الأحد، 5 أغسطس 2018



تلخيص رواية 

الحصان الاشهب - أجاثا كربستى 

 إعداد وإشراف - رجاء حمدان 



 ذهبت فى ذات ليلة الى مقهى لوجي لتناول طعام العشاء، طلبت فطيرة من الموز واللحمة ،واثناء اكلي الطعام حدثت مشكلة قوية بين فتاتين حاول الشابان الذان بصحبتهما الفصل بينهما الا انهما لم يتوقفا ،وكانت ذات الشعر الاشقر تصرخ بالاخرى و تقول يا خاطفة الرجال،و كانت ممسكة بشعر الاخرى ذات الشعر الاحمر حتى انه تمزق خصلات كبيرة من شعرها في يدها ثم خرج لوجي صاحب المقهى وحاول تهدئتهما وامسك الشابان بهما و ابعداهما عن بعضهما ، جاءت الشرطة فابتسمت الفتاتان بوجه الشرطى ابتسامة مزيفة ، واخفى لوجي بسرعه الشعر تحت اقرب طاولة وقال للشرطي: انه مجرد لهو و لعب ثم وغادروا جميعا من المقهى وخرج رجال البوليس ونظراته تقول سأتغاضى هذه المرة فقط. جاء لوجى الى طاولتى وبدانا الحديث عن تلك الفتاتان ، فاخبرني :ان الفتاة ذات الشعر الاحمر لديها الكثير من المال فقد ترك لها والدها ثروة هائله ،وهى تتمتع بروج رياضية وان اسمها توماسينا تاكرتن وهي معروفة باسم تومي تاكر، وتتسكع في المنطقة مع عصابةتعيش كلها على نفس المنوال تاتى الى تشلسى وتعيش فى غرفة نتنه قرب جسر واندسورث بالرغم من ان نصفهم يملكون اموالا تمكنهم من العيش في اضخم الفنادق , ، وان سبب الشجار ان تومي سرقت من الفتاة الاخرى صديقها. 


 بعد اسبوع تقريبا قرأت على احد الأعمدة لصفحة وفيات من جريدة التايمز. كان الخبر يقول: توفيت الآنسة توماسينا تاكرين الأبنة الوحيدة للراحل توماس تاكرتن الحامل للقب فارس، من كارينغتن بارك، أمبرلي. في الثاني من أكتوبر عن عمر يناهز العشرين عاما. وستكون الجنازة خاصة. لا ورود. . احسست بتعاطف سريع مفاجئ مع من هم امثال تومي تاكرفي هذا الزمن لا ورود للمسكينة تومي تاكر ، وسميت حياتها بالضائعة، ثم قلت في نفسي من اكون كى اسمي حياتها ضائعة، ربما كانت حياتي انا الهادئة و الساكنة المغمورة في بطون الكتب والمنعزلة والبعيده عن الناس هي الحياة الضائعة. خرجت الى شارع كينغ وبحثت عن سيارة تقلنى فأوقفت سيارة اجرة انطلقت بي الى محل إقامة صديقة لي هي السيدة اريادني أوليفر . 


بعدما وصلتنى رسالة مهمة استلمتها من ابنة عمي رودا ديسبارد تطلب فيها خدمة منى كانت السيدة أوليفر كاتبة روايات بوليسية ذائعة الصيت ، فتحت لي الباب خادمتها ميلي(تنينا) وقالت: . إن مزاجها متعكر اصعد لها يا سيد مارك ، ربما تستطيع اخراجها من هذه الحالة. صعدت اليها مباشرة، طرقت الباب ودخلت ،كانت تذرع الغرفة جيئة و ذهابا ، كانت في حالة اقرب للجنون وتتحدث مع نفسها متسائله بإلحاح: لماذا؟ لماذا لم يقل الأبله فورا أنه رأى الببغاء؟؟ ولكن ان ذكر فعلا انه رآه فان ذلك سيدمر كل شي.لا بد من وجود طريقة لم يكن بمقدوره الا ان يراه لماذا لم يقل ذلك ؟ ،... قالت لي: سأصاب بالجنون ثم تابعت شكواها، مونيكا، فتاة غبية.. كلما حاولت جعلها أكثر لطفا كلما أصبحت أكثر إثارة واستفزاز للغضب ، أظن ان الاسم غير مناسب، جوان؟ نانسي؟ الكل اسمهن جوان، سوزان؟ لوسيا؟ لوسيا؟ أحسب انني استطيع تخيل فتاة باسم لوسيا: ذات شعر احمر تلبس بنطالا اسودا ضيقا.و كنزة ذات ياقة مرتفعة قالت السيدة اوليفر: أتعرف يا مارك. يبدو لي انك في اللحظة التي ترتكب فيها جريمة قتل يكون كل شيء واضحا الى ابعد حد. أنني حقا لا أدري كيف يمكن لأحد أن ينجو بجريمة قتل ارتكبها في الحياة الواقعية تحدثنا قليلا عن تلك الافكار البوليسيه التى تملئ بها تفكيرها  وتفكر فيها لكتابة قصصها البوليسيه ، ثم قلت لها بأن ابنة عمي رودا ديسبارد عندها مهرجان في الجمعية و... قاطعتني قائلة: انني لم اتخلص بعد من آثار ذلك الحادث.لن اكررها لقد قمت بالتخطيط لمسابقة كشف القاتل و أول ما حدث هو وجود جثة حقيقية. قلت لها انها ليست مسابقة كشف القاتل كل ما عليك عمله هو الجلوس في خيمه و التوقيع على حكاياتك البوليسية .. مقابل خمسه شلنات في كل مرة . قالت : حسنا لا بأس بذلك. هل علي ارتداء قبعة؟هل علي افتتاح المهرجان؟ او قول اشياء سخيفة؟ مارك-: ليس عليك من كل هذا الشئ ،فقط الامر الاهم سيكون لساعة او ساعتين وبعدها فقرات المهرجان ستكون متوالية ضمن برنامج خاص مخطط له. جاء طفل فى العاشرة من عمره اسمه مايك الى بيت الاب غورمان فتحت له السيدة جيراهتي واخبرها انه مطلوب الى منزل رقم 23 شارع بينتهول، هناك امرأة تحتضر وأن السيدة كوبيتز طلبت منه توصيل الرسالة وهي من تؤجر تلك الغرف ، وعندما وصل الكاهن الى بيت رقم 23 ادخلته السيدة كوبيتز الى غرفة المرأة التي تحتضر، كانت مصابة بالرشح وبسبب ضيق نفسها قالت بكلمات متقطعة: لا يمكن أن اموت هكذ ليس لدي الكثير .. من الوقت. إنه الشر.. الشر.... .. ان خطيئتي كبيرة.. يجب ان اعترف اقترب الاب غورمان من سريرالمراة وتكلم كما اعتاد أن يتحدث في تلك الاوقات المماثلة من قبل بكلمات مطمئنه.وبعد ان انتهى من واجبه : تكلمت المرأة : يجب ان توقف ذلك، انت ستوقفه ينبغي ايقافه... تكلم معها بعبارات تطمئن : يمكنك ان تثقى بى.سأفعل ما هو ضروري ثم خيم الهدوء على الحجرة،وخرج الالم من العينين المعذبتين.... 


 عاد الأب غورمان وقد بدأ الليل يقترب اكثر فاكثر دخل الى مقهى ليحتسي كاس قهوة ثم طلب ورقة وأخذ يكتب عليها بعض الاسماء، كان من المهم كتابة اسماء معينة قبل ان ينسى ذلك، دخل رجل الى المقهى وعندما خرج الاب ذهب مسرعا كانه غير رايه ، مشى الاب غورمان بسرعة لان الضباب كان يحل بالمكان و يزداد ، سلك طريقا مختصرة من الشارع الصغير القريب من خط السكة الحديدية، و لم يابه لصوت الخطوات التي تمشي وراءه أولماذا يفعل؟ جاءت ضربة الآله الثقيلة لتأخذه فجاة. مال الى الامام ووقع... دخل الطبيب كوريغن وهو متضايق من شدة ما رأى الى غرفة مفتش البوليس لوجن قال: لقد فحصت الكاهن وكانت النتيجة، ضربة قوية ومتقنة بآلة ثقيلة جريمة قذرة جدا.... ربما مات من الضربه الاولى لكن الفاعل اعادها و كررها للتأكد. انها جريمة بشعة قذره تتناقش المفتش والطبيب حول سبب هذه الجريمة فقال الطبيب-: يحتمل ان يكون هناك اجابتان الاولى: شخص يحقد عليه ، والثانية: شاب شرير يحب العنف قال لوجن : كان الاب محبوبا من اهل المنطقة وليس له اعداء لذا .لااوافقك على الاحتمال الاول قال لوجن : يوجد لدى الشرطة دليل ربما يكون ذوو اهميه لم يتم سرقته لقد وجدنا قطعة ورق متسخة في حذائه مكتوب عليها قائمة اسماء نظر الطبيب كوريغن اليها بفضول: أورميرود سانفورد باركنسن هيسكيث-دوبرا شو ديلافونتيت؟ هارمندسورث تاكرتن كوريغن؟ رفع الطبيب حاجبيه وهو مصدوم وقال ارى انني في القائمة! سئله المفتش: هل تعني لك اي من هذه الاسماء شيئا فيها؟ فقال الطبيب كوريغن: لا اعلم اي منها. لوجن:- الم ترى الاب غورمان من قبل؟ فاجاب: لا فقال له المفتش لوجن: اذا لن تعاوننا كثيرا. 

 قال لوجن متحدثا-لقد ذهب الاب غورمان الى بيت امرأة وكانت تسكن غرفة مستأجرة في بيت تملكه السيدة كوبنينز كانت تحتضر و تدعى ديفيز و رقم البيت 23 وصل هناك في السابعة والربع مساءا، ، وقد ماتت السيدة قبل ان تاتي سيارة الاسعاف لتأخذها الى المستشفى.جلس معها مدة نصف ساعة تقريبا ثم خرج من عندها ، وفي اثناء ذهابه دخل الى مقهى طوني وهو مقهى صغير وبسيط و احتسى فنجان قهوة و كتب قائمة الاسماء ودسها في حذائه ثم غادر و ذهب بعده رجل كبير السن متوسط الطول بدا شكله غير واضح، لكن لا سبب يدعو للشك بوجود علاقة له بما جرى، لكن من يدري لماذا لم يتقدم ليخبر البوليس انه راى الاب غورمان في مقهى طوني... ربما الوقت مازال مبكرا. لقد طلبنا من كل شخص رأى الاب غورمان بين الساعة الثامنة الا ربعا والثامن والربع ان يحادثنا ولم يستجب لهذا النداء حتى الآن سوى وصيدلي له صيدلية في منطقة قريبة و.امرأة تأمل الطبيب كوريغون الورقة والاسماء المدونة بها ثم حاول ان يجدها فى دليل الهاتف ، بدأ باسم هيسكيث-دوبرا منزل49 ساحة ليسمير ، ليدي، ، ثم اتصل بها لكن وجد انها متوفاة من نيسان الماضي اي منذ ما مضى خمسة شهور. سأل عنها لوجن :ان كانت انتحرت؟ او شيء من ذلك؟ فقال لوجن: لا انها توفت بسبب تخثر في الدم ذهب لوجن ليحقق مع السيدة كوبيتز صاحبة المنزل التي أجرت الحجرة للراحلة ديفيز قالت السيده كوبينز: ان ديفنز كانت تقنط عندها منذ ستة اشهر وبدت لطيفة وهادئة وكانت تدفع اجرتها بانتظام ، ، وعرفت انها ارملة فقدت زوجها المقعد منذ سنوات عديدة ، وفهمت انها كانت تعمل في احدى جمعيات بحوث المستهلك ممن يتجولون ويسألون الناس عن مساحيق الغسيل التي يستعملونها او عن الطحين الذي يستهلكونه وكانت تملك حقيبة مكتوب عليها حروف (ج ، د)يعني جيسي ديفنز وحرف اخر (هـ) او ربما (أ). لم يجد المفتش ما يمكن معرفته والاستفاده منه من المستأجرين الثلاثة الاخرين في المنزل. كان اثنان منهم ( وهما رجل كهل يعمل في محل احذيةا وموظف في احد البنوك، )يسكنان البيت منذ بضع سنوات، اما الثالث فهي شابة في الثانية والعشرين من عمرها وحصلت على عمل في احدى المجلات الكبرى القريبة سكنت حديثا والثلاثة كانوا يعرفون السيدة ديفيز بالشكل فقط. اما المرأة التي ابلغت الشرطة بأنها شاهدت الأب غورمان في الشارع في ذلك المساء، فقد كانت تعرفه بالشكل فقط فلم يكن لديها معلومة مفيدة لتعطيها ورأته وهو يدخل مقهى طوني، أما السيد أوزبورن الصيدلي المسؤول في الصيدلية الواقعة عند زاوية شارع بارتون، فقد كان رجلا متوسط العمر صغير الجسم كانت لديه معلومات افضل. قال: ان الاب غورمان  كان قد جاء من الجانب الاخر للشارع وقلت في نفسي ها هو الاب غورمان كان ذاهبا باتجاه شارع ويست وخلفه بقليل كان يسير رجل اخر ، عند المنعطف الثاني على اليسار قبل خط السكة الحديدية ، ، ما كنت لافكر بأي شيء خاص في ذلك الامر لولا ان ارجل الغريب توقف اما صيدليتي فجأة وبعدها لاحظت ان الاب غورمان كان يبطئ خطواته وكأنه يفكر في أمر ما بعمق مما جعله ينسى نفسه بانه يمشي في الشارع ، ثم واصل مشيه وبدأ هذا الرجل يسير بخطوات سريعة يتابعه اعتقدت حينها انه يريد اللحاق به ليتحدث معه ثم مع تصاعد الضباب و لم ارهما، واخذ السيد أوزبون يصف الرجل قال: ان طوله حوالي متر وثمانين سسنتمترا لعله في الخمسين من العمر وقد برز شعره طويلا تحت قبعته وله انف معقوف كبير ، له حنجرة بارزة، لم ارى لون عيونه لأنني رأيت منظر جانبي له ، واننى استطيع التعرف عليه لو رايته مرة اخرى ، فانا لدى ذاكره قويه لحفظ الوجوه وتميزها وكنت اقول في نفسي لو ان رجلا جاء ليشتري الزرنيخ ويسمم به زوجته فاننى سوف اكون قادرا على التعرف عليه دون عناء في المحكمة ذهبت مع صاحبتي هيرما ريد كليف الى مسرحية ماكبث، وبعدها رحنا لتناول الطعام في مطعم فانتازيا، هناك راينا ديفيد آردينغلي وكان معه فتاة اسمها بوبي وهو مدرس في التاريخ من جامعة اكسفورد ،تحدثنا عن المسرحية وعن اخراجها وعن القاتل في المسرحية ثم قال ديفيد: كم كان مريحا لو تتحدث الى قاتل تحت الطلب كلما اردت تنفيذ مهمة صعبة، من الممتع ان يقدر المرء فعل ذلك في ايامنا هذه، فقاطعته هيرما قائلة: . ان قطاع الطرق والعصابات يفعلون ذلك ان ذلك يحدث الان قال ديفيز: لكنني لا اتحدث عن العصابات الداميه ان ما قصدته هو جماعات عادية تتخلص من شخص ما كالتخلص من المنافس في العمل مثلا، او العمة الثرية التي طال بها العمر. كم من المريح لوانك تستطيع ان تتصل بمخازن هاررودز وتقول: ارسلو لي قاتلين محترفين فورا ضحكنا جميعا ثم فجأة قالت بوبي: ولكن يستطيع المرء ان يفعل ذلك بطريقة او باخرى، اليس كذلك؟ اقصد ان الناس مثلنا يستطيعون لو ارادو...انما اعتقد انه عمل مكلف جدا. سألها ديفيد بفضول: ماذا تقصدين؟ بدت متوترة، وقالت: اه... اعتقد... لقد اختلط علي الامر. كنت اقصد (الحصان الأشهب)، شيئا من ذلك القبيل . الحصان الاشهب ما هو (الحصان الاشهب) هذا؟ احمر وجه بوبي وخفضت عيناها . ثم قالت: ... انه مجرد شيء ذكره شخص ما ’ انني غبية... ولكن لا بد انني لم اتذكره بالطريقة الصحيحة، قال لها ديفيد: احتسي بعض العصير المنعش يا عزيزتي!


 في صباح اليوم التالي تحدثت الي السيدة اوليفر لتقول لي انها وافقت على الذهاب الى مهرجان ابنة عمي وقالت، هل تعتقد انهم يريدون مني بعد ذلك ان اذهب الى (الحصان الاسود) لاحتسي القهوة هناك ، او (الحصان الأشهب) يوجد مقهى بهذا الاسم هناك على ما اذكر اليس كذلك. ثم رن هاتفي مرة اخرى كان المحامي البارز السيد سومز وايت وهو وهو موكل بتنفيذ وصية عرابتي الليدي هيسكيث-دوبرا وقال لي حسب وصيتها يحق لي اختيار ثلاث من لوحاتها، ذهبت الى بيت رقم 49 بساحة ايلسمير وانا خارج من ذلك المنزل ومعي ثلاث لوحات اصطدمت فجاة بشخص كان داخلا فاعتذرت له واعتذر لي ثم بعد نظرة طويله عرفته وقلت: الست كوريغن؟ قال: اجل اجل، وانت مارك ايستربروك؟ قلت نعم. كنت وجيم كوريجن اصدقاء ايام الدراسة في جامعة اوكسفورد ، كان يريد ان يصبح باحثا الا ان هذا العمل كان مكلفا ولم يجد من يمول له ابحاثه ولكني لم اراه منذ خمسة عشر عاما مارك :- ماذا تفعل الان جيم كوريغن-: اعمل كطبيب شرعى للبوليس وقد بدأت الاهتمام ببحث (بأفرازات الغدة الماندرية) مارك :وهل يوجد في جسمنا شئ كهذا جيم كوريغن-: بالطبع، من حيث الظاهر ليس لها غرضّ ولكنى اعتقد ان لها تأثيرا على السلوك وان لها علاقة بالطحال و هي تعمل كزيت الكابح في السيارة ان نفذ الزيت فان الكوابح لا تعمل ابدا. وفي الانسان فان قصور هذه الافرازات قد... وأقول قد... يجعل المرء مجرما. و لنتناقش اكثر ذهبنا الى مطعم صغير لتناول الحساء والاسماك جيم كوريغن- ،لقد اردت معرفة بعض الامور عن السيدة الراحلة هيسكيث-دوبرا يبدوانك تعرفها هل تعلم ان كان احد ما يبتزها ؟و. مارك :- ما من شيء ابعد من احتمال حدوث هذا الشئ، ثم اخبرني عن تفاصيل مقتل الاب غورمان مارك -:هل لديك مدونة الاسماء تلك واخذت اقرأ : باركنسون؟ اعرف اثنين بهذا الاسم هنري باركنسون احد رجال الدين..و ارثر باركنسون الذي ذهب الى سلاح البحرية،. شو .. اعرف طبيب اسنان اسمه شو، ويوجد ضابط في البحرية اسمه جيروم شو سانفورد.. الكاهن القديم عندنا، عندما كنت صبيا، كان يدعى سانفورد هارمندسورث. أورميد .. يوجد ضابط بهذا الاسم تاكرتن؟ لا اظنها توماسينا تاكرتن؟ لقد توفيت الاسبوع الماضي .. ديفلانتين سمعت بهذا الاسم مؤخر لكن لا ادري اين. كوريغن هل انت المقصود؟ اه يوجد لدي شعور يا كوريغن ان الذي يوضع اسمه هنا شخص غير محظوظ....ثم انتهى حديثنا و تركنا بعضنا. جلست على كرسي الهزاز فى البهو مسترخى ومتأمل بالكلام الذى دار بيننا انا وكوريغن، وفجأءة خطر فى بالى شيئ و فعلته فورا، اتصلت بديفد آردينغلي، وسألته عن اسم الشابة التي كانت معه ذلك اليوم في المطعم، فقال ان اسمها باميلا ستيرلنغ، وهي تشتغل في محل زهور،أخذت عنوان المحل و ذهبت واشتريت بعض الزهور وسألتها عن (الحصان الأشهب)؟ لقد ذكرت ذلك  الشئ في ذلك المساء الذي كنا فيها معا اليس كذلك قالت باميلا: متأكدة انني لم اقل شيئا كهذا انا لم اسمع بشيء كهذا ابدا فقلت لها - ذكره احدهم و سمعته انت من يكون هذا الشخص؟ فقالت باميلا( بوبى): لا ينبغي لى التحدث مع الزبائن و لا اعرف ما الذي تتحدث عنه ثم خرجت من المحل بخطوات متثاقلة وعندما انتبهت انها اعادت لي مبلغا اكثر من اللازم رجعت لارجع لها المبلغ ونظرت الى عينيها ثم قلت في نفسي:. تتجمد خوفا. خائفة.. لماذا يا ترى؟ لماذا؟ 


 جلس الجميع لحظات للاسترخاء بعد الانتهاء من المهرجان ، ثم تنهدت السيدة اوليفر وقالت: يالها من راحة عندما ينتهي الأمر ولم يحدث شيء! ، كان الجمع يتألف من الانسة ماكاليسترا، والكاهن كالثروب وزوجته و فتاة ذات شعر احمر تدعى غينغز،ابنة عمي رودا، و زوجها الكولينول ديسبارد، و والسيدة اوليفر، ، جلسو حول طاولة يتحدثون عما حدث في المهرجان، وعمن ربح جوائز المسابقات وما الى ذلك، ثم قال ديسبارد: لقد تفضل العجوز صاحب مقهى(كينغز آرمز) بالكثير من حافظات القهوة ليبيعها لصالح المهرجان. قالت رودا : لا يوجد هنا مقهى اخر انه المقهى الوحيد الموجود في قريتنا يا عزيزي ثم وجهت سؤالى الى السيدة اوليفر وقلت: الم تقولي انه ( الحصان الأشهب ). التفت الي رودا وقالت:انه ليس مقهى في الوقت الحاضر انه الان مجرد بيت عادي ، كان نزلا قديما أظنه يعود الى القرن السادس عشر، ، وتوجد به لوحة قديمة رائعة مكتوب عليها اسم البيت وقد وضعت في اطار ثم وضعت في الصالة.  وهذا المنزل ملك تيريزا غري، وهي امرأة تتعامل بالروحانيات والسحر.وغامضة جدا بعد لحظات من الصمت عدت اسأل: ... من هى الآنسة غري ومن هم معارفها؟اريد معرفة من هؤلاء رودا-: هى شخصيه ذات بصيره تعرف ما يجول فى خاطرك , توحى لك بالرهبه,لها صديقة تعيش معها تدعى سابيل ستامفورديز كانت في المهرجان تلبس الخرز والاحجار على شكل خنافس ، واحيانا تلبس الساري، مع انها لم يسبق لها ان زارت الهند ابدا!،. أظنها تعمل كوسيطة ارواح، ومعها تعيش بيلا طاهية عجوز وهي ساحرة ايضا وهي مشهورة باحترافها بالسحر جاءت من قرية ليتل داننغ . وقد دفنت زوجين لها كما سمعت من جيرانها، وانهم قد اغضباها لذلك قلبت عليهما فمرضا ثم ماتا . 


 شعرت ان توقعاتي قد انجلت عن حقيقة سطحية وهى أن (الحصان الاشهب) خيم على عقلي كرمز لشيء غريب قد ظهر الان، الا اذا كان يوجد حصان اشهب ثاني. وفي اليوم التالي ذهبنا لتناول طعام الغداء مع السيد فينابلز وهو شخص رحال زار العديد من مناطق العالم لكنه الان اصبح شبه مقعد بسبب اصابته بالشلل، يبلغ من العمر الخامسه والخمسين من عمره ينعم بثروة كبيرة، لقد تبرع بشيك سخي للمهرجان، وكان سعيدا بشراء قصص بوليسية من قصص السيدة اوليفر، وهو مغرم بالمزادات هذه الايام أخبرنا السيد فينابلزبانه يحس الحصان الاشهب الذي كان نزلا، له تاريخ شرس جدا و غامض ، ربما كان مكان استراحة قطاع الطرق، او المسافرين الاثرياء الذين يقضون ليلة فيه ولا يرجعون ابدا. 


 بعد الغداء اخذنا السيد فابينلزفى جولة داخل منزله وكان مغتبطا جدا وهو يرينا ممتلكاته الجميلة، وبعد ان غادرنا بيته قلت: لا بد ان ثروته كبيرة تلك الاحجار الكريمة والخزفيات الثمينة التاريخية وذلك التمثال الافريقي الثمين اوليفر: ياترى ماهى سبب نقوده الطائلة هل كانت بالوراثة ؟ فقال السيد ديسبارد:- لقد سمعت من احدهم ان فينابلز بدأ حياته عتالا في احدى الموانئ، ولكنه ابدا لم يقول لهم بنفسه عن شبابه. وصلنا الى الحصان الأشهب، كان بعيدا عن شارع القرية و يوجد خلفه حديقة مسورة وهو مبنى نصف خشبي ، فتحت لنا باب المنزل الآنسة تيريزا غري، ادخلتنا الى البيت ورأيت اللوحة الموجودة فوق الموقد وقد كتب عليها اسم البيت القديم وقد بدت متسخه ومغبره، و قالت لنا ان بناءه يعود الى القرن الخامس عشر وبعض اثاثه يرجع الى القرن الرابع عشر قالت غينز للانسة تيريزا : أنا أعمل لدى قطاعات الفنون بلندن ان احببت استطيع ان أخد اللوحة وأنظفها جيدا ف قالت تيريزا اذا نضفتها سيبان الكثير فيها، فارسا على ظهر حصانه الأشهب. ثم صاحت تيريزا : اه سابيل ان الضيوف ينتقدون حصاننا، فخرجت الانسة سابيل لتنضم الينا من احد الابواب ، كان صوتها خافتا مرتعشا وقالت: حصاننا العزيز ان تلك اللوحة اثرت اثرت على قرارنا في شراء هذا المنزل و اثرت فينا منذ اول مرة رأيناها فيه خرجنا لرؤية الحديقة لقد ادهشتنا بمظرها في الصيف ثم دخلنا لشرب الشاي واكلنا الفطائر، وعن قرب رأيت الطاهية بيلا ،كان وجهها بدائي يخلو من الفطنة وجه فاتر ، ولم افهم السبب الذي جعلي اشعر انه شرير تحدثنا عن السحر وعن موهبة سابيل منذ الطفولة حيث قالت لنا انها كانت حساسة لوجود في مكان ما سر ما وفي بيت احدى الصديقات فقدت وعيها ذات مره ، وبعد ان افاقت احست انه حدث جريمة قتل في تلك الحجرة التي جلست بها بالضبط وبعد التأكد عرفت ان ذلك حدث فعلا بعد ذلك ذهبت برفقة الآنسة تيريزا غري الى المكتبة والتى كانت من قبل عبارة عن اسطبلات وقد قامو بتجديدها فأصبحت حجرة واحدة برفوف لكى تتسع ذلك الكم الكبير من الكتب وقلت لها :ان هذا كنز عظيم وتناولت مجلدا تلو الاخر اتفحصه وبدت هى مسروره وقالت: انه لجميل ان يقدر احدهم هذا الكنز، ثم تحدثنا عن السحر الموجود في الكتب ثم قالت: ان سابيل وانا وبيلا لدى كل واحد منا قواها الخاصة، ... كفريق.و بدرجات مختلفة ثم قالت لي ان الناس على مر الازمان يذهبون الى العراف او الساحرلماذا؟ لسببين فقط! الموت او الحب سألتها الموت؟ ضحكت ضحكة غريبة حسستني بعدم الارتياح ثم قالت :ان الناس قديما كانوا يستخدمون سم الزرنيخ الابيض العادي ! ، لكن تطورنا في هذا الزمن كثيرا لقد وسع العلم قدراتنا و افاقنا، بالسموم التي لا يتم كشفها وهي: معرفة طبيعة العقل ماذا يمكنه ان يفعل؟ وماذا من الممكن ان نجعله يعمل؟ فانه لا حاجة لان تقتل ضحيتك . كل ما عليك عمله هوان تقول له كيف يموت، اعتقدت انها تقصد ان نؤثر على المريض فنقوده الى الانتحار، لكنها قالت: حتى تدمر عدوك ، تحفز عنده رغبة الموت الموجودة في نفس كل واحد منا وايصالها الى الذروة يجب عليك ان تمارس قوة على نفسه اللاواعية.. ... وهكذا تمرض فعلا وتموت فيحدث مرض حقيقي تسببه تلك النفس التي تبحث عن الموت. وعندها سألتها : كيف تفعلين ذلك قالت: لا تطلب مني يا سيد مارك إيستربروك ان اكشف لك كل اسراري،انه سري الخاص و لكن ساقول لك شيئا: وتعتقد بيلا بأنك جئت الى هنا.. للعثور علينا وهي نادرا ما تخطئ وانا لدي فكرة، وبيلا لديها ايضا نفس الفكرة.. بأنك قد تحتاجنا، سألت : لماذا اريد البحث عليكن؟ قالت تيريزاغري وهي تبتعد: هذا ما لا اعلمه حتى الان. ثم دخلت رودا من الباب وخلفها الاخرون وقالت: ، هنا اذا تعقدين جلسات تحضير الأرواح انكم هنا لقد بحثنا عنكم في كل مكان ، ضحكت تيريزا وقالت : الكل في القرية يعرفون عن عمل المرء اكثر مما يعرفه هو عن نفسه انك اذا مطلعة جيدا.. لدينا سمعة قوية في الشر كما سمعت، ولو كنا نعيش قبل مئة عام لتعرضنا للقتل حرقا فوق كومة حطب. اظن ان احدى جدات جدتي قد حرقت في ايرلندا باعتبارها ساحرة هذا ما كان يحدث للساحرات في ذلك الوقت، تبادلنا عبارات الشكر و الوداع ثم ذهبنا خارجين، وفي اثناء خروجنا قالت السيدة اوليفر: يجب ان اخرج في الصباح الباكر لأحضر جنازة ماري ديلافونتين وهي صديقة قديمة لي سألتها :ما سبب موتها؟ فقالت: انها كانت مريضة بالتهاب التسممي للاعصاب المتعددة على ما اعتقد. عندما وصلنا . 


اردت الاختلاء بنفسي كي ارتب افكاري، اريد على الاقل ان اوضح الامر مع نفسي. ما كل الذي اراه؟ لقد بدأ الامر كله بتلك الملاحظة التي اخبرتني بها بوبي وهي اذا اردت ان تتخلص من اي شخص فان (الحصان الأشهب) هو المكان الذي يجب ان تقودك اليه قدماك، تبع ذلك لقائي مع كوريغن ومدونة الاسماء ، وكان اسم ديلافونتين ايضا، اسم مألوف بطريقة غامضة ذكرته السيدة اوليفر على انه اسم صديقة مريضة وقد ماتت واسم تاكرتن،مما جعلني اعود بذاكرتي الى تلك الليلة في مقهى لوجي، ... في اليوم التالي ارسل الصيدلي اوزبون مكتوبا الى المفتش لوجن يقول له فيه ان الرجل الذي كان يتبع الاب غورمان ليلة موته قد رآه في المهرجان الذي قد حضرته انا والسيدة اوليفر ،وهو يقطن بيت يدعى برايورز كورت في متش ديبنغ، وهو رجل ثري جدا وانه  على ما يبدوا قد اصيب بحادث بعد تلك الليله التي قتل فيها الاب غورمان واسمه فينابلز وكان يحرك نفسه على كرسي . 


 زار المفتش لوجن الصيدلاني زكريا اوزبون و قال له ان الشخص الذي راه يتبع الاب غورمان لم يكن نفسه السيد فينابلز لأنه مشلول منذ ثلاث اعوام. ارسلت رسالة الى كوريغن طلبت منه االمجيء الى منزلي لتحدث بشأن قائمة الأسماء وعندما جاء اخبرته : ان الحصان الاشهب موجود فعلا وهناك ثلاث ساحرات تقطنن به وان الانسه غري تقول انها تستطيع عن بعد اميال ولاشخاص لا تراهم ان تجعل فيهم امراضا عادية تؤدي الى الموت مثل ما حدث مع الاشخاص الذين ماتوا فى هذه المدونة من الاسماء ،  قال لي: ان هذا كلاما تافها.فقلت له قد تكون انت الضحية القادمة فاسمك مكتوب بالقائمه.لكن انتبه لنفسك جيدا صرت افكر وافكر بهذه التفاصيل وانشغلت بها ، ثم اتصلت برودا لمعاونتي فى الحصول على المعلومات وسألتها عن غينز الفتاة ذات الشعر الاحمر والتى زارت معنا بيت الحصان الاشهب لعلها تعرف شئ عنها، فقالت لي انها تعيش في ميوز في منطقة كالغاري البيت رقم 45 واعطتني رقم هاتفها: كابريكون 35987. و صدمت عندما قالت لي ان اسمها كاثرين كوريغن، ثم ذهبت و قابلتهاوطلبت منها معاونتي واخبرتها القصة ، وافقت على ان تعاونني فرتبت لقاء بيننا حيث تناولنا العشاء في مطعم فنتازيا،سألتها عن المشكلة التى حصلت مع صديقتها بمقهى لوجي ،فقالت لي ان الشاب الذى تمشكلت من اجله مع صديقتها هو بلايدون وهو شاب احمق،وقد اخبرتها تومي انه اراد اموالها و لم يكن يحبها ، ولم يكن بينهما مشكلة بل كانت حدة مزاج نسائية في وقتها.. جعلت صديقتى هيرما تتصل ببوبى من اجل الحصول على تفاصيل اخرى عن الحصان الاشهب فأعطتها العنوان ،الاسم: برادلي والعنوان مباني ساحة البلدية بيرمنغهام 78 ،وذلك بعد ان تحججت ان لها قصة و قالت لها بان لها صديق احبته لكنه متزوج من امراة جعلت حياته جحيما وهي مقعدة والافضل ان تموت لكنها لن تموت قبل عدة سنوات، وعن عمه لها موعودة منها بارث كبير، ووان كان بامكاني تجربة (الحصان الاشهب) وسألت كم يحتاج من النقود ؟ فقالت ، اذهبي الى هذا العنوان للتحدث في تفاصيل الامور معه اولا وذهبت الى العنوان وكانت مكاتب لمباني البلدية وكان مكتبه رقم 78. 


 دخلت مكتب برادلي وقد كان محاميا غير مرخصا اخبرني بالطريقة التي يعملون بها في الحصان الاشهب بعد ان ادعيت انني اريد موت شخص يبتزني ، قال لي: اذا اردت الاقدام على هذا العمل يجب ان تفكر بالامر على مهلك. ولا تندفع ذهبت لرؤية السيدة تاكرتن، زوجه السيد تاكرتن اما زوجته الاولى وهى ام تومى (توماسينا )قد توفيت من زمن وقد كانت اصغر منه بكثير والتى تعمل مضيفة في قاعة البريدج في فندق ساحلي ،وقدعلمت من غينز ان السيد تاكرتن قد كتب فى وصيته مبالغ محددة لاعطائها للخدم و ومبلغ محترم لزوجته الا ان المبلغ الذى وصى لها فيه ليس سخيا ، والبيت الذي يبلغ مئات الالاف كتبه لابنته توماسينا وتحصل عليه عندما تبلغ سن الحادية والعشرين من عمرها ولكنها ان توفيت غير متزوجة فان البيت يعود الى زوجته الحالية و خيل لي ان السيدة تاكرتن يمكن لها ان تقصد الحصان الاشهب للتخلص من ابنة زوجها الغنية التي سيتحول المال لها في حال موتها. ودعت السيدة تاكرتن و و ذهبت وبعد ان ابتعدت قليلا التفت الى الوراء وقلت لا بد انك تعلمين عن الحصان الاشهب وعند سماعها ذلك بدت خائفة جدا وذعرت ثم قالت: الحصان الاشهب وماذا يعني هذا، بعد ان رأيت الرعب فى عينيها طمئنتها قائلا :انه بيت قديم في قرية متش ديبنغ لقد سمعت اسمك هناك او ربما كان اسم ابنة زوجك فان له شهرة عظيمة. اخبرت غينز عن مقابلتى الاخيره تلك ومدى شكى بالسيده تاكرين وبانها هى المستفيده الوحيده من موت تومى و عن آخر التطورات معى ووافقتنى غينز على هذا الراى وعلى ان تكون السيده تاكرين قد ذهبت الى برادلى وقررنا ان اردنا ان نعرف كيفية حدوث ذلك بالضبط فعلينا زيارة الحصان الاشهب كزبائن حاولنا ان نجد اى سبب او نختلق قصه ما لتبرير مجيئنا الى الحصان الاشهب ،ثم تذكرت قصتى قديما حين تزوجت بامراة قبل سن النضوج وان اهلي كانوا معترضين على ذلك فتزوجنا سرا وكذبنا بشأن سننا و بعد ذلك وعندما كنا برحلة في ايطاليا اكتشفت انها صدمت السيارة مع عشيق لها و ماتت هناك. اخبرت غينز عن هذه الحكاية وان كنا نستطيع استخدامها كمبرر لدخول الحصان الاشهب واتفقنا على ان اذهب الى الحصان الاشهب واطلب منهم التخلص من زوجه من الماضي ترفض الطلاق لاتزوج بصديقتي الجميلة المثقفة و بعد ان اكتشفت انها غير وفية ثم قالت لي: اخبرهم انها ظهرت فجاة من الماضي وانك لم تسمع عنها منذ زمن ، وان هذه الزوجة هى انا وساشتري بطاقت سفر باسم السيدة إيستربروك ثم استاجر شقة في لندن وانت تعطيهم عنوان الشقة وسأغير شكلي واضع الكثير من مساحيق التجميل فلا يعرفني احد حاولت ان اقنعها بالعدول عن هذا الامر فربما يترتب عليه مخاطر كبيرة، الا انها قالت ان هناك امر خطير بغيض يحدث مقابل النقود ويجب ايقافه مهما كان الامر ولانني اعلم بالامر مسبقا فاننى اقدر ان اكون مستعدة لمثل ذلك فان رغبة الموت ليست كبيرة بما فيه الكفاية لدى لذلك لن تستطيع ان تنجح في هذا الامر تيريزا غري. 


 ذهبت للمفتش لوجن و قلت له بما خططنا له انا وغينز وراهنني بأن زوجتي ستموت خلال شهر ، ثم عدت الى برادلي ثانية لأبدا بتنفيذ الخطة، ، ثم اخذ لي موعدا مع الانسة تيريزا غري في الحصان الاشهب وذهبت الى هناك، تم عقد جلسه تحضير الارواح بعد ان تناولنا العشاء اولا وكان عباره عن عجة لانهم يتناولون وجبات خفيفة قبل تحضير الارواح، واخذت مني تريزا قفازا كانت قد طلبته مني كى احضره من الشخص الذي اريد ان اتخلص منه، وفي اثناء الجلسه قالت بعض الكلمات ثم قالت الان اريد ان تتمثلي في حقل المدعوة صاحبت القفاز سابيل انت حرة ، كانت سابيل تبدو نائمة وبدت تريزا تملي عليها كلمات الموت: نقطة الضعف... توجد دائما في اعماق انسجة الجسد ، نقطة الضعف....... من خلال الضعف، تأتي القوة ... قوة وراحة الموت... الى الموت.. ثم ارتفع صوتها بشكل قوي و مزعج و حاد، ثم جاءت صرخة مرعبة من بيلا. وسقطت على الارض وهي تنتفض، وارتعشت ألسنه اللهب في كانون الفحم ثم انطفأت.بعد ان صارت تركض حول الوعاء مرات ومرات شعرت برغبة في التقيؤ، وبدا وكأن رأسي يدورويلف في الفضاء، لكنني كنت مؤمن انه لايوجد شر من ذلك هو فقط مجرد خرافات. وخرجت من الحصان الاشهب ورجعت الى بيت رودا ابنة عمى، في صباح اليوم التالي تكلمت مع غينز واطمأننت عليها واعلمتها بما حدث وقلت :هل اتى احد اليك ،فاخبرتني : عدة أشخاص، كبائع الحليب ، والطبيب كوريغن. وشخص اتى ليقرأ العداد كنت اتكلم مع غينز كل يوم لاطمئن عليها واسليها وارفه عنها قليلا وبينما كنت اتكلم معها فى احدى المرات ، شعرت بان في صوتها شيء مختلف فأخبرتني انها بداية رشح، شعرت بخوف وطلبت منها ان تتصل بدكتورها وتدعه يفحصها وقلت لها :اتصلي بي مرة اخرى، وجلست انتظر مكالمتها واحملق في الهاتف في ذلك الوقت تذكرت جلسه تحضير الارواح ولكنني قلت فورا خرافات كله خزعبلات، فالزكام يصيب الكل في مثل هذا الوقت من السنة. ثم بعد ساعتين اتصلت غينز وقالت ان الطبيب بدا متشككا في امري وقال لا بد انها الانفلونزا ودرجة حرارتي مرتفعة كثيرا انني اشعر بالحمى.


ذهبت اليها وقد كانت فى حاله يرثى لها من المرض فتكلمت فورا الى الاسعاف واخذتها الى المشفى واتصلت بالدكتور كوريغن للاشراف عليها كنت على وشك الخروج للقاء فتاة قالت لي عنها بوبي ، يمكن لها ان تساعدني في انهاء وإبطال السحر الذي قامت به تريزا غري لكن جرس الهاتف رن مرة ثانية، خشيت انه قد يكون من المصح الذي تقيم به غينز، وكان المتصل السيدة اوليفر حيث قالت لي : انها التقت بالسيدة التي كانت تعمل مع الليدي هيسكيث-دوبرا واخبرتني ان شعرها تساقط بكثرة غير طبيعية وقالت لي عن مرضها ف فهمت الامر ،فقالت وايضا صديقتي حدث لها ذلك فتساقط شعرها بملء اليد والشعر الطبيعي لا يمكن ان يتساقط بهذه الطريقة انه قوى من جذوره، وقلت لها شكرا انك رائعه لابلاغي بهذا الشيء. اتصلت بكوريغون و قلت له ان كان شعر غينز يتساقط وبكثرة فقال لي اجل ان ذلك يحدث، فقلت له: ان ما اصاب غينز والباقون الذين ماتوا قبلها هو التسمم بالثاليوم. ، فهمت الان لغز الحصان الاشهب، بعد التاكد من ان غينز فعلا متسممة بالثاليوم فالحصان الاشهب كان منظمة مشرف عليها شخص بحيث يجعل لكل شخص عمله دون ان يدري ما عمل الشخص الاخر، ثم قال المفتش لوجن لكنني اشك بشخص، ويجب علي ان اجد ال دليل. 


 قال المفتش لوجن: فهمت كامل الامر وهو كالتالي:ان السيدة ديفنز التى هى من قامت باعطاء الاسماء للاب غورمان قبل موتها ، انها كانت تعمل مندوبة في مؤسسة متخصصة بالذهاب الى بيوت بعض الناس وسؤالهم عن نوع معجون الاسنان او مسحوق الغسل وهكذا ثم علمت ان لهذه المؤسسه علاقة بالحصان الاشهب حاولت ان تستر وتخفى ما علمته لكن عند موتها شعرت بالذنب و الالم وارادت اخبار احد ثقة ليوقف هذا الشر وكان هذا الشخص هو الاب غورمان وبعد ان قالت له خرج هو راجعا الى بيته وفي اثناء عودته كان يحمل ورقة عليها بعض الاسماء التى يراد التخلص منها عما قريب، فتبعه رجل وقتله بضربة ثقيلة على راسه، ليجعله لا يخبر احد عما عرفه، وتلك القائمة تم التخلص من ثلاثة اشخاص الى ان جئت انت يا مارك وبدات تحقق و تشك فى كل شيء الى ان وصلت الى هنا ولكننا بالتاكيد سنلتقط الرأس الكبيرة ونوقع به. بعد ثلاث اسابيع توقفت سيارة امام بيت برايورز كورت وخرج منها اربعة رجال كنا: الرقيب ل يانا،و ، و ، والسيد اوزبون المفتش لوجن ودخلنا الى البيت وطلبنا رؤية السيد فينابلز المشلول، وبدأ لوجن يخبر السيد فينابلز ان الحكاية بدأت من موت الاب غورمان في شارع ويست في باينغتن، وطلبنا من اي احد شاهده في الساعة الثامنة الا ربع والثامنة والربع مساءا ان يخبرنا فتكلم الينا السيد اوزبون وكان حينها يعمل في صيدلية، واخبرنا انه شاهدك وقد وصفك لنا وصفا دقيقا وقمنا ببعض التحريات عنك وعلمنا انك مقعد منذ ثلاثة سنوات وعندما تاكدنا من الطبيب الذي تتعالج عنده اكد بالفعل انك مقعد فعلمنا انك بريء ,. ، وبعدها وجدنا ان هناك منظمة تقوم بالتخلص من الناس غير المرغوب بهم مقابل النقود بطريقة نفسية حيث تحفز رغبته على الموت فيمرض ويموت ميتة عادية وبعد ذلك اكتشفنا سبب الموت وهو ابسط من ان يكون خرافة انه التسمم بالثاليوم. 


 قطب السيد فينابلز جبينه وقالك الثاليوم لا اعتقد انني سمعت به م قبل. صحيح انه يوضع بعض الاحيان كمستحضر للاطفال المصابين بمرض القوباء الجلدية و يستخدم كسم للفئران و ، وبالصدفة توجد علبه منه في سقفية الاواني في منزلك. ثم اخبره المفتش لوجن كيف يخطط للعمل وان لكل واحد دوره وهو لا يعلم احدهم ما دور الاخر، اولهم المحامي برادلي وهو محروم من عمله له مكتب يخرج اليه الناس المسميين بالزبائن ويعقدون معه صفقات ملخصها رهان على ان شخصا معين سوف يتوفى خلال فترة معينة وان حدث ذلك فان الزبون عليه ان يدفع مبلغا للسيد برادلي اما ان لم يحدث فان السيد برادلي سيدفع الرهان للزبون. وبعد ذلك يرسل المحامى برادلى الزبون الى الحصان الاشهب ليرى الساحرات ويعملن له جلسه تحضير ارواح فياتي عقل الشخص المراد التخلص منه ويحفز رغبته بالموت فيمرض و يقتل متسمما بالثاليوم بعد ان يستقبل اشخاص طبيعيين كبائع الحليب و رجل الكهرباء ليدقق العداد فيعمل ذلك امام الشخص المطلوب ثم دون ان يلاحظ الشخص ذلك يقوم بتبديل شيء من اغراض الشخص المطلوب بمنتج اخر مشابه له يحتوي على الثاليوم. وهذا الشخص هو السيد اوزبون الذي ادعى انه رآك تلحق ب الاب غورمان ليلة مقتله ولكن الحقيقة انه لم يكن امام باب صيدليته، بل كان في الاتجاه الاخر من الشارع يلاحق الاب غورمان الى ان انزوى الى شارع ويست ،وجاء من وراءه وقتله. ، ولم يجد انسب منك ياسيد فينابلز ليصفك للشرطه كانك القاتل وقد حاول ان يبعد الشبهات عنه ويلتف على التحقيق بالبحث عن قاتل وهمى ليس باستطاعته عمل ذلك ليخلط الامور ببعضها وتتوه حقيقه الشخصيه التى تتبعت الاب غورمان فى ذلك المساء ، وقد كان في منزلك وهو الذي وضع علبة الثاليوم في سقفية منزلك .

                                                  النهاية 



إرسال تعليق