الأربعاء، 31 مايو 2017





تلخيص رواية

 مقتل أكرويد - أجاثا كريستى 
 إعداد وإشراف - رجاء حمدان









الدكتورشبارد وهوجالس على مائدة الطعام يتحدث.... ماتت السيدة فبرارز

 في وقت متأخر من ليلة البارحة الخميس وقد بعثوا في طلبي الساعة الثامنة من صباح هذا اليوم الجمعة ، ولم يكن في مقدوري عمل شيء لها، فقد ماتت قبل وصولي بساعات. كنت اتحدث مع شقيقتي كارولين عن الضحية فقلت لها انها ماتت قبل وصولي، فوجدتها تعلم بالموضوع كما انها تعلم السبب فى موتها فان بائع الحليب هو من قد نقل لها النبا ، 

 كارولين:-انه الندم ألم اقل لك بأنها قتلت زوجها الدكتورشبارد بالسم، عندما مات زوجها قبل سنه 
 فقال الدكتور شبارد – الا زلت مقتنعة ان زوجته هي التى قامت بقتلته بالسم 
 كارولين - اجل لازلت غير مصدقة بأنه مات بالتهاب المعدة الحاد وانها هى من قامت بتسميمه لأن اعراض التهاب المعدة القوي تشبه اعراضه التسمم بالزرنيخ. 

إسم قريتنا كنغز أبوت وهى كأي قرية ، و البلدة التي تتبعها تبعد عنها تسعة اميال و تدعى كرانشستر،ويوجد في قريتنا محطة قطارات ومكتب بريد صغير، قريتنا تفيض بالفتيات العوانس و رجال الجيش المتقاعدين، ووسائل تسليتنا و ترفيهنا هما الشائعات والثرثرة. يوجد منزلان مهمان هو منزل كنغو بارك الذي منحه السيد فيرارز لزوجته بعد موته، أما المنزل الاخر فهو فيرتلي بارك الذي يمتلكه رجل اسمه روجر اكرويد وهو صاحب معمل لصناعة عجلات العربات، وهو في الخمسين من عمره . 

اغرم روجر اكرويد وهو شاب صغير في العشرينات من عمره بفتاة اكبر منه بخمس او ست اعوام تزوجها وكان لهذه الفتاة ولد من رجل قبله ، اهلكت صحتها بتناول الكحول حتى ماتت بعد اربع أعوام من زواجهما، كان طفلها من زوجها الماضي قد بلغ السابعة، اعتبره روجر كابن له و إعتنى به الا انه كان مصدر قلق و اجهاد له، لذا لم يحبذ روجر اعادة فكرة الزواج مرة ثانية. وبعد ذلك اتت زوجة اخ روجر الأصغر الفاشل لتمكث معه معتمدة على سخاء ومنح اخ زوجها، كان شغلنا الشاغل في البلدة هو حياة روجر و الخدم اللواتي يتم تغيرهن بكثرة،وكانت الانسة راسل آخرهن حيث إستمر وجودها عنده لمدة خمس اعوام وهي ضعف المدة التي ظلت فيها اي واحدة اخرى قبلها. 

 شغل تفكير الدكتور شبارد لغز موت السيدة فيرارز. اتراها قتلت نفسها ؟ لو كانت فعلت ذلك ، لا بد انها تركت مكتوبا يخبر بذلك ، لكن لم يظهر اي برهان على انها انتحرت ،لم يمضى اسبوع عندما راها قبل موتها ، كانت تسير في الحديقة بصحبة رالف باتون وهو ابن زوجة السيد روجر، وقد انصدم الطبيب من منظرهما وهما يمشيان سويا ويتحدثان . كانت السيدة فيرارز مخطوبة للسيد روجر أكرويد لكنه انفصل عنها عندما اكتشف انها كانت مدمنة على المخدرات منذ سنوات . 

 في العيادة قدمت الي الانسة راسل وهي خادمة لدى السيد روجر، رغبت في ان افحص لها ركبتها لانها تتوجع منها ،بدت لى انها ميالة للكلام وتسعى للحصول على بعض التفاصيل ، تحدثنا قليلا وفهمت منها انها مهتمة بالروايات البوليسية. أخبرت شقيقتي كارولين انني ساتناول العشاء مع روجر اكرويد هذا المساء ،رحبت بالفكرة فهى تحاول على الدوام ان تحصل على المعلومات والاخبارالمثيره ، ثم سألت لماذا رالف ابن زوجته الميتة يقيم في فندق ثري بورز بدلا من منزل اكرويد منذ صباح البارحة ؟ استغربت من تلك المعلومات التى حدثتنى بها و لكننى لم اسال عن صحتها فيكفي ان كارولين هى من قالتها. سكن جار جديد لنا اسمه لارشيز بورو غامض بعض الشيء ولم نكن نعرف ماذا يعمل او من أين هو آتى وهذا الامر بالطبع وكالعادة قد شغل بال كارولين، التي تهوى دس انفها في اي شيء أو امر لتعلم كل شيء ، لم تكن كارولين تعلم شيء عن الجار الجديد ولم تجد اي شخص يعطيها تفاصيل عنه ،مما حذا الفضول بها ان تخرج بحجة الاستعارة لبعض ادوات الحديقة كي تقابله عن قرب ولكن محاولتها فشلت ولم تقدر ان تعرف شئ. 

 كنت أسير بالحديقة وأرتب حاجياتها عندما وقعت بالقرب منى حبة كوسا ،جلت ببصرى يمنة ويسرة فوجدت جاري الغريب يطل برأسه من فوق السور و يتاسف لسقوط حبة الكوسا فى حديقتى وقال لى: انه يحب ان يجرب الكثير من اختبارات الزراعه في حديقته وقد وصلت حبة الكوسا لعندى عندما قذفها بسبب غضبه، تكلمنا قليلا وقدم لى حبة الكوسا فاخذتها منه ، وقد فهمت منه ان عمله الماضي كان هو دراسة النفس البشرية ، الا ان الذى أدهشنى عندما قال لى انه يعرف السيد اكرويد وانه عندما كان يشتغل في لندن طلب من السيد اكرويد اخفاء حقيقة شغله فهو لا يحب الشهرة ، و قال لي ان السيد رالف باتون هوخطيب بنت شقيق السيد اكرويد .

 رجعت كارولين من القرية وأعلمتني انها رأت السيد اكرويد واخبرته بان رالف موجود في القرية وأنه يسكن في الفندق، فتفاجأه السيد أكرويد بوجوده في البلدة حتى انه قال لابد انني أكون مخطئة بمعلوماتي هذه ، ثم بعد ان فكر للحظات قال - ان رالف وفلورا مرتبطين ويبدو انه قدم لمقابلتها، وعند عودتى من طريق الغابة تناهى الى سمعي اصوات كان احداها صوت رالف و الثاني صوت فتاة، قالت الفتاة شيء لم افهمه، رد عليها رالف بغضب شديد ان الرجل العجوز قد يحرمه من الميراث، بسبب تضايقه منه في السنوات الاخيرة، وان اي تصرف أحمق اخرسيكون كفيلا بالقضاء على كل اماله وهم بحاجة الى النقود، وأنه لا يرغب في ان يغير الرجل العجوز وصيته، ثم قال لها: اتركى الموضوع لي ولا تقلقي. عندها عزمت الأمر للخروج الى الفندق كي أتحدث مع رالف وأنصحه كون علاقة الصداقة بينى وبين العائله قوية ، عندما وصلت الى الفندق وسألت عنه، قالوا لي انه وصل للتو ،صعدت الى غرفته وحين قابلته كان يشطاط غاضبا وقال لي انه يواجه بعض المشاكل والصعوبات التي تتعلق بزوج امه روجر اكرويد هدأته وعرضت عليه المعاونة لكنه رفض وشكرني ثم قال: علي ان أقطع الشوط بنفسي . 

ذهبت الى بيت السيد اكرويد لتناول طعام العشاء معه، وعندما دخلت الى حجرة الاستقبال سمعت صوتا لإغلاق شباك ثم خرجت من الباب كانت هناك جانيت راسل مدبرة البيت ، فدخلت الى الحجرة واردت ان اعرف سبب ذلك الصوت لانني متأكد من ان الصوت لم يكن بسبب اقفال شباك لان النوافذ اشبه بأبواب زجاجية، كان يوجد هناك طاولة مستديرة لها باب زجاجي بداخلها صحون فضية وحذاء صغير لطفل يرجع الى فترة الملك تشارلز الاول فتحت الباب لانظر على احد الاطباق الا ان الباب انزلق من معصمي واغلق ثانية ادركت ان الصوت الذي تناهى الى اذني كان هو صوت هذه الطاولة عندما يقفل بابها ، وبينما انا أنظر الى محتويات الطاولة دخلت الحجرة فلورا وهي تبتسم وقالت : الن تبارك لي يا دكتور فأنا ورالف مخطوبان منذ شهر الا اننا اعلنا ذلك البارحة وان عمي مرتاح ومسرور لهذا الامر، لان هذا الأمر من شانه ان يبقيني ضمن الاسرة ، وسوف يقوم عمي بصيانة وتحديث بيت كروس ستونز لنا، دخلت والدة فلورا سلمت علي واكملت الكلام عن موضوع الخطبه ثم طلبت مني ان اتحدث مع روجراكرويد فى ان يخصص لفلورا امورها المالية ، فقلت لها اننى اكره التدخل في شؤون الاخرين الخاصة . 

 جاء المجر بلانت وهو صاحب لروجر لكنه كان يصغره بعدة سنوات انه كا صيادا ماهرا وذهب الى اماكن بعيدة وقتل الكثير من الحيوانات، طلبت منه فلورا ان يقول لها عن تاريخ القطع الفضية المتروكة على طاولة الفضيات. 
بعد ذلك دخل علينا روجر ومعه معاونه ريموند واعلن ان طعام العشاء أصبح جاهزا ، ذهبنا جميعنا لتناول العشاء لكن لاحظنا أنه كان باديا على روجر الاضطراب والتوتر لدرجة أنه لم يأكل أكله المعتاد . بعد ألانتهاء من العشاء، اخذني روجر الى مكتبه وقال لي سنحتسي قهوتنا هنا كي نكون على راحتنا وقد أصدرت اوامر لريموند أن يحرص على الا يقطعنا اي شخص ، وعندما احضر الخادم باركر القهوة قال له -: اجلب حقيبة الطبيب من الصالة ارغب في ان يعطينى بعض حبوب الدواء وبعد ان جلبها وخرج تأكد من ان الباب مغلق جيدا و الشبابيك مغلقه بالمزلاج، ثم قال -:هل كنت مسؤولا على آشلي فيرارز في مرضه الاخير؟ فأجبته :اجل قال روجر-: هل شككت انه توفي مسموما؟ الطبيب : مجرد شك فبعد حديث شقيقتي عن شكها فى طريقه وفاته تلك ، وضعت تلك الفكرة في رأسي وأنه إحتمال أن يكون قد مات مسموما ومن ذلك الوقت لم أستطع ازالة الفكرة من رأسي، لكن ليس عندي اساس منطقي لذلك.

 قال روجر-: ان آرشي فيرارز قد توفي مسموما وان زوجته هي من سممته لقد قالت لي هى ذلك. أخذ روجر يتكلم عن السيده فيرارز وقال :لقد كنت في وقت ما منجذب اليها وطلبت يدها للزواج فرفضت، ثم طلبتها مرة ثانية فقبلت الا انها اصرت ان يظل امر الخطوبة سرا حتى تنتهي فترة الحداد، وعند انتهاء فترة الحداد زرتها في بيتها وقلت لها ان الحداد على زوجك انتهى الان، فهل نتم الخطوبة، لكنها بدت غريبة في سلوكها ،ثم فجأه انهارت دون اي سبب. 
واخبرتني عن مدى مقتها وكرهها لزوجها القاسي وحبها المتنامي لي و..... والوسيلة العجيبة التي اتبعتها، السم ، لقد كانت جريمة قتل باردة ، ثم قالت لي ان شخصا واحدا كان يعلم بالموضوع وكان يبتزها ويطلب منها نقودا ضخمة، وهذا ما دفعها للجنون لكنها لم تقل لي من هو هذا الشخص، حتى انى لم اقدر ان افهم منها ان كان امرأه ام رجلا ،لكنني أتوقع بالتاكيد ان يكون رجلا وقد طلبت منى الصبرقليلا واعطاءها فترة اربعة وعشرين ساعة لتنهى مشكلتها مع ذلك الشخص الخبيث وتضع حدا له ، ولم تعطيني اسم ذلك الحقير كي لا اذهب وانال منه ولم اكن اعرف ماكانت تعزم على فعله ،اقسم انني لم اشك بأنها ستعمل ذلك... اه لقد جعلتني شريكا لها بالجريمة بعد وقوعها بتصريحها هذا.

 الطبيب-: تمهل قليلا يا روجر فإن مسؤولية موتها لا تقع عليك ، ثم تذكرت على الفور منظر السيدة فيرارز ورالف وهما يمشيان في الحديقة ويتهامسان. 
 الطبيب - ماذا لو تركنا الموضوع على هذه الحال ويبقى الموضوع سر مدفونا روجر-:وماذا لوجاء منها نبا؟ سألت بصدمة :- وكيف ياتى منها نبأ ما ؟  
فقال روجر- لدي شعور كبير بانها تركت رسالة لى بطريقة ما او في مكان ما قبل ان تموت، ومتأكد أيضا انه لو قدر لي ان اقابلها قبل انتحارها لقالت لي باسمه وطلبت مني أيضا ملاحقته. 

 فتح باركر الباب بسكون واحضر بريد الليل ثم خرج ثانية وكانت هناك بريد في مغلف ازرق اللون وكان مخطوطا بخط يدها: عزيزي الغالي روجر سأسلك الطريق الوحيد الموجود امامي . سوف اترك لك ملاحقة الشخص الذي جعل حياتي جحيما طوال العام الفائت ، ليس عندي اقارب او اطفال اخشى على سمعتهم لذلك لا اخاف ان ينفضح هذا الامر مقابل معاقبة ذلك الشخص الحقير . ثم صمت روجر وسكن ورفض اكمال قراءة الرسالة أمامي رغم كل محاولاتى لحفزه على تكملة قرأتها . 

بعد ذلك هممت بالمغادرة وتركته يقرأ الرسالة وحيدا كما رغب وعندما خرجت من الباب رأيت باركر وكان يبدو عليه الاضطراب والارتباك فظننت انه كان يتنصت علينا من خلف الباب، وعند خروجى من البوابة الرئيسية للبيت كدت اصطدم برجل كان يمشى في الاتجاه المعاكس فقال لي هل هذا هو الطريق الى فيرنلي بارك وهو منزل اكرويد فقلت له هذه بوابة البيت ، شكرني ، وقد بدا لى ان صوته مألوفا وظننت انني سمعته من قبل لكنني نسيت صوت من هو. عدت الى المنزل و بالطبع كانت كارولين لاتزال تنتظرني لتعرف أخبار ما الذي جرى بيني وبين روجر اكرويد فلفقت لها قصة من راسي من الامسية التي صارت هناك ...،

عند الساعة العاشرة والربع جاء هاتفا وكان على الطرف الثاني صوت باركر يقول لى وهو يتأتأ : لقد وجدوه مقتولا انه روجر أكرويد لقد قتل ، بسرعة البرق اخذت حقيبتي الطبية وركبت سيارتي و اسرعت الى بيت فرنلي بارك وطرقت الباب بقوة وعندما فتح باركرالباب قلت له:- هل اتصلت بالبوليس؟ اين روجر اكرويد؟ كان مندهشا من قولي كلمة الشرطة وسأل لماذا الشرطة؟ فقلت له :-لان السيد روجر قد قتل ، ولا بد من اعلام البوليس، ذهل باركروحدق في ثم قال فى صدمة :- سيدي قتل ما ذا تقول ايها الدكتور قلت له :-ومن الذي اخبرني! الم تتصل بي و تقول لي انه قتل باركر:- بالتاكيد لم اتصل بك ايها الدكتور ذهبنا الى حجرة المكتب لنطمئن على روجر، لكن الباب كان مقفلا بالمفتاح من الداخل وأخذنا ندق على الباب بكلتا يدينا وننادي- روجر روجر لكنه لم يرد علينا فكسرنا الباب ودخلنا .
شاهدنا روجر يجلس على كرسي كبير قرب موقد النار وكان جسده منسابا وعند اقتربنا منه وجدناه مطعونا والدماء أغرقت المكان ، فصحت بأعلى صوتى : باركر اسرع واتصل بالشرطة،وكذلك أخبر ريموند والميجر بلانت، انها جريمة قتل بدون اي شك ،فهو لا يستطيع أن يطعن نفسه بهذه الطريقة حضر ريمون على الفور وبدأ بتفتيش المكتب وقال :لا يوجد شيء ماخوذ من هنا ، لكننا جميعنا انتبهنا الى الرسائل المرمية على الارض ولفت نظرى الى وجود ثلاث او اربع رسائل لكن الرسالة ذات الغلاف الازرق الذى كان من السيدة فيرارز لم يكن هناك .

 حضرت الشرطة وشرحت لهم ما جرى ،و كيف أنه جائتنى مكالمة هاتفية من الخادم باركر يقول انه وجد السيد اكرويد مقتولا، وعندما وصلت الى هنا نفى انه قد اتصل بي ، ثم توجهنا الى حجرة المكتب فكانت مقفلة بالمفتاح وكسرناه لاننا رغبنا في الاطمئنان عليه . تفحص المفتش النافذة فوجد انها غير مقفلة وكان عليها اثار اقدام في اتجاه الخارج وباتجاه الداخل فقال المفتش: ان القاتل دخل من الشباك وخرج منه وكان يرتدي حذاء ذو نعل مطاطي الدكتور شبارد-: لكنني قد اقفلتها بناءا على طلب روجر هذه الليلة عندما كنت فى المنزل لتناول العشاء ودعانى للجلوس فى مكتبه ، و قلت لهم ايضا انه وعندما كنت خارجا من هذا المنزل قابلت شخصا غريبا كان يلبس قبعة تخفي عينيه ونصف وجهه وسألني ان كان هذا الشارع هو نفسه الشارع المؤدي الى منزل فرنلي بارك. المفتش-:فى اي ساعة شوهد السيد روجر للمرة الاخيرة وهو على قيد الحياة؟ 
 الدكتور -: انني كنت خارجا من بيته الساعة التاسعة الا عشر دقائق كان على قيد الحياة واراد ان يختلي بنفسه فقلت ل باركر انه لا يريد ان يضايقه احد، ثم عدت أدراجى الى منزلي 
 ريموند :- الساعة التاسعة و النصف كان حيا فقد سمعته يتكلم مع احدهم ويقول (لقد تكررت طلبات الاموال ،لقد تكررت طلبات الاموال في الفترة الاخيرة واخشى انني لا اقدر تنفيذ رغبتك) .
 باركر-: ربما كان على العاشرة الا ربع كان ما يزال على قيد الحياة فقد كنت أحمل له صينة الشاي عندما راتني الانسة فلورا اكرويد و اخبرتني انه لا يريد ازعاجا، لقد كنت اقوم بعملي مثل كل يوم دون ان افكر حينها وقد نسيت انه لا يريد ان يضايقه احد.
 المفتش-:وانت يا سيد ميجر بلانت متى قابلته لآخر مره فقال: لم أراه من بعد العشاء. ذهب ليتكلم المفتش مع الانسة فلورا اكرويد بعد ان طلب منا ألا نخبرها ما جرى كي تتمكن من الاجابة على اسئلته بتركيز وبدون خوف ، فهي اخرشخص رأته على قيد الحياة، عندما نزلت من حجرتها اخبرها المفتش :بانه كانت هنا محاولة سرقة ل المنزل وأنه يريد ان يسألها بعض الاسئلة 
المفتش -: متى اخر مره رايت بها عمك . فلورا-: لقد كنت اخر من خرج من حجرة مكتبه حيث كان وحيدا و رغبت في ان القي عليه تحية المساء قبل ان اخلد للنوم وقد أبدى اعجابه بقوامى وبالثوب الذي كنت البسه ثم طلب منى المغادرة لانه مشغول، وطلب مني أن أعلم باركر انه لا يحتاجه ولايريد منه اي شيء هذه الليله وأن لا يحاول ان يقطع عليه وحدته ، فخرجت من عنده واخبرت باركر أحست فلورا ان المفتش يخفى أمرا ما وان الموضوع لايقتصر عند السرقه فقط وبدأت تسال ووتستفسر ، فقال لها الميجر بلانت ان السيد روجرقد قتل فانهارت واغمي عليها، فقمت فورا بإسعافها وحملها بلانت الى حجرتها واوقظنا امها كى تبقى بجانبها . 

ذهبت أنا والمفتش لفحص ومعاينة الجثة ثم قال لي:- اننى أشك في باركر لانه قد حاول ان يدخل الى المكتب مرتين، صف لي يا سيد شبارد بصورة أدق الرجل الذي رايته عند البوابه وانت خارج من البيت 
 الطبيب شبارد:- للأسف لاأستطيع ان اصفه بدقه لان طاقيته كانت تخفى جزء من وجه وعينيه والليله كانت مظلمة. قام المفتش بسحب الخنجر بحذر و وضعه في صحن من الفخار الصيني، وقد كان الخنجر كأنه تحفة فنية شديدة الدقة وشفرته حادة قوية حتى أنه طفل صغير يستطيع غرسه بسهولة في جسد رجل تفحصت الجثة بتمعن ثم قلت:ان الذي قام بطعن السيد روجر رجل يستعمل يده اليمنى وحين طعنه كان يقف وراءه حسب شكل الطعنه الظاهره عليه ولا بد ان الوفاة كانت على الفور ، ومن خلال التعبير الظاهر على وجه القتيل أستطيع أن أجزم ان الطعنة كانت بشكل مفاجيء ، و ربما أنه قد مات دون ان يعلم من الذي هاجمه.
 سأل المفتش- الخنجر من اين هو وكيف ابتاعه القتيل ؟ 
ريموند- لقد أهداه الميجر بلانت للسيد روجر اكرويد وهو من مدينة تونس وبدأت أحدثه كيف انني عندما جئت الى هذا المنزل للعشاء وعندما اردت الدخول الى حجرة الاستقبال ، سمعت صوت باب طاولة الفضيات يقفل وعندما هممت بالدخول خرجت مقابلي الانسة راسل مدبرة البيت تم استدعاء الانسة راسل وسؤالها و ردت-:انها كانت في تلك الحجرة للتأكد من ان الورود لم تذبل وعندما شاهدت باب طاولة الفضيات مفتوحا اقفلته. 
قال المفتش- حسنا ،على كل حال سوف أبقي باب جناح السيد اكرويد مقفلا وسوف يبقى معي المفتاح حتى أضمن عدم العبث بالمكان او اجراء اي تغيير لحين مجيء الكولينول صباح اليوم التالي ورؤية المكان و تفحصه . 

في صباح اليوم التالي انهيت شغلي في العيادة بسرعة ورجعت الى المنزل ،كانت الانسة فلورا بانتظاري وما ان شاهدتني حتى قالت:سيد شبارو اريدك ان تخرج معى الى منزل لارشيز صرخت كارولين -: ذلك الرجل الغريب الصغير ؟  
فلورا-:هل تعلمون من هو؟ الطبيب شبارد-: اعتقدنا انه حلاقا متقاعدا. فتحت فلورا عيناها على كبرهما وقالت بإندهاش : انه هيركويل بوارو، رجل التحري المشهور انه متقاعد الآن من عمله وقد كان عمي يعرفه بشكل كبير لكن عمى وعده بالا يقول ل احد عن مهنته وجاء ليسكن هنا بعيدا عن الاضواء والمشاكل وينعم بالراحة ، واريد ان نخرج اليه الان ونطلب منه التحري في الجريمة.

 ونحن فى طريقنا الى السيد بوارو ،قالت لي فلورا- لقد اكتشفت ان رالف كان بالبلدة في فندق ثري بورز وقد علمت انك قد ذهبت اليه البارحة الى الفندق بعد رؤية الجثة ، ولكنى عندما وصلت الى الفندق هذا اليوم قال لي موظف الفندق انه غادر بعد الساعة التاسعة ليلا ،ثم تابعت قولها- قد يكون رالف ارتكب مشاكل وربما اشياء قذرة الا انه لا يمكن له ان يقتل اي شخص وصلنا الى منزل السيد بوارو وطلبت منه فلورا ان يبحث عن القاتل وقالت: اريد الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة.

 وافق بوارو التحقيق فى الموضوع وطلب من الانسة فلورا ان ترجع الى بيتها ، وذهبت انا معه الى مركز البوليس وقدمته الى الضابط المسؤول عن التحقيق وقلت له انه سيتولى حل الجريمة لكن دون ذكر اسمه فهو لا يريد ان يعلمه احد ، وافق الضابط المسؤول على ذلك و حدثه بما تم التوصل اليه من التحريات حتى الان، واخبرنا ايضا ان البصمات لم ترجع الى الخادم باركر ولم تكن للدكتور شبارد ، وانهم سيطابقونها على الفتى رالف باتون عندما يعثرون عليه فهو مختفي من ليلة البارحة من الساعة التاسعة والنصف، وانه وجد فى حجرته بالفندق حذاء بنعل مطاطي وأن لديه زوجان من الحذاء متماثلان وسوف نذهب لنقارن الحذاء مع الاثار في حجرة القتيل. 

عند مطابقة الحذاء بالاثار الموجودة بالغرفة وجد انه يماثل اثار حذاء رالف الذي وجد بالفندق،دخلت مع بوارو والمفتش الى حجرة المكتب ، وسأل بوارو عدة اسئلة لريموند وباركر والسيد ميجر بلانت وسأل عن وضع الحجرة ان كان ما يزال كما هوعليه ؟ وعن النار هل كانت مشتعلة ام انها قد خبت عندما اكتشفت الجثة؟ وهل هناك من أحد غريب جاء لمقابلة السيد اكرويد خلال هذا الاسبوع؟ فقلت له- انى لم الاحظ النار عند دخولي واكتشاف الجثة باركر- لقد كانت النار قد انطفات عندما اكتشفت الجثة، كما انه تابع حديثه وقال ان مندوبا من شركة كبرتس آند تراوت كان قد جاء اليه، فالسيد اكرويد رغب في شراء جهاز الدكتافون (مسجل صوت )لانه سيعاوننا في عملنا كثيرا، كما انه اكد باركر ايضا على ان مقعد المكتب تحرك عن مكانه الى الخلف بمسافة قدمين قرب الشباك.
 قال بوارو:- ان الدكتور شبارد اكد ان النافذة اقفلت بالمزلاج حينما كان مع السيد اكرويد ، بينما وجدت النافذة غير مقفلة و الباب مقفلا مما يعني ان السيد اكرويد من فتح النافذة لسببين الاول لان الحجرة كانت حارة و لا اعتقد ذلك لان باركر اكد ان النار كانت قد انطفات عندما اكتشفت الجثة، اما السبب الثاني وهو ان السيد اكرويد هو من قام بادخال شخصا من الشباك كان يعرفه ،ربما خرج ذلك الشخص ودخل المجرم بعدها وربما خرج ذلك الشخص ثم عاد ذاته وارتكب الجريمة. تم تقديم قائمة الى السيد بوارو فيها اسماء كل من في البيت واماكن تواجدهم بين الساعة 9:45 والساعة 10 مساء. الميجر بلانت.. في حجرة البلياردو مع السيد ريموند. السيد ريموند.. حجرة البلياردو . السيدة اكرويد ام فلورا...الساعة9:45 كانت تشاهد مباراة البلياردو،ثم انتقلت للنوم الساعة 9:55 ورآها ريموند وبلانت وهي تصعد لحجرتها . الانسة اكرويد فلورا.. ذهبت مباشرة من حجرة عمها الى حجرة نومها يؤكد على ذلك الأمر الخادم باركر والخادمة إيسلي ديل. الخادم باركر.. ذهب الى حجرة الخزين واكدت على ذلك مدبرة البيت الانسة راسل التي نزلت لتتحدث معه الساعة 9:47 و ظلت معه لمدة عشرة دقائق، ثم تكلمت مع الخادمة ايلسي 9:45 في الدور العلوي. أورسولا بوون خادمة الاستقبال ظلت في حجرتها حتى الساعة 9:55 ثم قعدت في صالة الخدم .
 السيدة كوبر الطباخة كانت في صالة الخدم.غلاديس جونز خادمة اخرى في صالة الخدم. ايلسي ديل في حجرته في الطابق العلوي شاهدتها هناك الانسة راسا والانسة فلورا اكرويد. ماري ثريب..إنها خادمة المطبخ وكانت في صالة الخدم. الطباخة تشتغل هنا منذ سبع سنوات، وخادمة الاستقبال منذ عام ونصف، وباركر منذ اكثر من عام ، اما الباقون فكلهم حديثون و لا غبار عليهم. 

في اخر الحديقة يوجد هناك منزل صيفي ذهبت مع بوارو لفحصه وتفتيشه ولم نجد شيء يلفت النظر سوى ريشة اوزة ومزقة من قماش قديمة على كرسي متروس بالصدا، كان يوجد على القماش بودره كالنشا ،اخذ بوارو الريشة وقطعة القماش القديمة بحذر. كنا نسير انا والسيد بوارو الى يسار الطريق وفي اخره كانت هناك توجد بركة اسماك وجدار صغير من شجر الطقسوس وكانت هناك فلورا تسير على نفس الممر وتدندن بصوت مسموع ثم توقفت فجأة وخافت عند مشاهدتها بلانت بشكل مفاجئ وتحدثا قليلا ثم قال لها ان وقت رحيله قد حان الآن إلا أنها طلبت منه ينتظر هنا قليلا بسبب الأوضاع الراهنة وجريمة القتل التي جرت وقالت: اريدك ان تظل ان كان يشكل ذلك فرقا ثم قالت -اه انه صباح رائع اشعر بالسعادة رغم ما جرى لنا فى هذه الايام ، ثم قالت ان سبب احساسي بالسعادة هو ما قاله لي المحامي عن موضوع الوصية وان فيها عشرين الف جنيها لى. وسأل بوارو الميجر بلانت - متى اخر مرة راى فيها روجر اكرويد حيا؟

 فقال الميجر بلانت – فى الحقيقة انا لم اراه لكنى سمعت صوته يتكلم في الساعة التاسعة والنصف تقريبا عندما ذهب يتمشي على المصطبة، سرت الى زاوية المصطبة حيث اعتقدت اني رأيت هناك فتاة تختفي بين الشجيرات كأنه خيال بثياب بيضاء لكن يبدو أني كنت مخطئا  
بوارو-: انسة فلورا ،عندما كنت تشاهدين طاولة الفضيات انت و الدكتور شبارد هل كان الخنجر هناك ؟ فقالت الانسة فلورا- لا لم يكن موجودا. 
 اخرج بوارو خاتم ذهبي كان ملقى في بركة الاسماك مخطوط عليه : من ر، 13 آذار. واخفاه في يده الثانية كي لا يراه الميجر بلانت والانسة فلورا.ثم خرجنا من المنزل. فى اليوم التالى ذهبت للقاء بوارو في منزله بناءا على طلبه وهناك بدأنا بالحديث والنقاش عن بعض الامور الهامة ثم قال لي ان قطعة القماش التي عثرنا عليها في البيت الصيفى والتى كان عليها بودرة فإن البودرة كانت هي نوع من المخدرات والريشة تدل على أنه كانت هناك فتاة متواجدة بالمكان ، وربما كانت تلك الفتاة تقابل احدا في المنزل الصيفي فهو يقع في مكان كما يظهر مخبئ للعشاق او لاحد يريد ان يلتقي باحدا بالسر، ثم قال لقد رتبت المعلومات في نقاط ليسهل علينا التفكير في كل حقيقة نكتشفها ، وأخذ يقول : رقم1: سمع السيد اكرويد يتكلم مع شخص في الساعة التاسعة و النصف. رقم2: لا بد ان رالف قدم الى المنزل في وقت ما من تلك الليلة وذلك بسبب اثار حذائه على الشباك . رقم3: كان السيد اكرويد حذرا و عصبيا في تلك الليلة مما يعني انه لا يفتح الشباك الا لاحد يعرفه. رقم 4: الشخص الذي كان متواجدا مع السيد اكرويد الساعة التاسعة والنصف كان يطلب مالا ونحن نعلم ان رالف كان في ضائقة مادية. وجميع هذه النقاط تؤكد ان الشخص الذي كان متواجدا مع السيد اكرويد في الساعة التاسعة والنصف هو رالف باتون، لكنه رؤي الساعة العاشرة الا ربعا حيا مما يعني ان رالف لم يكن هو من قام بطعنه .
 أما الشخص الأمريكي الغريب ربما كان مع باركر وربما كان باركر هوالشخص الذي يبتز السيدة فيرارز وعندما عرف بان اللعبة إنتهت قال ل شريكه واعطا له الخنجر الفضي كي يقوم بذبحه ودخل من النافذة التي ابقاها رالف مفتوحة لاجل فعلته . تكلم بوارو مع الانسة راسل وسألها عن الغريب الذي راته في البيت الصيفي فانصدمت ودهشت لمعرفته بانها قابلت احدا في تلك الليلة وسألت-: كيف علمت ؟ 
بوارو- لقد سمعت من الدكتور شبارد انك قد جئت الى عيادته وسألتي عن الادمان وبالاخص والتحديد عن الكوكائين فعرفت انك كنت هناك لرؤية احد ما وبعد ان تم فحص قطعة القماش تلك وجد أن بها آثار مخدرات فقالت الانسه راسل :- حسنا ان ذلك الغريب هويكون ولدي ولان الجميع يكن لى احتراما ومنزلة كبيره لم أريد ان ينتشر نبا ان لدي ابن غير شرعى ، وفي تلك الليلة التى قابلته بها منحته كل ما أملك من الاموال . 

جهز بوارو خبرا ونشره في الجريدة يتحدث عن احتجاز رالف باتون، وبعد ذلك تناول طعام الغداء في بيتي وكم كانت كارولين متحمسة ومتلهفة كي تسأله عن ذلك الزائر الغامض الذي جاء الى منزله في الصباح الباكر جدا حتى قبل مجيء بائع الحليب لكن بوارو ببراعته وحنكته إستطاع التملص من الاجابة و ابقاها حائرة تلف حول نفسها . خرجنا نتمشى قليلا ثم قادتنا ارجلنا الى منزل فرنلي بارك وهو منزل اكرويد فطلب مني بوارو ان ادخل المنزل واطلب من جميع الموجودين التواجد في منزل بوارو الساعة التاسعة لاجتماع هام و صغير وانتظرنى خارجا كي لا يضطر الى اظهار اسباب الاجتماع قبل وقته.عندما دخلت كانت السيدة اكرويد هي الوحيدة في المنزل اخبرتها بقصة الاجتماع،واخبرتني هي بقصة خطبه الميجر بلانت وفلورا وقالت كنت فضل لو كان زوج ابنتي هو رالف لكن السعادة اهم من كل شيء. 

 عندما عدنا الى البيت مرة أخرى فتحت لنا كارولين الباب وكانها كانت تنتظرنا بكل حماسها المعهود وقالت -: ان الفتاة أوسولا عندنا هنا وهي في حالة بائسة جدا وقدمت لتقابل بوارو، وعندما دخل بوارو الى المنزل وقابلها كانت خائفة ومتوترة وهي تحمل جزء من الصحيفة فيه خبرعن اعتقال رالف، وقالت لا اظن انه هوالقاتل واخذت تحدثنا بحكايتها : كانت اوسولا من اسرة ايرلندية محترمة تتكون من سبعة افراد، واصاب الاسرة الفقر المدقع بعد موت الاب، فخرجن اغلب بناته لايجاد عمل كسبا للرزق . البنت الكبرى تزوجت الكابتن فولبوت ،أما اورسولا فإنها قد اصرت على كسب رزقها بيدها ، ولم تجد فكرة او وسيلة افضل من جليسة اطفال لبنت غير متدربة الا أنها فى النهاية فضلت ان تعمل كخادمة استقبال، وقد زودتها شقيقتها برسائل التزكية اللازمة للامر ، و في منزل فرنلي بارك كانت اورسولا ناجحة جدا و مرتاحة في عملها، ثم وبالصدفة رات رالف باتون وأعجبا ببعضهما البعض وأصبحا على علاقة حب انتهت بزواج سري بينهما بعد ان اقنعها رالف بذلك رغم إعتراضها ورفضها لذلك الأمر ،وطلب منها ان يبقى الموضوع سرا حتى تصبح الظروف ملائمة لاعلانه . 
 واخبرنى انه اصر على تسديد جميع ديونه والحصول على عمل جيد ، لكنه كان يلجأ فى النهاية الى الحلول السريعة وحاول اقناع روجر زوج والدته بان يسدد يعاونه فى سداد ديونه كى يستطيع أن يقف على قدميه مرة اخرى ، لكن روجر غضب واحتد بعد ان عرف بقيمه ديونه ورفض ان يدفعها عنه. لذلك جاء الى رالف الى روجر يقول له بانه يريد الزواج وبأنه مستعد لان يتزوج بفلورا من كل قلبه، كما ان فلورا وافقت على الفور و رضيت به لانها وجدته فرصة مناسبة لها للحرية والمال والمركز ، إلا ان راف كان يخطط فى نفسه لانهاء الخطوبة بعد مدة من الزمن ولذلك طلب ان تظل الخطبة سرا. ولان روجر هو المسيطر على كافة الامور فقام باعلان الخطبة ولم يخبر رالف أعلم فلورا بالخبر ووافقت هى بدورها على الفور ، فوقع النبا علي كالصاعقة، وحينها اتصلت فورا برالف وجاء الى المدينة ، وتقابلنا سرا بالغابه، -هنا تذكر الدكتور شبارد ما قالته كارولين حينما مرت من هناك و سمعت طرفا من كلامهما عندما أخبرته انها سمعتها تقول وتطلب منه مقابلة روجر وان يقول له الحقيقة عصرذلك اليوم واننى لن اتاخر اكثر من ذلك للتصريح ب الحقيقة. 

 عند العصر ذهب رالف لمقابلة روجر، وكان لقاءا عاصفا زاد فيها على رالف هما وغما وسخطا عليه وانا بالطبع حصلت على نصيبى ايضا من هذا السخط وأعتبرنى روجر بانى انسانة مستغلة و انى حاولت قاصدة الايقاع برالف وانى قد تزوجته طمعا بما سيرثه من نقود . وفي مساء ذلك اليوم ذهبت الى المنزل الصيفي كي أقابل رالف وحصل بيننا نقاش حاد و مشاده توبيخ كلاميه حيث اعتبر رالف اننى قد خيبت اماله و حطمتها ولا يمكن اصلاح ذلك بكشفى زواجنا في وقت كهذا . وبعد هذا اللقاء العنيف بنصف ساعة تقريبا تم اكتشاف جثة روجر أكرويد ، ومنذ تلك الليلة لم اقابل رالف ولم أسمع منه اي شيء تبادرلذهن بوارو انه بهذه التفاصيل التى تكشفت له صارت الحقائق الرهيبة التي انطوت عليها القصة اكثر فهما ووضوحا ، فلو بقي روجر حيا لقام بتغيير وصيته بدون أدنى شك، لكن وفاته جاءت في الوقت الملائم تماما لظروف رالف و اورسولا، لذلك ليس عجبا ان تمسك الفتاة لسانهاعن الكلام و تقوم بدورها بكل ثبات و عزم .
 سأل بوارو الانسة اورسولا-: فى أي وقت بالضبط كان رالف في المنزل الصيفي؟ فكري جيدا قبل الاجابة فانني اريد اجابة دقيقة واضحة ضحكت ضحكة يائسة وقالت: هل تعتقد انني لم افكر بهذا الموضوع مرة بعد اخرى وطوال الوقت ؟ لقد كانت الساعة التاسعة و النصف بالضبط عندما ذهبت لرؤيته وكان الميجر بلانت يسير على الشرفة لذا اضطررت لان أمشى من طريق ملتوي حتى لا يشاهدني، وبعدها رجعت الى حجرتي وبقيت فيها حتى الساعة العاشرة ، ليس لدي ما يبرهن على انني كنت هناك، ثم بداظاهرا عليها الخوف والقلق وقالت ربما تعتقدون انني أنا التي دخلت من ذلك الشباك وطعنت السيد روجر، اه ان هذا مرعب ومخيف ، هزتها كارولين هزة حب و مودة وقالت: لا تقلقي يا عزيزتي ان بوارو لا أظنه يعتقد ان هذه هى الحقيقة، اما بالنسبة لزوجك فقد سقط من عيني كليا لانه هرب وتركك تواجهين هذه المشاكل لوحدك، صاحت اورسولا وقالت: ما كان رالف ليهرب ، لكنه ربما عندما سمع عن مقتل زوج والدته اعتقد اننى من قتله ثم اكملت كلامها : وعندما لم يأتي الى المنزل بعد اكتشاف الجثة، قلقت جدا عليه وخفت من ان يكون هو من عملها ، وتمنيت لو انه يحضر في اي لحظة و يقول انه ليس هو الفاعل، ثم حضرت الى هنا على امل ان يكون الدكتور يعرف مكانه فيرسل له مكتوبا يحثه على القدوم الى هنا 
 فقلت لها: ليس لدي ادنى فكرة اين هو في هذا الوقت وقال بوارو: هذا صحيح تماما. ثم اتفقوا على ابقاء اورسولا في منزل الدكتور هذه الفترة ، و طلب بوارو من اورسولا حضور الاجتماع في منزله في الساعة التاسعة. 
قالت كارولين ان الامور قد بدأت تتضح اكثر وتترتب وتنفهم اكثر. 
فقلت لها :على العكس بل هي في راي أصبحت تتعقد وتزداد تورطا ضد رالف باتون، فأومأ بوارو برأسه وقال نعم هي كذلك. 

قبل الساعة التاسعة كان بوارو ينتظر رجوعى من العياده في بيتي كى يصطحبني وارسولا الى بيته، كانت كارولين تأمل وتتلهف ان تذهب معنا لكن بوارو قال لها برقة ولباقة : اود ان تكوني بصحبتنا يا انسة كارولين لكن هذا الاجتماع جميع المتواجدين فيه مشبوهين واريد ان أظهر وأخرج من بينهم بمن هو قاتل السيد روجر اكرويد فليس من الحكمة ان تتواجدي معهم . نزلت اورسولا من الدور العلوي ثم ذهبت انا و بوارو و اورسولا الى منزل بوارو وكان المنزل قد رتب بشكل يناسب الجلسة فكان جزءا منه مضاءا اضاءة جيدة و الثاني كانت اضاءته خافته، ثم دق الجرس وجاء الجميع السيدة والانسة اكرويد و السكرتير ريموند، والميجر بلانت .

 بدأ الاجتماع في الحال وبدأ بوارو يتكلم : قبل اى حديث نبدأه ارغب في ان اعلن لكم هذا الخبرالمهم وامسك بيد اورسولا و مشى الى الامام قليلا ثم قال : أريد أن اعلمكم أن هذه الفتاة هي زوجة رالف باتون، صعقت وانصدمت السيدة اكرويد وقالت: رالف متزوج من باتون! وقبل ان تتكلم اورسولا قامت الانسة فلورا اكرويد من كرسيها وامسكت بذراع اورسولا وقالت بكل لباقة : لا تحزني من اندهاشنا فانت و رالف اخفيتما سركما بشكل كبير ونحن لم نكن نعرف ، وانا سعيدة جدا بهذا الخبر .
 قالت اورسولا: انت طيبة جدا يا انسه اكرويد. 
سألت فلورا- إذن اين هو رالف؟ 
 قالت اورسولا : صدقوني أني لا اعلم اين هو
 ريمود-: انه في ليفربول؟ هكذا تحدثت الجريدة 
 فقال بوارو :- لا . انه ليس في ليفربول 
 قال ريموند:- لا احدا يعلم مكانه باستثناء بوارو. اشار بوارو للجميع للجلوس في أماكنهم ثم فتح الباب فدخل شخصان و وجلسا بالقرب من الباب وقد كانا باركر و مدبرة البيت . 

أمسك بوارو بين يديه ورقة وأخذ يقرأ: السيدة اكرويد ، الميجر بلانت الانسه فلورا اكرويد، ، والسيد ريموند،والسيدة اورسولا باتون ، والانسة راسل والسيد باركر ،. قال ريموند: وماذا يعني ذلك؟ قال بوارو: ان القائمة الاسماء التي قرأتها هي قائمة الاشخاص المشتبه بهم،إن كل شخص منكم قد كانت الفرصة مواتية له للقضاء على السيد أكرويد. 

خافت السيدة اكرويد وقالت بقلق : انني لا احب وجودى هنا وافضل العودة الى البيت
 بوارو: لا . لن تغادرى يا سيدتي قبل ان تسمعي ما ساتحدث به . 
سأبدا من البداية: وهو عندما طلبت منى الانسة فلورا ان أتولى التحقيق فى القضية ، بدأت بالعمل على دراسه الاحداث والاشخاص التى لهم علاقه بالموضوع ، وعلى الفور ذهبت مع الدكتور شبارد الى منزل فرنلي وسرت معه على المصطبة حيث اروني اثار الحذاء التى على الشباك ومن هناك اصطحبني المفتش الى الممر الطويل الذي يؤدي الى الطريق الموصل الى البوابة، وهناك شاهدت البيت الصيفي وذهبت مع الدكتور وتفحصته وفتشته تفتيشا دقيقا وهناك وجدت قطعة قماش قديمة وريشة من نوع خاص مفرغة، واوحت لي قطعة القماش تلك بأنها من لباس احدى الخادمات فى المنزل ، وعندما اراني المفتش القائمة التي اعدها، لاحظت فورا ان احدى الخادمات وهي الفتاة اورسولا ان صح حديثي قد كانت هناك في المنزل الصيفي، وأنها لا بد قد ذهبت لترى شخصا ما، ونحن نعرف من الدكتور شبارد انه قد رأى رجلا امريكيا عند البوابة وسأله عن منزل فرنلي وهذا يعني ان الرجل الامريكي كان قد جاء بالتأكيد بسبب ريشة الاوزة، وإستنتجت بانه يتعاطى فهذه عادة امريكية ( حيث أنهم هناك يستنشقون السموم البيضاء بهذه الكيفية ). لكنني وقفت عند تلك النقطة فالاوقات لم تكن منتظمة ، اذا لا يمكن لاورسولا ان تكون ذهبت للمنزل الصيفي في الساعة التاسعة والنصف وان الامريكي اتى بعد التاسعة بدقائق، كان في مقدوري ان اقول انه انتظرها فترة نصف ساعة ، لكنه تبادر الى راسي الفرضية الثانية فورا أنه قد حدث هناك لقائان، ثم اكتشفت ان مدبرة البيت الانسة راسل ذهبت الى الدكتور شبارد وسألته عن الادمان ان كان يوجد هناك طريقة يمكن بها العلاج وبالاخص عن الكوكائين، و برهن ذلك الريشة التي عثرت عليها في المنزل الصيفي، وافترضت ان الرجل الامريكي جاء ليرى الانسة راسل، لكن من يكون ذلك الرجل الذي خرجت اورسولا كى تراه إذن؟ لم تدم شكوكي وقتا طويلا ففي البداية وجدت خاتم زفاف مكتوب عليه ( من ر ) وعليه تاريخ ثم سمعت ان رالف باتون شوهد وهو يمشي على الممر المؤدي الى المنزل الصيفي، وايضا انه راى في الغابة فتاة غير معروفة ، فعرفت انه هو من كان مع اورسولا في البيت الصيفي في التاسعة والنصف، وبدا جليا وواضحا امامي ان رالف و اورسولا لديهما اكبر الاسباب لقتل السيد روجر، لكن لا يمكن لرالف ان يقوم بقتله وهوالذى كان متواجدا مع زوجته في المنزل الصيفي، وفي نفس ذلك الوقت سمع السيد اكرويد يتكلم مع شخص اذن ليس رالف من كان يتكلم معه روجر في ذلك الوقت فمن يكون؟ 
ثم تساءلت ان كان بالفعل و صحيح ان السيد روجر كان يتكلم ؟ اعترض ريموند على هذا وقال: لا اعلم يا سيد بوارو ان كنت تحاول ان تجعلني كاذبا فهذا لا يعتمد على شهادتي وحدها فقط فقد كانت هناك شهادة الميجر بلانت فهو قد سمع السيد روجر يتحدث مع شخص ما ، 
فقال بوارو: هذا لا يكفي لكن احدا لم يشك بان هذه الكلمات تبدوغريبة و عجيبة بعض الشئ وهى ( لقد تكررت طلبات الاموال في الفترة الاخيرة، واخشى ان يكون من غيرالممكن الاستجابه لطلبك) 
فقال ريموند: لا اعتقد ذلك فكثيرا من الرسائل اتلقى فيها ذات الكلمات .
 صاح بوارو قائلا: تماما هذا ما اريد الوصول اليه ، ان تلك الكلمات لم تخرج من فم السيد روجربالضبط فى حينها ، بل إنها كانت عبارة عن رسالة مسجله بصوته على الدكتافون، حيث ان ريموند قال لي ان السيد اكرويد اراد شراء دكتافون و تاكدت من الامر من الشركة و قالوا لي ان السيد روجر فعلا اشترى دكتافونا من شركتهم . في ذلك الوقت سمع بلانت تلك الكلمات الاملائية مما جعله يعتقد ان ريموند السكرتير هو من كان يتحدث روجر معه كما ان عقله كان مشغولا في الشيء الذي رآه كانه خيال ابيض لانه اعتقد انه رآى الانسة فلورا لكن الحقيقة انه شاهد مريلة اورسولا.

 اما الغريب الذي راى الانسة راسل كان قد خرج ولم يقابل رالف هناك عندما ذهب ليقابل راسل، اما رالف بعد ان رجعت اورسولا الى البيت لا نعلم اين بقي.
صرخت اورسولا لا يمكن ان يكون هو القاتل ،فهو كان يخاف كثيرا مقابلة زوج امه بعد ان اكتشف أمر زواجنا 
فقال بوارو: انني لا اشك بأن الكابتن رالف برئ من هذه الجريمة ، وهوموجود هنا قريب جدا منا إانه هناك واشار بيده حيث كان واقفا عند مدخل الباب.
 ثم كشف لهم الحقيقة بان الدكتور شبارد خبأ رالف في مشفى عقلي في كرانشستر، وذلك لانه كان يعلم ان موقفه صعب جدا ففعل ما اعتقد انه صحيحا، وكان يثق برالف ويعرف انه لم يكن الفاعل، ثم تابع بوارو: ولكي تتم تبرئة السيد رالف على القاتل الحقيقي ان يعترف، انني لم أرغب فى جلب المفتش اليوم الى هنا لانني لا اريده ان يعلم كل ما اعرفه هذه الليله على الاقل وانا اؤكد لكم ان المجرم موجود بيننا في هذه الحجرة وعليه ان يعترف عن نفسه لانني غدا سوف أخبر المفتش بكل شي.
 سأل الجميع باندهاش :وهل تعرف من هو المجرم ، كان بوارو قد قرأ الرسالة التي وصلته للتو ثم اجاب: الان أنا اعلم وغدا سوف أعلم المفتش بذلك. 
ان هذه الرسالة قادمة من من باخرة تشق طريقها الى الولايات المتحدة. 

 غادر الجميع بيت بوارو وبقيت وحدى مع بوارو فقال لي: لقد توصلت الى بعض المعلومات المهمه ان الذي قام باجراء المكالمة الهاتفية هو شريكا بالمسالة واراد ان تكتشف الجريمة في وقت مناسب بحيث يتيح لشريكه القاتل ان يكون متواجدا و متحضرا لكسر الباب، لكنني ابرئ باركر بعد ان اشار الى ان المقعد مزاح الى الوراء وان المقعد مزاح الى الخط بين الشباك والباب بحيث اريد له ان يكون بهذه الوضعية خلف الطاوله حيث يغطي من الشباك القليل لكنه يغطي بالكامل الطاولة المتواجدة امام النافذة وان كان شيئا سيغطيه فهو شيئا يتيح للمجرم اخذه معه عند خروجه، وتبادر الى راسي ان ذلك الشيء كان دكتافونا. أكمل بوارو: دعنا نرتب الأحداث على بعضها بعد ان اصبح كل شيء جليا ، ان القاتل شخصا تواجد في فندق ثري بورز في وقت مبكر ذلك من ذلك النهار ، وكان شخصا يعلم بأن السيد اكرويد ابتاع دكتافونا، ولديه حقيبة او حاوية تسمح له بحمل الدكتافون فيها فهوشخص ذو عقلية ذكية تمكنه من استخدام الدكتافون، وهوشخصا كان يبتز السيدة فيرارز، وان الشخص الذي كان يبتزها كان يعلم بأمر السم الذي وضعته لزوجها و يا ترى من يكون هذا الشخص غير الدكتور المعالج له ! ، و لانك كنت متواجدا عند طاولة الفضيات قبل ان تاتي الانسة فلورا في ذلك اليوم فقد سنحت لك الفرصه والظرف لاخذ ذلك الخنجر، والذي اكد لي ذلك ان فلورا اكدت و بقوة ان الخنجر لم يكن موجودا عندما كانت تنظر هي والسيد بلانت الى القطع الموجودة في طاولة الفضيات قبل العشاء.
 ان الجميع ومن بينهم أنت اكد ان المسافة ما بين المنزل والكوخ الخارجي تحتاج الى مشي خمس دقائق لكن تلك الليلة كانت باردة جدا حيث لا يرغب المرء بالتمشي وقتها لكن لماذا استغرقت معك عشر دقائق ؟ وقولك انت انك خرجت من المنزل في التاسعة الا عشرا لكن عندما كنت عند البوابة كانت الساعة تدق التاسعة تماما، تذكرت حينها اننا لا نملك برهانا على ان النافذه مقفلة بالمزلاج الا من أقوالك وشهادتك انت حيث ان روجر لم يخرج ليتأكد منها، ان في تلك العشرة دقائق ما يكفي لان تدور وراء المنزل وتبدل الحذاء وتلبس حذاء رالف ومن ثم تدخل المكتب من الشباك و تقتل اكرويد ثم تعود و تذهب ، وكنت قد ضبطت الدكتافون ليشتغل عند الساعة التاسعة والنصف بالضبط ، وعدت الى منزلك لكي يسمع ان روجر يتحدث وفي الحقيقة ان الدكتافون هو الذي كان يشتغل .والمكالمة التي وصلت اليك كانت من محطة كنغز ابوت قدمت لي رسالة من مسافر على الباخرة الى الجانب الثاني من المحيط وقال لي ان الدكتور شبارد طلب مني ان اترك رسالة في منزل احد المرضى و طلب مني الاتصال به من المحطة لاقول له الجواب، واجبته قائلا لا جواب، لقد كانت فكرة ذكية منك ان تجعل المكالمة حقيقية وان تسمعك شقيقتك تتحدث لكن فحوى المكالمة لا يمكن ان نستند عليه الا بكلامك انت.
 قلت له :هل ستذكركل ما قلته هذا للمفتش غدا صباحا ذلك بوارو- أجل وبالطبع سوف أخبره ،ولكن من اجل شقيقتك الطيبة سأعطيك فرصة لمخرج ثاني .على سبيل المثال قد تكون جرعة كبيرة من الحبوب المنومة مناسبة ، هل تفهمني؟ لكن قبل ذلك يجب تبرئة الكابتن رالف. 
قلت- هل انت متاكد من انك انتهيت؟ 
 بوارو- نعم ولكن بقي شيء ، سيكون من غير الحكمة ان تحاول اسكاتي كما فعلت بالسيد اكرويد، فهذا العمل لا ينجح مع هيركويل بوارو. 
قلت له ضاحكا قد اكون كل شيء الا احمقا . لقد كنت بالفعل انا المجرم وكنت سأكون مستمتعا بفشل بوارو في كشفه للحقيقة الا انني كنت مخطئا فقد كان ما جرى فعلا هو ما قاله بوارو بالضبط ، حسنا لن تعرف اختي بالحقيقة ابدا اذ يوجد كما قال بوارو مخرجا ثانيا اقدر ان اثق فيه، وسوف يحل القضية مع المفتش . 
لا اريد لشقيقتي كارولين ان تعلم فهي تحبني كثيرا ولديها كبرياء ايضا . ستسبب لها وفاتي اسى وألما كبيرا ، لكن الاسى يمر وينتهي. عندما انهي كتابة روايتي هذه سأغلفها و ابعثها الى عنوان بوارو ثم ماذا بعدها.... ماذا؟ حبوب الفيرونال؟ سيتحقق مع ذلك العدل ، لكنني لست المسؤول عن موت السيدة فيرارز فقد كانت وفاتها بناءا على سلوكها هى ، وانا لا احس بالاسف عليها، ولا على ذاتي . اذن لتكن حبوب الفيرونال. 


                                                النهاية



إرسال تعليق