاية الأسبوع الطويلة. ذهبا الى حجرتهما ببطء يداً بيد حين اتصلت بهم أماندا باركر. وما إن رفعت ليز الهاتف حتى سمعت أماندا تنتحب وتقول: أنا آسفة، ولكن تكلم معي فيليب وقال إنه إذا لم أطلب منكما فك تجميد ممتلكاته سوف يذبحني . فقالت ليز: إنه يحاول إخافتك. إذا هددك مرة ثانية سوف نحصل على أمرٍ بالحجز عليه . وإذا اقترب منك حينها، يمكننا اعتقاله. فقالت أماندا وقد ارتاحت : شكراً لك . صباح يوم العيد,في الساعة السادسة والنصف صباحا جاء جايمي إلى سرير والداه واستلقى بجانبهما. 

وبعد أن استيقطوا كلهم، أمضوا نصف ساعة وهم يتفقدون الهدايا و يندهشون لما حصلوا عليه. ثم قال جاك: ماذا سيفعل كل واحد منكم ؟ فقالت ليز: عليّ البدء في تحضير الديك الرومي بأسرع ما يمكن. قالت الفتيات إنهن سيفتحن الهدايا و يكلمن بالأصدقاء. أراد بيتر الخروج إلى منزل جسيكا، بينما قال جاك إنه سيذهب الى المكتب بعض الوقت لأنه نسي بعض الملفات التي يريد العمل عليها في نهاية الأسبوع. صف جاك مركبته في مكانها الإعتيادي خارج المكتب. دخل المبنى بمفاتيحه و لم يقفل الباب خلفه . خل إلى مكتبه، وذهب الى مكان الملف. سمع اقدام خلفه في الممر. أخرج رأسه من الباب نحو الصوت لرؤية من يكون قد دخل بعده هو. ثم راى نفسه امام فيليب باركر، زوج أماندا. نظر جاك صوبه فوجد فيليب يحمل سلاحا موجهاً إليه. قال جاك: فيل انزل سلاحك . فقال فيليب: لا تقول لي بما يجب عليّ أن أفعله. لقد تلاعبتَ بأماندا و امرتها ان تفعل كل ما تريده. لقد قلت لها إنني سأقتلها. لا يمكنك النيل مني هكذا وتجميد كل شيء أملكه حينها لاحظ جاك أن هناك القليل من الدم على قميص باركر. قال فيليب: إنها غلطتك لقد قتلتُها !!. لم اريد فعل هذا. لقد أرادتْ أن تأخذ كل املاكي تلك الحقيرة الصغيرة. فقال جاك: أين الأولاد أين هي أماندا ؟ فقال فيليب: لقد قتلتُها، وحبست الأولاد في حجرة النوم معها. وعليّ الآن ذبحك، لأنك أنت السبب وانت من جعلها تفعل كل ذلك. كانت فتاة هادئه جيدة إلى أن ظهرتَ أنت أيها الحقير. قال جاك: أعرف أنها ليست غلطة أماندا. أنزل السلاح ودعنا نتكلم بشأن ذلك. وفجأة صدر صوت انفجار عالي في الحجرة، وحدق فيه جاك مذهولاً. لم يشعر وقتها جاك بأي شيء. لقد اخترقته الرصاصة بعنف لدرجة أنه لم يحس بها.

 وقف حيث هو و نظر فيما وضع فيل باركر السلاح في فمه، وضغط على الزناد، وفجر رأسه فيما انتشر دمه ودماغه على الجدار خلفه. وقبل أن يفقد جاك الوعي، اتصل بالبوليس وقال لهم: لقد تعرضت لرصاصة نارية.. ثم أعطاهم عنوان المكتب بصعوبة وقال لهم اتصلوا بزوج حين اتصلت الشرطة ب ليز كانت لا تزال في المطبخ قال لها المتصل إنه ضابط في الشرطة، وأن جاك تعرض لطلقة نارية في مكتبه. حينها توجهت ليز إلى الباب، و خرجت في مركبتها وهي تدعو لزوجها. وصلت إلى المكتب وشاهدت مركبتين للبوليس وسيارة إسعاف على الباب. وهناك رأت زوجها عيناه مغلقتين و مغطى بشرشف وحين ركعت إلى جانبه، فتح جاك عينيه وقال: أحبك... ، ليز.. لا بأس. وفقد الوعي. حمله الممرضين إلى سيارة الإسعاف. حاول رجلا الإسعاف مساعدته ولكن بلا جدوى. قال أحد المسعفين لليز: لقد رحل أنا آسف، !! فانهمرت دموع ليز ولم تصدق الخبر وانحنت وقالت: لا ..لا لم يرحل , لم يرحل !! قامت سيارة البوليس بإيصال ليز إلى بيتها. حين دخلت كان بيتر وجايمي يلعبان على الأريكة ، ويضحكان. حينما نظرا إليها، احسا ان أمرا ما قد حصل. قالت ليز لبيتر: اصعد وأحضر الفتيات.
وحين حضرن قالت ليز وهي تبكي: لديّ شيء حزين أقوله لكم... لقد أطلق زوج إحدى زبوناتنا النار على جاك سألت آني بينما هي تبكي: أين هو. قال ليز: إنه في المستشفى الآن، ولكنه توفي منذ نصف ساعة ! دنا الأولاد منها، ووضعت ذراعيها حولهم كلهم، وشدتهم نحوها فيما بكوا خوفا بينما كانت ليز تبكي بقوة. فالان ليز وحيدة مع الأولاد. في نهاية هذا اليوم الشنيع شعرت ليز كأنها تتحرك تحت الماء. جاءت إليها الأزهار. وجاءت وجوه و ذهبت. كانت تشعر بوجع حقيقي. كانت تفكر بتوتر واضطراب في أولادها. أحضر الجيران بعض الماكولات. اتصلت جان، السكرتيرة، بكل الأشخاص الذين حاولت ان تتذكرهم بمن فيهم فيكتوريا، صديقة ليز الحميمة، لتقف الى جانبها . لم يكن هناك من شيء تقدر فيكتوريا قوله, وما من كلمات تقدر ان تقولها لها لجعل الأمور على ما يرام، لذلك جلستا تمسكان ببعضهما البعض و دموعهما تنهمر معاً. وصل شقيق جاك و عائلته، وصديق لجاك وشقيق ليز وأمها،. وتحدثوا جميعاً بشأن تفاصيل الدفن على طاولة العشاء. في اليوم الذي يليه ذهبت العائلة كلها إلى بيت الدفن، وبكوا كثيراً. كانت هناك ورود بقربه، ومجموعة من الأزهار المنتشرة فوقه. ولوقت طويل، لم يكن هناك إلا صوت البكاء، وفي النهاية أخذ اخ جاك جايمس، وفيكتوريا الأولاد لمكان بعيد، وكذلك هيلين، والدة ليز، معهم، فيما بقيت ليز وحيدة مع زوجها الذي عشقته طوال عشرين عاماً تقريباً . همست في أذنه: ماذا سأفعل من دونك ؟ كيف يمكن أن يحدث هذا ؟ انهمرت الدموع على خديها كان كل ذلك لا يص يس لديها خيار. هذا هو النصيب الذي كتبته لها الحياة، وعليها تحمّله. وبعد برهة جاءت فيكتوريا لتاخذها، وخرجوا جميعاً لتناول شيئاً ما. لقد كبر الاطفال بين ليلة وضحاها. بدا وكأن بيتر صار رجلاً. حتى البنات بَدَون أكبر فجأة، وجايمي اكبر من طفل. كانوا يفعلون جميعاً ما بوسعهم ليبدوا أقوياء ومستعدين وحاضرين لمعاونة أمهم وبعضهم البعض. مر ثاني اسبوع، وكان الأولاد لا يزالون في المنزل بسبب عطلة العيد. ما زال الأمر مثل كابوس لقد مضى على وفاته عشرة أيام.. وفي صباح يوم الإثنين، خرج الأولاد إلى المدرسة، و خرجت ليز إلى المكتب. ألغت جان كل امور المحكمة الممكنة، وأبقت على مرافعتين لا يمكن تأجيلهما. امتلأت عيناها بالدموع في مكتب زوجها . راجعت ملفات اعماله. لم تشأ الرجوع الى البيت في وقت متأخر من أجل الأولاد، فأخذت حقيبتها بيدها وعادت إلى البيت، وهي مليئة بالاعمال التي أرادت انجازها قبل الصباح. كان البيت ساكنا حين دخلت. رأت جايمي في المطبخ يتناول البسكويت فتكلمت معه. ثم جاء بيتر من الخارج وقال لها: أريد أن اقول لك شيئاً يا أمي. لقد تعرضت لحادث في طريقي من المدرسة إلى البيت. ارتطمت بسيارة متوقفة، و حطمت الدفاع الأمامي. فقالت ليز: هل تركت اشارة لصاحب السيارة المصدومة ؟ فقال: نعم. اعتذر يا أمي. فقالت ليز: عليك ان تكون حذرا بعد الآن .;بعد قليل نزلت الفتيات إلى الطابق السفلي لتناول العشاء، وألّفن معاً مجموعة بائسة حين جلسن أمام المائدة في المطبخ. 

لم ينبس أحد بأي كلمة طوال اول نصف من الوجبة على الأقل. قالت ليز: اعتقد انه عليكم تجاوز المحنة أيها الأولاد. ولكن ما من جواب. لم تبق أي متعة في حياتهم، خسارته خلفت ورائها الالم الكبير وألم الإشتياق إليه . مضى على وفاة جاك سبعة أسابيع، وبدأ الاطفال يشعرون يتحسن حالاتهم. في أحد الأيام، قامت ليز بزيارة المقبرة، وبينما كانت في طريقها الى البيت تجاوزت إشارة المرور، وتابعت طريقها، فيما خرجت فتاة من المنعطف وعبرت الطريق. ارتطمت سيارة ليز بقدم الفتاة. أوقفت ليز السيارة وقفزت لترى ما بها . قالت: أنا آسفة. لا أعرف ماذا حدث. فطمأنتها المرأة الشابة: أنا بخير.. لا تقلقي.. بالكاد لمستني. فعرضتْ ليز على المرأة مرافقتها إلى المستشفى، لكن الفتاة رفضت وأصرت أنها بخير.

 جلستا قليلاً في السيارة، وتبادلتا أرقام الهواتف و الأسماء ، وتفرقت ">أصبحت ليز حذرة على نحو خاص بعد ذلك. وخلال الشهر الذي يليه، بذلتْ جهداً أكبر حتى تفرح وترضي الأولاد، وشجعتهم على دعوة اصحابهم لتناول العشاء وقضاء الليل. وفي نهاية ايام عيد الربيع، فاجأتهم و اصطحبتهم جميعاً لممارسة نشاط التزلج في بحيرة تاهو، و فرح الأولاد كثيرا في ذلك. وأثناء العودة، تكلموا عن عطلة الصيف. انتهى الأولاد من المدرسة في الأسبوع الثاني من الشهر السادس في السنة وبعد أسبوعين كانت ليز وكارول تعدان حقائبهما الخاصة لنزهة التخييم كانت الفتيات مستعدات فعلاً، خصوصاً وأن العديد من الاصدقاء سيذهب أيضاً. ومن الممتع جداً رؤيتهن فرحات. سيطر على المركبة جو الرحلة الحقيقي. أوصلت ليز البنات الى نقطة التخييم وعادت إلى المنزل وتحدثت بالهاتف إلى والدتها. قالت لها هيلين: هل ذهبت البنات إلى المخيم؟ قالت ليز: نعم. أوصلتهن اليوم الماضي، وبدأ جايمي المخيم النهاري هذا الصباح، فيما بيتر يشتغل قالت هيلين: ماذا تفعلين في حياتك يا ليز ؟ فقالت ليز: أهتم بأولادي وأعمل هذه هي حياتي يا أمي.. فقالت هيلين: لا يكفي هذا لامرأة في سنك أنت في الحادية والأربعين من عمرك ، ولا زلت في عمر شاب ، يجدر بك الخروج مع رجل. فقالت ليز: انا مشغولة ، لاأستطيع ياأمى بالإضافة انه لم يمضى سوى سته أشهر فقط ,ثم جلست ليز تفكر في جاك، وما قالته والدتها. ولكن من المؤلم ان تقبل بما قالته أمها. حين انتهى مخيم البنات، كان جايمي مستعدا لرؤية اخواته أكثر مما كان متحمساً للألعاب الأولمبية التي انضم بها. وكن البنات فرحات أيضاً لرؤيته. 

بالفعل، كان جايمي انسانا خاصا بالنسبة إليهن كلهن. تحدد موعد الألعاب الأولمبية الخاصة في نهاية الأسبوع الذي يليه. تدربتْ ليز مع جايمي كل ليلة، وطوال الصباح في اليوم الذي سبق المسابقة وحين راقبته اخواته هتفن و شجعنه و صفقن له. كان صباح يوم الألعاب الأولمبية دافئاً ومشمساً. غادرت ليز وجايمي قبل الكل. كان يريد بيتر أن يتبعهما بعد ساعة مع كارول و البناتe;">كانت ليز تحمل كاميرا الفيديو الخاصة بجاك. وقفت ليز تنظر الى جايمي وهو يهرول والدموع تنهمر من عينيها ، وتهتف له تشجعه مع العائلة كلها . أرادته أن يربح لأجله و لأجل جاك، ، ولإثبات أن الأمور لا تزال بخير وجيدة وأنه يستطيع الصمود دون ابيه... حبست ليز أنفاسها حين دنا من خط النهاية. تجاوز جايمي الآخرين و اخذ المرتبة الاولى. ركضت ليز إليه سريعا، ولفت ذراعيها حول ابنها. اخبرته كم هي فخورة به و قبلت رأسه. وفي نهاية اليوم، كان جايمي قد فاز بميداليتين ذهبيتين وميدالية أخرى فضية. 

كان يوماً مليئاً بالإثارة والنصر واللحظات الجميلة كان يوما رائعا تركوا البيت متجهين إلى تاهو بعد ثلاثة أيام من الألعاب الأولمبية الخاصة. وكانت معنويات جايمي مرتفعة جدا، جميعهم كانوا كذلك. ضحكوا و سبحوا، وحجزت لهم ليز ليتزلجوا بالماء في اليوم التالي. احست ليز بأنها بحال احسن مما كانت طوال أشهر.ولكنها ما زالت تشتاق اليه، ولكنها لم تعد حزينة جداً كالسابق">إنها عطلة يحتاجون اليها جميعا كانت ليز فرحة جداً لأن بيتر ينجز شغلا كبيرا في المستشفى البيطري الذي يعمل فيه، و فرحة اكثر لأنه استطاع أن يأخذ عطلة مع العائلة. خرجوا جميعاً لممارسة التزلج على الماء في اليوم التالي، وقاموا في الصيد في النهر. وحين رتبوا حقائبهم في نهاية الأسبوع، احسوا جميعاً بالأسف لانتهاء الاجازة ولاضطرارهم على المغادرة ، ولكن ليز وعدتهم بالعودة مرة اخرى. في اليوم التالي ، عاد الجميع إلى المدرسة وإلى اشغالهم. وفي أحد الأيام، وحين كانت تذهب ليز إلى المحكمة، رن تليفونها المحمول. bsp;كانت كارول وبدت مقتضبة و هادئة. قالت كارول: عليك الحضور إلى البيت فورا .

 فقالت ليز: ماذا جرى ؟ فقالت كارول: إنه بيتر. أخذ عطلة من العمل اليوم وكان بعض اصحابه هنا. كان يغوص ببركة البيت وصدم رأسه، وسيارة الإسعاف هنا. أسرعت ليز إلى المستشفى وهي تدعي لبيتر ان يبقى بخير . لا يمكنها عيش مصيبة أخرى، أو فقدانه . لا تستطيع. ركضت بين حجرات المستشفى تبحث عنه. ثم رأت إبنها يرقد عارياً على الحمالة. كانوا يفحصون كل جزء فيه، فيما اخذت ليز تحدق بهم. وبعد فترة دنا منها طبيب كان يضع سماعة على عنقه و يرتدي الثوب الأخضر، وبدا متجهماً. قالت ليز: كيف صحته ؟ فقال ، رئيس قسم الصدمات، و اسمه الدكتور بيل وبستر: ليس على ما يرام في الوقت الراهن. كل ما نستطيع فعله الآن هو الإنتظار إنه يعاني من ارتجاج في الدماغ. ، ولكن يجدر بك الإتصال بابيه أيضاً. فهزت ليز رأسها وقالت: توفي ابيه قبل ثمانية أشهر. فقال بيل: اعتذر ثم اختفى. وفجأة تأوّه بيتر قائلاً: أمي. 

حينها حضر الدكتور وسأله: ما الذي يؤلمك ؟ فقال بيتر: الرأس. شعر بيل بالحزن على ليز. ففي كل الظروف، هو لا يحب التعاطي مع مرضاه بشكل كبير، لكن بدا وكأن حال ليز قد خرجت من العصّارة للتو. سألها: هل لديك اطفال ثانيين في البيت؟ فأومات ليز برأسها فقال: إذاً عليك الان العودة إليهم. لا بد أنهم متوترين . كم ولداً لديك ؟ فقالت: خمسة. وبيتر هو الاكبر بينهم. فقال: أتركي رقم هاتفك عند الإستقبال. سأتصل بك إن حصل شيء ما. ولكن ما هي اعمار أولادك ؟ فقالت: الأصغر جايمي في العاشرة من عمره وبعده في الحادية عشر من العمر والثالثة عشر، والرابعة عشر من العمر. ولكن متى سيرجع بيتر إلى البيت ؟ فقال بيل: ليس قبل أسبوعين أو ربما اكثر، ويعتمد ذلك على سرعة شفاءه.& ">رجعت ليز الى البيت ، وطمأنت أولادها على صحة بيتر.

 وفي المساء عادت ليز إلى المستشفى لتطمئن على بيتر. راها الدكتوؤ بيل وسألها: هل مرض زوجك لوقت كبير ؟ فقالت: لقد قتل برصاص على يد زوج أحد زبائننا صباح العيد. فقال بيل: اعتذر , أذكر رؤية ذلك الخبر في الأخبار. ثم تركها الدكتور وحيدة كان من الصعب عدم الإعجاب بها. فهيا لا تزال تعتنى بنفسها وتعتني بأولادها وتعمل و لا تزال قوية، ومنطقية، نامت ليز لبضع ساعات في صالة الإنتظار حيث كان قد ذهب بيل وبستر، و رجعت مرة اخرى إلى بيتر قبل أن يستيقظ. اطمأنت عليه و رجعت الى المنزل كان جايمي في حجرته. ذهبت إليه فوجدته جالساً ساكنا. قال لها: هل رحل بيتر مثل بابا ؟ حلمتُ بهذا الليلة الفائتة ؟ فقالت ليز: أنظر إليّ. أنا لا أكذب عليك يا جايمي.. إنه يعاني من صداع كبير، سيكون بيتر بخير أعدك بأنه سيعود.& <;">رجعت ليز إلى المستشفى في اليوم الذي يليه. وبقيت إلى جانب ابنها بينما كان راقدا و رأت الطبيب بيل فسألها: في أي قسم من القانون أنت متخصصة ؟ فقالت: القانون العائلي .. الطلاق. هل أنت منفصل ؟ فقال: كنت لا أزال في التخصص حين تزوجت وكانت تشتغل هي كطبيبة مقيمة. لم ارغب حينها في إنجاب الاطفال. وتطلقتُ قبل عشرة سنين. كان طلاقنا قاسيا جداً. 

لقد كانت في علاقة غرامية مع رئيسي, الأمر الذي لم يلائمني جيداً. علم كل من في المستشفى بالموضوع قبل أن أعرف أنا. تزوجا في النهاية وأنجبا ثلاثة اطفال حينها قالت ليز: أنا وزوجي عملنا في المحاماة معاً لمدة ثمانية عشر سنة وأمضينا وقتاً جميلا مع بعضنا البعض. والآن أعمل وحيدة وأربي الأولاد. بعد ذلك عادت إلى الكنبة في حجرة الانتظار ، و بقيت مستيقظة لوقت طويل. وفي الصباح، كان بيتر مستيقظاً حين زارته أمه. فقال لأمه: اعتقد ان الطبيب وبستر معجب بك. لقد رايته يراقبك البارحة. فقالت ليز: اعتقد انك تتخيل . فقال بيتر: ماذا لو سألك للخروج معه، هل تقبلين ؟ فقالت: لا تكن سخيفاً بيتر. إنه دكتورك، وليس روميو الثانوية. اعتقد ان الضربة أثرت على دماغك. ولكن لا، لن أقبل الخروج معه. لذا، توقف عن الهلوسات بيتر.  أصبح بيتر بعد أسبوعين متحمسا للعودة إلى البيت. كانت ليز قد اعدت حفلة لعودة بيتر إلى المنزل . حينها فكرت في تقديم دعوة إلى بيل وبستر فقالت له: إنه نوع من الاحتفال بعودة ببيتر. سيكون رائعاً لو تمكنت ان تاتي إنها حفلة غير رسمية. فقال بيل: إذا لم أكن في العمل سأحضر الدعوة كانت الحلفة ممتعة و جميلة جداً. جاء كل أصحاب الأولاد، ومعظم عائلاتهم، وبعض الأشخاص الذين لم تلاقيهم ليز منذ وفاة جاك. وجاء الدكتور بيل. فهمست ليز لبيتر:ها هو قد جاء ليراك.

 ألقت ليز التحية عليه، وقدمت له كوباً من العصير، وقالت: من الجيد أنك استطعت ان تجد فرصة للمجيء. قال: لم آخذ فرصة. أنا في الخدمة. لدي جهاز الإتصال معي. وفجأة رن هاتفه فهناك حالة مستعجلة في المستشفى. فقال: عليّ الذهاب الآن. يمكننا الخروج إلى السينما ربما في الغد في السابعة مساءاً . قالت: أود ذلك. احست ليز بالخجل، و شعرت فجأة أنها لازالت شابة. لقد انقضت سنوات عدة منذ أن دعاها رجل إلى السينما. لكنه رجل لطيف و محترم وهي تحتاج إلى الخروج. في اليوم الذي يليه، جاء بيل لاصطحاب ليز لتناول العشاء ثم الى السينما. تحدثا عن الكثير من الأشياء، ، القانون، الطب. السنوات التي امضاها في نيويورك أثناء دراسته فى كلية الطب، وتحدثت هي عن أوروبا وعن زوجها جاك.< <;كان لدى بيل أذواق انتقائية جداً. فهو يحب الافلام الفنية و الاجنبية. دعته لتناول العصير حين عادا الى المنزل، لكنه قال إن عليه النهوض باكراً في صباح اليوم التالي. اعتذرت له على ذلك وابتسم هو. كررت شكرها ووعد بأن يتصل بها مجدداً في أسرع وقت. 

حين استلقت ليز في فراشها، تساءلت إن كانت تحتاج الى جانبها إلى رجل. لكنها لم تكن مقتنعة جداً. وحين خلد بيل إلى النوم، كان يفكر فيها وكم كانت ليز جميلة ولكنه لم يكن واثقاً من نتيجة ذلك، ولكن من المؤكد أنه معجب بها. اتصل بيل بها مرة اخرى في وقت لاحق من الأسبوع ودعاها إلى المسرح هذه المرة. خرجا لتناول العشاء في المدينة . كان الوقت متأخراً جداً حين عاد تلك الليلة. و احس بيل بالأسف لأنه لا يقدر ان يبقى أكثر و يتحدث معها. وفي الصباح جلست ليز مع الأولاد لتناول طعام الافطار فقالت راشيل: يقول اخي بيتر إن بيل معجب بك، وتقول اختي ميغان إنك أيضا ستتزوجينه. فقالت ليز: دعوني اريحكم جميعاً. مجرد عشاءين لا يعتبران ارتباطاً. فقال بيتر: تقدر والدتي أن تفعل ما تشاء. وسوف يرى والدي أن هذا جيداً. فلو حصل الحادث مع أمي لكان ابي يخرج الآن مع امرأة أخرى. ;">وبدءا يلتقيان كثيراً. ولإنها تستمتع بصحبته فلم تمانع،. لخّص له جايمي الموضوع بطريقة لطيفة: تظن اخواتي أنه لا يجدر بك ان تاخذ أمي إلى الخارج. لكن بيتر يظن أن هذا جيداً، وأنا كذلك. وفي ذلك المساء قبّلها. بدت مصدومة قليلاً في البداية، ثم استسلمت بين يديه، وقبّلته. اتصل بها في اليوم الذي يليه وقال لها: كنت أفكر فيكِ. قالت: أنا لست بكامل استعدادي . قال:. ما من أحد مستعجل. أفهمكِ ما رأيك في أن آتي وأحضّر العشاء لك وللأولاد؟ علمت أنها يجب أن ترفض ذلك، لكنها قالت: حسناً، ساعاونك. في اليوم التالي جاء بيل إلى بيت ليز، وقال للأولاد إنه سيحضر لهم الطعام فهو طباخ ماهر . 

كان واضحاً أن بيل هائم ومولع بليز. ورغم أنها لم تعترف له بعد، إلا أنها علمت انها تعشقه إنها مشكلة بالنسبة لها، لأنها لا تعرف ما يجب فعله في ذلك الامر وما يجب قوله للأولاد. كانت قد أخبرت فيكتوريا عن الموضوع، وكانت نصيحتها الوحيدة لها بالتاني وترك الأمور تأخذ مجراها. ومع نهاية عطلة الأسبوع، أصبحت ليز تفكر في جاك بشكل اقل وأكثر في بيل وكل ما تفعله معه. فقاما برحلات طويلة، وتحدثا عن مجموعة مختلفة من الأمور، عن عملهما، وأحلامهما وأولادها،. تجنبا الحديث عن الماضي قدر المستطاع وانتقل حديثهما نحو ما هو ات كانت عطلة نهاية الأسبوع بمثابة شهر عسل بالنسبة إليهما. وفي عطلة نهاية الأسبوع قال لها برفق: ماذا سنفعل في ما بيننا؟ قالت: ماذا يعني ذلك؟ قال لها : اعتقد إن علينا أن نتزوج في النهاية. أصيبت ليز بالذهول. قالت: لا أعرف ماذا أقول لك . فقال لها: أريدك فقط أن تعرفي كم أحبك. دعته ليز لتمضية عطلة العيد معهم. لكنها لم تكن جاهزة بعد لردة فعل الأولاد حين قالت لهم أن بيل سينضم إليهم. صرخت ميغان غضباً، فيما قالت راشيل وآني إنه ليس جزءاً من الاهل. حتى جايمي بدا مصدوما. جاء بيل وكان اجتماعهم بائسا. فقد تركت البنات مائدة الطعام بعد أن قالت ميغان بغضب: إنه ليس والدنا. لماذا يجدر به أن يكون هنا معنا؟. فقال بيل: اعتقد أنني شخص غير مرحب به هنا. ثم ذهب. أدركتْ ليز أن انضمامه إلى العائلة سيكون صعبا للغاية. استلقتْ ليز على فراشها في منزلها وفكرت في جاك وبيل و عائلتها. إنه وضع صعب ، ولديها حزنها و عواطفها الواجب التغلب عليها. بالكاد تستطيع التفكير في حياتها لأنها مشغولة دوماً في حياة الآخرين. 

وفيما استلقت بدأت تبكى وتنتحب فيما فكرت بزوجها وكم حنت إليه. لقد ترك فراغاً كبيراً خلفه، وبدا أحياناً ان هذا الفراغ لا يمكن تعويضه إنها عشقت بيل أيضاً، ولكن ليس كما عشقت زوجها !! على الأقل ليس بعد، و لكنها اعتقدت أنها قد تفعل ذلك يوماً ما. سيكون الأمر مختلفاً دائما لأنهما شخصان مختلفان. وفجأة رن تيلفونها المحمول جانبها. فسمعت بيل يقول: اعتذر ليز. . أظن أني أصبت بالجنون لبرهة لا أستطيع الزواج بك. التقيتكُ ووقعت في حبك وبدت عائلتك متماسكة من الخارج وكنتِ أنتِ غير منيعة، فوقعتُ في نوع من الفخ. لكن ليس هذا ما أرغب به ، وأريد الخروج من الامر الآن. قالت: ما الذي تخبرني به؟ قال: أقول انني اخطات ، وانتهى الأمر. إني أحبك، وأولادك عظيمون. ولكني لا اقدر فعل ذلك. لقد كنت مجنوناً، والآن تكشفت الصورة أمامي. اعتذر... الأمر بيننا انتهى ليز. فقالت: ألا ترغب ان تفكر مرة ثانية ؟ أنت خائف ومشاعرك مجروحة. سوف يتعود الأولاد عليك مع الزمن قال: لا جدوى، ليز. انتهى الأمر ليز. فقالت بكل صراحة فيما بدأت الدموع تنهمر من عينيها : أحبك. فقال: سوف تنسين ذلك. وأنا أيضاً. لا أحتاج إلى انفصال آخر، ولا تحتاجين أنتِ إلى فراق آخر. تعبت ب ما يكفي معي. الى اللقاء. وأقفل السماعة قبل أن تستطيع الإجابة. 

سيطرتْ ليز على نفسها في الأيام التي تلت ذلك، ولم تتفوه بأي شيء لأي كان عن انفصال بيل من حياتها، ولا حتى لفيكتوريا. لم تسمع اي خبر عن بيل لأسبوعين، و اعتقدت أنها لن تسمع عنه ابدا مجدداً. لقد اتخذ قراره وأراد العمل به. ومع اقتراب العيد موجة من الاكتئاب أغرقت البيت . لقد انقضت سنة على موت جاك، وبدا فجأة وكأن الأمر حصل في الامس. تحدث الأولاد عنه بشكل كبير، وبدت ليز حزينة جداً. في اليوم الذي يليه جلستْ ليز في عملها حين اتصلت بها زبونة وهي خائفة و مذعورة . فحددت لها موعداً. كان زوج الزبونة يعرض حياة طفله ذو الست سنوات للخطر. فقد كان يصطحبه معه على دراجته النارية على الطريق السريع دون خوذة واقية ويحلق معه في طائرة الهيلكوبتر، رغم أنه حصل على الرخصة قبل فترة قريبة جدا فقط. رغبت الزبونة في منع الأب من رؤية ابنه ، والأهم من ذلك رغبت في تجميد أعماله. فأحست ليز بإحساس مألوف وقالت: لن نفعل ذلك به. فقالت الفتاة: لماذا؟ ؟ فقالت ليز: لأن الثمن سيكون غالي جداً. لقد تعرضت لمثل هذه القضية سابقا ، من دون وجود طفل. و الطريقة الوحيدة التي كانت ممكنة للفت انتباه الرجل كانت بتجميد ممتلكاته فقالت الفتاة: وهل نجح الأمر ؟ فقالت: ابدا . لقد قَتل زوجته، ونفسه، وزوجي السنة الفائتة يوم العيد. لذا، اعتذر ">كانت ليز في مكتبها تتكلم مع جان حين اتصلت بها كارول لتقول لها: جايمي ! كان يريد وضع زينة على شجرة عيد الميلاد. أخذ السلم إلى الحديقة فيما كنتُ احضر شيئاً مع ميغ، و سقط اعتقد ان يده كسرت . حينها ركضت ليز إلى المستشفى. 

كان جايمي يتوجع بوضوح حين وصلت. سمعت صوتاً تعرفه من خلفها مباشرة . التفتت ليز على الفور لتجد نفسها تنظر في عيني بيل. سألها: ماذا جرى ؟ فقالت بكل بساطة: انكسرت ذراعه لما وقع عن السلم. شعرا ببعض الغرابة من بعضهما البعض. بدا بيل وكأنه فقد بعض الوزن، وبدا متعبا و شاحبا . في اليوم التالي ذهبتْ ليز إلى المقبرة لوضع الورود لجاك . وقفت هناك لوقت طويل، تفكر في الاعوام التي تشاركاها، والأوقات الجميلة التى امضياها معا . لقد ضاع كل ذلك بسبب لحظة غضب واحدة. 

بدا ذلك غير عادل.وقفت أمام قبره لوقت كبير، وبكت على ما فقده وعلى ما يفوته. لن يشاهد جاك الأولاد أبداً وهم ينضجون ، أو يرى أحفاده، ولن يكبر معها. لقد توقف كل شيء، وعليهم الآن ان تكمل مسيرتها وحدها من دونه. رجعت ليز بعدها الى البيت واستلقت على فراشها. هرب منها النوم لساعات بقيت تفكر في بيل وجاك و اولادها كانت تعتقد انها تحلم عندما رن هاتفها. تعرفت على نبرة صوته. إنه بيل وليس لديها أى فكرة لماذا يحدثها الان . قال لها بصوت مرح و متالم في ان واحد : مرحباً. فكرت في أن أتصل وأتمنى لك عيداً سعيداً. قالت: عيد سعيد. كان هناك فترة سكون بينهما. ثم قال بيل: اشتقتُ إليكِ. فقالت برقة : وأنا أيضاً. فقال: أنا أمام بيتك حينها نهضت من فراشها ورفعت الشباك. كان جالساً في مركبته. قالت: ماذا تفعل هنا ؟ فقال: فكرت في أن اتي و اراكي إني أحبك. فقالت: أنا أحبك أيضاً. لماذا لا تصعد. دخل وقال: لقد اشتقتُ إليكِ، لكني رجعت الآن. إذا أردت تحيتي. قالت: سأفعل. سحبها من يدها وقبلها. استيقظ جايمي واستقبل بيل بكل سعادة و سرور. ثم نزلت البنات . قالت ميغان مع ابتسامة خجولة : بيل الفظ. اعتذر قال بيل: وأنا أيضاً. فقال جايمي: دعونا نفطر سوية. فقال بيل بصوت منخفض إلى ليز: أفكر ان ابقى. فقالت بنعومة: أحب هذه الفكرة. فقال: وأنا أيضاً أحب ذلك جدا.

                                 النهاية 



إرسال تعليق