الخميس، 11 مايو 2017

تلخيص رواية
 الجريمة النائمة : أجاثا كريستي 
إعداد وإشراف :رجاء حمدان

 


غويندا وغايلز تزوجا منذ ثلاثة شهور بعد ان احبا بعضهما البعض كثيرا وكان غايلز كثير السفر و الارتحال بسبب طبيعه وميزة شغله ،ولم يكن باستطاعته أخذ غويندا معه فى كل سفراته ورحلاته فكثير من السفرات يضطر فيها للغياب عنها فترات وأوقات غير قصيره لذلك قررا ان يشتريا بيتا خاص بهما ،وفى احدى المرات احس بان سفرته ستطول لاكثر من ستة اشهر فقال ل غويندا ان تذهب لوحدها الى انكلترا وتجد بيتا مناسب لهما. في البداية لم تعجب غويندا بفكرة الذهاب وحيدة وايجاد البيت لكن بعد اصرار غايلز واقناعه لها بالموضوع ،اقتنعت وأخذت تبحث عن بيت يكون جميلا ومريحا وتملئه بالدفئ والامان كى تقنط فيه الى حين رجوع غايلز. 

 سافرت غويندا الى انكلترا حاولت ان تكون متروية وغير مستعجله في ايجاد المنزل حتى لا يغلبها السماسره فى سعر البيت و بدأت تزور الاماكن بحثا عن منزل جميل تجد فيه حديقة صغيرة جميلة ، بعد نحو اسبوع كان قد مضى على وجودها فى انكلترا وفي امسية احد ايام الثلاثاء كانت تمشي في السيارة على طريق ملتوي حول التلال باتجاه ديلماوث ، وفي ضواحي ذلك المصيف الذي مازال ساحرا رأت لوحة اعلان منزل للبيع،شعرت غويندا فورا بخفقة اعجاب غريبة تجاه المنزل، كانت تحس وكانها متاكدة من انه سيكون بيتها وان هذا ما كانت تبحث عنه بالضبط وأخذت تتصور الحديقة والنوافذ الطويلة....... اقتربت اكثر فأكثر حتى لمحت من خلال الاشجار بيت ابيض فلكلوري الطراز

 ذهبت الى المنزل ودخلت حجرة الاستقبال كانت طويلة ولها نافذتين كبيرتين مطلتين على ساحه حجرية قديمة الطراز خلفها مساحات عشبية ومن ورائها كان يمكنها رؤية البحر وكومة صخور اصطناعية عليها شجيرات مزهرة ، فكرت قليلا ثم قالت: نعم انه بيتي نعم هو سيكون بيتي . 

قدمت اليها السيدة هينجريف و اصطحبتها فى جولة تفقدية و تعريفيه على انحاء البيت وفي اثناء ذلك كانت تقول لها عن تفاصيل المرض الذي اصاب الرائد الراحل هينجريف . 
فجأه شعرت غويندا بقشعريرة وبموجة من الرعب الغامض الا ان هذا الشعورجاء وذهب بلحظتها، فهمتا الاثنتان في النزول على الدرج لكن هذا الشعور جعلها تسأل مالكة المنزل :- هل هذا البيت مسكون بالارواح؟ 

 قالت: لا لم أرى شيئا من هذا القبيل ، هل قال لك احد شيئا من هذا القبيل؟ ثم نظرت اليها السيدة هينغريف وبدت انها تشعر بالاهانة ، 
 غويندا- الم تشعري انت او تشاهدى اي شيء من ذلك ابدا؟الم يتوفى احد هنا؟ فقالت : هينغريف - زوجي مات في مشفى سينت مونيكا.و لكن هذا البيت يفترض انه قد بني قبل مئة عام ومن الطبيعي ان تكون حصلت فيه أكثر من حالة وفاة .

 بعدوقت الغداء تلقت غويندا مكالمة من وكيل البيت تخبرها ان السيدة هينغريف رضيت ب عرضها فهرعت الى البريد وارسلت رسالة سريعه الى غايلز ( لقد اشتريت بيتا مع حبي غويندا). 

 لم يمضى شهر حتى انتقلت غويندا الى منزلها الجديد وقامت بتوظيف سيدة اسمها كوكرفى المطبخ وهي امرأة تجمع شئ من الدماثه واللطف معا ولكن يوجد بها شيئ من التعالي او الغطرسة .قامت وغويندا بتأثيث البيت بالاثاث الذي كان هديه من عمة غايلز وتم ترتيبه في انحاء المنزل. احضرت لها السيده طعام الفطور واكلت مسرعة بعد ان رات المزارع من خلف الشباك والذي لم يكن وفيا ومخالف لمواعيده خرجت اليه وتحدثت معه قليلا عن ترميمات في الحديقة ثم فجاة قالت غويندا : هل عندك فكرة من عاش هنا قبل عائلة هينغريف؟ انها لم تبقى مدة كبيرة اليس كذلك؟ 

 فاجاب فوستر البستاني- لقد عاشوا هنا نحو ست سنوات فانهم لم يكونوا ينتموا الى المكان. 
 =غويندا-ومن عاش في المنزل قبل عائلة هانغريف؟ 
 =فقال المزارع- مجموعة من العوانس. 
 =فقالت غويندا- ومن قبلهم؟ 
 =فوستر- اوه انتظري اتذكر : نعم كانت السيدة فينديسون انها هي التي زرعت اشجار المنجوليا تلك فقد كانت مغرمة بالاشجار المزهرة وكانت هذه المنطقة ريفية لم يكن بها ذلك المتنزه ولم يكن هناك تلك المتاجر الجديدة .لقد كانت من عائلة غنية وعاشت هنا قبل ان اولد أنا وقد توفيت اما في القاهرة او في مكان ما ، لكنهم جلبوها الى الوطن ودفنت في مقبرة الكنيسة ، 

 كانت تتحدث غويندا الى نفسها : ماذا لو ان هناك باب بين غرفة الاستقبال وغرفة الطعام مما يسهل الوصول الى غرفة الطعام.ثم اخذت تتخيل غرفة الطفل الموجودة وقد كسيت جدرانها بورق جدران بهيج عليه زهور الخشخاش، 

 أحضرت غويندا عامل البناء وطلبت منه اجراء بعض التعديلات في ديكورات البيت واخبرته بامر الباب الذى تريد فتحه بين الغرفتين، ذهب و دقق بالجدار وقال لها:- لقد وجدت مكان لباب هناك فقد كان مفتوح ثم سده أحدهم بالجبس من السهل جدا عمله ، فأحست غويندا بالفرح ازاء سماعها ذلك لان لديها فطرة صحيحة تجاه تنظيم البيوت ، وبعد ذلك طلبت من العامل ان يفتح الخزانة الموجودة في حجرة الطفل بالاعلى لانها رغبت بوضع مزيدا من الثياب ففتحها العامل بصعوبة لانها كانت مدهونة عدة مرات ولكن بعد ان فتحها , رأتها من الداخل و صدمت فقد لاقت فيها ورق جدران بالوان جميلة ومزينة بورد الخشاش كما كانت تريد وتخطط هى فى ان تكسي الحجرة واصبحت قلقة من ترادف الافكار هذه وهل هي الحاسة السادسة ام ماذا يكون الموضوع فهي ليست لديها اي من المظاهر الروحية الخارقة. وتسألت اما االامر له علاقة بالمنزل ا او. ن اكون خارقة بعض الشيء 

في اليوم التالي دعاها احد اقارب غايلز لتمكث معهم عدة ايام ،فرحت ب هذا الامرفهى لاتريد ان تحس بالوحده ابدا
 ذهبت اليهم ، كان ريموند و شريكته قد جهزا بعض الخطط لافراح وإمتاع غويندا وكان من ضمنها عيد ميلاد العمة جين ( الانسة ماربل ) وبدأ ريموند يخبرها عن العمة جين وقال لها سوف تعجبين بها بلا شك فهي امرأة يمكن القول عنها بأنها قطعة اثرية نادره ! لكنها ذكية جدا و تحب الاثاره . 
 في اليوم الثاني التقت غويندا ب العمة جين ، و ذهبوا جميعهم لحضور مسرحية كانت جميلة وجميعهم كان مستمتع باحداثها لكن اخر المسرحية كان هناك مشهد رعب (اذ قال الممثل بصوت جهوري غطوا وجهها انني مصدوم لقد ماتت وهي شابة ) قفزت وقتها غويندا من مكانها وقد تملكها الرعب الشديد و الخوف وخرجت من المسرح مسرعه ترتعش من شدة الرعب تارة تمشي بسرعة و مرة تركض حتى لاقت سيارة تاكسي صعدت وهى تلهث واعطته عنوان منزل ريموند وحين وصلت لم تدري كيف غيرت ثيابها واسرعت الى سريرها ، لكنها بقيت ترتجف وبشده، وبعد قليل رجع الجميع الى البيت، أحضرت لهاالانسة ماربل كوب شاي ثقيل و زجاجة ماء وطلبت منها ان تشربه ثم طمانتها وهدأتها وقالت لها نامي وسنتحدث بالامر غدا. 
في الصباح التالي تناولت غويندا إفطارها في غرفتها ونزلت الى الطابق السفلي كان كل من ريموند وزوجته قد ذهبا على عملهم ، ولم يكن سوى الانسة ماربل =غويندا- صباح الخير 
 بادلتها الآنسة ماربل نفس التحية ،وقالت يا عزيزتي يجب ان تخبريني بالامر اجلسي هنا واخبريني لماذا ينتابك شعور الخوف والرعب تجاه منزلك؟ كما اخبرتيني. ولماذا تعرضت الى صدمة قوية ازاء مشاهدتك المسرحية ؟ 
 شعرت غويندا ببعض الارتياح وبلعت ريقها وبدأت بسرد الاحداث وكيف أنها عملت على البيت بعض التعديلات ثم عرفت انها كانت موجودة مسبقا لاحدهم غيرها وكيف انها وجدت البيت ، اما بالنسبه للمسرحية ليلة الامس، فقد استمتعت بها ونسيت امر المنزل الا ان المشهد الاخير حين قال الممثل (غطو لها وجهها لقد ماتت شابة ) تذكرت حينها موقف معين ، تخيلت انني انظر من اعلى الدرج عند الدربزين الى الاسفل في غرفة الاستقبال وأنى رأيت امرأة ممدة ميتة وجهها ازرق وشعرها ذهبي لقد كانت مخنوقة وكان هناك شخصا يردد تلك الكلمات بنفس الطريقة الخبيثة الشريرة ورأيت يديه رمادية متجعدة...وبدت لى انها ليست يدان انسان بل براثن قرد .كان الامر رهيبا لقد كانت ميتة كان هذا الموقت قد رأيته اوأنى حلمت به لا أدري ماذا كان تماما. حينها قالت غويندا - هيلين - وصمتت فسألتها الانسة ماربل - لماذا قلت هيلين ماذا يعني ذلك الاسم لك قالت - 
=غويند اسم هيلين مجرد اسم بالنسبة لي لا اتذكر اي شي.اه انني اتخيل اشياء لا وجود لها 
 عندما جاء غايلز من السفر أعجبه البيت كثيرا واثنى على اناقة وذوق غويندا وعلى اختيارها للمكان 
 بعد نحو شهر قررت الانسة ماربل الخروج الى ديلماوث ورؤية غويندا وجايلز انها تحب الاثاره ولقد اشتم انفها رائحة ما 
 استقبلوها بحماس. واعلمت غويندا زوجها على ذهابها الى الانسة ماربل وقالت له عن مدى لطفها معها فعبر غايلز عن سروره بلقائها وذهبا لاحتساء الشاي في حجرة الاستقبال الصغيره 
 =غويندا – اريد ان أطلعك يا ماربل على برقية ارسلتها لى خالتى ايسون ثم بدأت تتلو ما تحتويه الرساله بصوت خافت - ( عزيزتى غويندا ،في الحقيقة احببت ان اخبرك بانه قد غاب عن خاطرى انك عشت قليلا في انكلترا ازعجني كثيرا سماع انك تعرضتي الى تجربة مقلقة ، لقد قابلت امك (ميغان ) والدك الرائد هاليدي عندما كنا في إجازة لزيارة الهند وتزوجها و ولدت انت هناك وبعد عامين ماتت امك وقد فجعنا بذلك الخبر و بعثنا الى والدك وطلبنا منه ان يرسلك لنا كى نهتم بك ونقوم برعايتك لانه من الصعب جدا على رائد عسكري الاهتمام بابنة صغيرة الا انه ابى واخبرنا انه سوف يستقيل من الجيش من أجلك ، ويتفرغ لرعايتك ثم عرفنا انه في طريق رجوعه الى انكلترا قابل فتاة ما وتزوجها لكن زواجهما لم يكن ناجحا وسعيدا وأنه لم يدم اكثر من عام ثم تركا بعضهم البعض، بعدها ارسل الينا يسألنا ان كنا مازلنا نريد الاعتناء بك ورعايتك , فرحنا كثيرا بهذا الخبر ، وبعدها بعثك والدك لنا كما انه في نفس الوقت قام بكتابة و اعطائك اغلب ما يملك وبعد ما يقرب من سنة مات والدك في معهد رعاية صحى ويبدو انه علم بمرضه وسوء صحته فقرر ارسالك الينا .لا استطيع تذكر المكان الذي مكثت فيه مع والدك فكانت تلك الرسائل منذ ثمانية عشر سنة تقريبا لكني اذكر ان المكان كان في جنوب انكلترا ربما كان ديلماوث او دارتماوث ، و اعتقد ان زوجه والدك قد تزوجت مرة ثانية لكنني نسيت اسمها وكذلك اسم عائلتها قبل الزواج .) 
علقت غويندا قائلة : ارأيت؟ فالامر مثل ما ما ظننته واقترحته لك عندما كنت فى ضيافتكم بانى تخيلت او حلمت بتلك االاحداث 
 =-- الانسة ماربل- نعم انه التفسير المنطقي السليم السوي 
 = قال غايلز: كانت غويندا مضطربة كثيرا وانا ايضا كنت مضطربا وخشيت ان تكون غويندا ذات بصيرة خارقة او قدرات غير عادية. انا ممتن لك يا انسة ماربل غويندا: حسنا ما شعورك تجاه البيت آنسه ماربل ماربل- آه على ما يرام . 
 =غايلز : ، انها فعلا قضية بوليسية لجثة امرأة جميلة مخنوقة في الصالة لا يعرف عنها سوى اسمها الاول واعلم انه لا يمكن الحصول على ادلة الان لا ادري هل تعتقدين يا انسة ماربل ان لدينا لغز لجريمة قتل كانت امام عتبة بيتنا او بشكل ادق في صالتنا الامامية ؟ وقد مر على الجريمة نحو عشرين عام لكن بوسع المرء ان يبحث عن بعض الاقاويل. الانسه ماربل - لقد كانت جريمة قتل على ما اعتقد ولهذا السبب ادعوكما لترك الامر وشأنه ، اعرف انه احيانا يشعر المرء ان من واجبه ان يكشف الحقيقه بالاخص عندما يتهم بريء وعندما تحوم الشكوك حول عدة اشخاص اخرين ، او عندما يوجد مجرم خطير طليق أنصحكم بترك الامر وشأنه ، ولكن عليكما ان تدركا ان هذه جريمة قديمة مضى عليها الدهر وربما أنها لم تكن عرفت كجريمة قتل لانها لو عرفت على انها جريمة قتل لبقي لها صدى واسع واشتهرت وبقى صيتها واحداثها تتناقل حتى لو بعد اعوام طوال وقد سمعتم عنها من المزارع الذي يعمل في حديقتكم بأنه قد تم التخلص من الجثة ولم تثار اي شكوك حول الموضوع . 
انني ارجوا منكم الا تعبثا بأمور قد تسبب لكم القلق والازعاج انا حقا قلقه عليكما يا عزيزتي غويندا فانتما تزوجتما حديثا وسعيدان معا كما انكما لطيفين ورائعين =غايلز-- : ان هيلسايد (اسم المنزل)هو منزلنا وقد قتل فيه انسان ما هنا وأنا لن اقف امام جريمة قتل صارت في بيتي متجاهلا اياها حتى لو عفى عليها الدهر وكان ذلك منذ ثمانية عشر سنة. 
 رجعت الانسه ماربل الى قريتها واخذت تمارس اعمالها اليوميه كالمعتاد ثم خرجت عند طبيبها الخاص وصديقها المفضل هيدوك للاطمئنان على صحتها 
 = قال الدكتور-ان صحتك حسنة واعطاها منشط وبعض الفيتامينات لتحسين التعب الذى تشعربه فقالت ماربل-انا موقنة من ان صحتي العامة جيدة وربما هواء الشاطئ المنعش يكفي لانعاشى في تلك القرية الصغيرة ( ديلماوث). 
=هل سمعت بتلك الجريمه التى حصلت منذ زمن بعيد فى تلك القريه على ذكر هذه القريه
 = فقال الطبيب – اعتقد انني سمعت عنها انهاالجريمة النائمة ا انها جريمة حصلت في الماضي في تلك المنطقة ، انصحك بترك القضية وشأنها فمن الخطير العبث بأمر كهذا - الانسه ماربل- لست انا من اهتم بتلك القضية بل هناك شابان ودودان جدا ،أخذت تسرد له القصه ، وكان ينصت ويستمع لها باهتمام 
= الطبيب – بل القضية كلهاغريبة هل فهمت مضامين القضية؟غريب هذه المصادفة ، يا انسة ماربل. 
=ماربل-اه ، طبعا فهمت ايها الدكتور لكنني لا اعتقد ان الشابان قد فهما بعد. وهذا يعني قدرا كبيرا لهما من المشاكل و التعب ، وقد يودان ويتمنان لو انهما لم يتدخلا في الموضوع ابدا. 
 ذهبت الانسة ماربل لزيارة الكولونيل بانتري وزوجته السيدة دولي 
 =قالت الآنسة ماربل -: كنت اسال يا دولى عن آخر الاخبار تلك ...... 
 =دولى - اه يا ماربل تقصدين تلك المرأة ذات الصوت الحزين الذي يعطيك انطباعا وكأنها ستبكى ، آه لقد اخذت منحه نقدية من وصية شخص كانا يشتغلان عنده هي وزوجها فقاموا باستثمار النقود وافتتحا فندقا على الساحل الغربي رقم 14 في شارع سي باريد في ديلماوث.
 =ماربل- كنت افكر بما ان الدكتور طلب منى الاستجمام و الراحة بسبب الارهاق الشديد الذى اعانيه فى اخر فترة ان اذهب اليهم هل كانت اسمهم عائلتهم سوندرز؟ 
=دولى- اه انها فكرة حسنة يا ماربل كما ان السيده سوندرز طاهية ماهرة وعندما يجتمع الهواء المنعش مع الطعام الشهي ستتعافين سريعا.

 لم يشأ غايلز الا ان يفكر فى تلك الجريمه وكيف حدثت وكيف ان الحياة وضعت امام غويندا هذا البيت كى يعجبها وتشتريه كل هذه المواضيع لايمكن ان تكون حدثت عبثا او بالصدفه اذ لابد ان يكون هناك من وجود سبب لهذا كله ،ذهب الى غويندا وسألها 
 = بالاصح اين كانت الجثه حسب تخيلك او اين حدثت الجريمه ؟ ، ذهبت غويندا لاعلى الدرج واطلت من الطابق العلوي وقالت - نعم هناك كانت تقريبا ، 
 =غايلز-اه ياعزيزتى- لقد كنت في الثالثة من العمر الم تستطيعي رؤية الشخص الذي قال تلك الكلمات ؟ . 
=غويندا – لا من الصعب تذكر ذلك لقد كان الامراشبه بحلم رأيته الا انه اقرب الى الحقيقة لم اره لقد رأيت مخالبه فقط وكانت كانها مخالب حيوان رمادية . 
 =غايلز- ربما عندما رأيت الجثة وسمعتي الكلمات من بعدها حلمت بمخالب قردة فاعتقدتي انك رأيت ذلك الشخص وكان له مخالب فلا يوجد للانسان مخالب. 
 =غويندا- ربما لا استطيع ان اوقن من ذلك لقد كنت صغيرة جدا. 
=غايلز- ، ماذا عن امراة ابيك هيلين هل تتذكرين اي شيء عنها؟ اتمنى يا حبيبتي لو تتذكرين اشياء اخرى 
 =غويندا-لا يا غايلز انه مجرد اسم النسبة لي. 

قررا الزوجان غويندا وغايلز ان يخرجا لسؤال مكتب التأجيرالعقارى عن مستأجر في تلك المدة من الزمن اسمه الرائد هاليدى لان المزارع حسب كلامه لا يتذكر ان كان يوجد احد ما بهذا الاسم قد تملك البيت يوما ما . 

اعطاهم صاحب المكتب عنوان بيت احد العاملين الذي استقال من عمله منذ اعوام طوال.بعد أن اخبرهم انه لا يوجد احد يعمل بالمكتب من الذين كانوا يعملوا في تلك الفترة =ذهبا الى منزل ذلك الرجل العامل واسمه السيد غالبرايث كان رجلا يتعدى الثمانين من عمره وقد بدا ان قواه العقلية قد ضعفت الا انهم تأملوا ان يتذكر ولو القليل ، -غايلز- لقد كان الرائد هاليدي من مكث في منزل (هيلسايد ) فى تلك الفتره وعندما تم ذكر اسم ذلك البيت تحرك جفن غالبرايث فأغمض وفتح مرة اخرى . ثم قال : (هيلسايد) لقد تم تغيير الاسم ذلك البيت فقد كان اسمه فى ذلك الوقت(سينت كارين )فينديسون التى عاشت هناك ، لقد كانت امرأة عظيمة . 
=غويندا- ربما استأجره ابي مفروشا وقتها فقد كان قد عاد من توه من الهند . 
 -غالبرايث- الهند لقد قلت الهند؟ اتذكر ان شخصا ، كان عسكريا لديه زوجه شابة و ابنة صغيرة 
 انتفضت وارتجت غويندا وقالت: نعم انا هي تلك الابنة اسمي غويندا هاليدي. =غالبرايث : صحيح ... صحيح يا عزيزتي . هاليدي، الرائد هاليدي لقد كان شخصا ودودا وكانت زوجته شابة رائعة الجمال لها شعر اشقر و فضلت ان تكون اهلها او شيئا من هذا القبيل. 
 =قال غايلز- سوف أذهب الى مكتب التسجيل سامرسيت هاوس لابحث عن معلومات عن زواج ابيك وحسب ما ذكرت خالتك فان اباك قد تزوج فور وصوله الى انكلترا على الاقل لقد تأكدنا انك ياغويندا قد عشت مع والدك وانت طفله فى منزل هيلسايد ، فمن الممكن ان تكون هيلين هى اخت زوجة والدك الصغرى مثلا او شئ من هذا القبيل وعلى اي حال بمجرد ان نعلم اسم عائلتها يمكننا ان نعرف اي احد يعرف شيئا عن من مكث في بيت هايلسايد وكما قال العجوز انهم ارادوا بيتا في ديلماوث لان السيدة ارادت ان تكون بقرب اهلها. 
 وصلت البرقية المنتظرة من مكتب تسجيل( كينسينغتن) وفتح غايلز البرقية كانت ورقة مصدقة عن عقد زواج 
 =قال غايلز: حسنا ها هي يا غويندا ( الجمعة ، السابع من شهر ثمانية ، كيلفن هاليدي تزوج هيلين سيبنلاف كينيدي ) 
 بعد عدة ايام جاءت السيدة ماربل الى بلدة ديلماوث وقابلت غويندا عند البحر . قالت ماربل- بدا لي ان ديلماوث هي ما كان ينفعني للراحة والاستجمام وخصوصا بوجود طباخة وخادما كانا لاحدى صديقاتي يملكان نزلا هنا.لقد جئت الى هنا من اجل الاستجمام بناءا على نصيحه طبيبي ومن أجل الحصول على هواء نقي 
 اخبرتها غويندا عن تحقيقاتها هي وغايلز وكيف انهما وضعوا اعلانا في الصحف المحلية وصحيفة التايمز ان من يعلم شيئا عن هيلين سبينلاف هاليدي (كينيدي قبل الزواج) ان يتحدث اليهم ، بدت الانسة ماربل متحيرة ومستغربة ولكنها قالت - لقد أصبح لدى فضول كبير لمعرفة ما تؤول اليه الاحداث والنتائج ارجو ان تطلعوني على مستجدات بحثكما ان امكن 
 =غويندا - لولاكي ياأنسة ماربل لكنت الان ادفع للاطباء ليقفلوا علي باب قفص المجانين بالطبع سوف اطلعك على كل يستجد فى القضيه ياعزيزتى. ودعت غويندا الانسة ماربل الى بيتها قائلة لا بد ان تحتسي معنا الشاي وتري المنزل يجب عليك ان تشاهدي مسرح الجريمة تلك ، فضحكت الانسة ماربل مع شيء من العصبية. 
وبعد عدة ايام من ترقب البريد وصلت رسالة تقول: 
 سيدي العزيز ، جوابا على اعلانكم في صحيفة التايمزفإن (هيلين سبينلاف كينيدي) تكون اختي وسأكون مسرورا ومرتاحا بسماع الاخبار عنها فقد فقدت الاتصال معها منذ سنوات طويلة ، المخلص : 
 =الدكتور جيمس كينيدي ((غالز هيلا)) وودلي بولتن قررا الزوجان زيارة الطبيب كينيدي واخذا موعد لمقابلته فى بيته ،عند الوصول استقبلهما في حجرة لها جدران طويلة و رفوف متروسة بالكتب قال غايلز- لقد تزوجنا انا وغويندا منذ زمن قريب و جئنا الى انكلترا وقمنا بشراء بيتا فى ديلماوث هنا وقد اكتشفنا ان زوجتي قد سكنت لمدة قصيرة وهي طفلة صغيرة هنا فى هذا البيت و رغبت بالتعرف الى بعض الاهل ،ان زوجتي اسمها قبل الزواج هو غويندا هاليدي . 
 تبسم الدكتور كينيدي وبدا عليه المحبه و اللطف ثم قال - اذا انت غويني الصغيرة لمعت عينا غويندا وتذكرت اسم الدلع الذي لم تذكره لسنين طويلة- نعم انا هي غويني. 
=غويندا - بينما كنت ابحث عن منزل وجدت لوحة اعلان للبيع عن ذلك المنزل بعدما قررنا انا وغايلز شراء منزل خاصا لنا , و عندما ذهبت لرؤيته تلهفت على شرائه و شعرت لحظتها بان هذا هو المنزل الذى ابحث عنه ، وبعد فترة و بينما كنت اجهز البيت لنعيش فيه بدات اتزكر اشياء بدت لي كانها حلم او خيال وعندما سألت خالتي عن هذه الامور و قالت لي عن المكان الذي كان والدي يراسلها منه فاكتشفت انني سكنت هناك عندما كنت في الثالثة من عمري وقبل ان يبعثني والدي عند اهل امي للاهتمام بي ، قبل ان يموت بفترة قصيرة. 
=فقال الدكتور كينيديكان- كان اسم البيت قديما (سينت كاثرين) الا انه تم تغيره الى اسم ( هيلسايد ). 
=غويندا- ارجو ان تقول لي عن ابي وعن هيلين سيد كينيديكان، 
 =فقال: كان لم يمضي سوى وقت قصير على فقدان زوجته عندما قابلت هيلين اباك على متن الباخرة القادمة من الهند الى انكلترا وكان معه طفلته الصغيره فاحبته واشفقت عليه وعلى الطفلة الصغيره، و وفور وصولهما الى انكلترا تزوجا وقدما عندي الى ديلماوث وكنت حينها اشتغل دكتورا و عاشا في بيت ( سينت كاثرين ) الذي اسمه الان هيلسايد ، الا انني لاحظت بعض النفور والبعد بينها وبين زوجها ولكنى لم اتدخل لعلم شئ فأنا لا احب ان اتدخل بين الازواج، وقبل ان يكتمل العام كانت قد هربت مع رجل اخر لم تخبرنا عنه و لا نعرف عنه شئ . 
 =غويندا- ماذا عن ابي اخبرني عن ابي من هو ؟ ولماذا ارسلني الى نيوزلندا؟:هل حصل طلاقا اذا؟ هل اراد ابي الطلاق ، ولماذا لم يأخذني بنفسه الى هناك ؟ وماذا كان سبب موته؟وماذا كان مرضه؟ انهالت بالاسئلة دون توقف. 
 =الدكتور كينيدي - باختصار : لم تكن هيلين ترغب بالطلاق ، واباك لم يرد هو الطلاق ايضا ، وعندما بعثك الى نيوزلندا كان بسبب الضغط من اهل والدتك ولم يستطع ان يأخذك بنفسه الى هناك لان حالته الصحية كانت ليست على ما يرام. ثم دخل الى مؤسسة الرعاية الصحية كانت اعلى الساحل الشرقي و و مات بعد عامين من ذلك . ولكنى لا اعرف اين تم دفنه لقد فقدت الاتصال به بعد ان خرج من ديلماوث فقد كانت هيلين هي الصلة بيننا . 
 احببت اختي هيلين الصغيرة وكانت فتاه ذات شخصيه متقلبه غير مستقرة كانت اخت غير شقيقه وقد تورطت مع شاب فاشل لكنني خلصتها منه وخرجت من تلك الورطة سالمة ثم بعدها قررت السفر للهند لتتزوج وولتر فين كان رجلا خلوقا وطيبا الا انها عندما وصلت هناك قررت العوده الى هنا وغيرت رأيها وفي طريق عودتها قابلت والدك وتزوجته دون ان تعلمنى بالامر ولكن بعد ان تعرفت على كيلفن هاليدي اطمئننت عليها وعلى اختياره كزوج لها ,وبعد ان ذهبت فقدت اتصالي بكيلفن. 
في اليوم الثاني جاء الدكتور كينيدي لزيارتهما في المنزل وقال: - انا اعتذر لكم لعدم الافصاح بما كان يعانى منه اباك ،فهو لم يعانى مرض جسدى لم يكن مجنونا بما معنى الكلمه لكنه عانا من انهيار عصبي وذهب للمصح العقلي بارادته حتى انه كان يستطيع المغادرة ساعة يشا وانما كان يعانى من انهيار عصبى شديد وذهب الى مصح عقلى، ء لكن حالته لم تتحسن و توفي بعدها هناك . وقد جاءه هذا الانهيار بسبب وساوس وهمية، حيث كان يظن دائما انه خنق زوجته. جفلت غويندا وحاول غايلز تهدئتها ،وسأل الدكتور كينيدي- هل هوبالفعل فعل ذلك؟ 
 =الدكتور كينيدي لا شك في ذلك -- بالطبع لا ، لقد كانت مجرد وساوس وهمية غويندا - وكيف علمت ذلك 
 =الدكتور- ، لقد استلمت رسالة من هيلين كانت من فرنسا بعد ان هربت بنحو اسبوع واستلمت رسالة اخرى بعد نحو ستة اشهر لقد هربت هيلين من اجل شخص اخر، وان الرجل يفضل ان تموت زوجته على ان تخونه لذلك اقنع نفسه انها ميتة وليس هذا فقط بل وانه هو من قتلها وكل هذا مجرد وساوس لااساس لها . 
 =استطيع ان أتذكره يا عزيزتي لقد جاءني يطلب النصح: حاولت الوصول معه الى جذور المشكلة وخطر ببالي ربما عانى كالفين في طفولته المبكرة شئ ما او صراع ما، فاقترحت عليه استشارة طبيب نفسي الا انه كان لا يطيق سماع تلك الكلمه ان كالفين كان يعيش حالة عصبية نوعا ما لفترة من الوقت ، و كان يرى احلاما مقلقة ومتكرره وتنتهي بنفس الطريقة وهي خنق هيلين، وخطر لي ان سبب حالته تلك ربما تكون بسبب عدم الانسجام بينه وبين هيلن , وقد وصل الامر كله الى ذروته عندما عدت الى البيت مساء يوم الجمعة فوجدته ينتظرني في غرفة المكتب وعندما دخلت قال لي وهو يتكلم باسلوب باردا: لقد قتلت هيلين لقد خنقتها بيدي تلك ، ثم قال لي: يجب ان تأتي الى البيت وترى ذلك بعينيك وبعدها اتصل بالبوليس من هناك. لم ادري ماذا افعل حينها ،قفزت الى السياره واسرعنا الى منزله ،ولكن كانت المفاجأه .... لم يكن يوجد اى اثر لاي شيء لا امرأة ميتة ممده على السرير ولا شيء مما ذكره لقد كان المنزل مرتب وهادئ صعدنا الى غرفة النوم كان السرير مرتب كانت كلها هلوسات اعطيته مهدئ ثم وضعته في الفراش وفتشت المنزل انا والخادمة كانت قد عادت من نزهتها فى ذلك اليوم متأخره، لم نجد اثار لاي شيء او عنف قد حصل .دخلت حجرة الاستقبال وجدت ورقة مرمية في سلة المهملات ، فتحتها فوجدت مكتوب وداع من هيلين ، فعلمت الامر بأنه بلا شك ان كالفين قرأ المكتوب ثم صعد الى الطابق العلوي و صارت معه نوبة جنون دماغية وعاطفية مما جعلته يظن انه قتل هيلين ، تفحصت الخادمه ملابس هيلين فوجدت انها حزمت اغراضها في حقائب السفر وخرجت ، لم يكن بالبيت اثر لاى شيء غير طبيعي وقد قضيت وقتها ليله متعبة مع كالفين وفي صباح اليوم التالي قرر الذهاب الى مصح عقلى وقال لى انه اقتنع انه مجرد وهم ، ، فبعث رسالة لاهل والدتك وارسلك اليهم وجهز اموره ثم ذهب الى المشفى واخذ العلاج المناسب الا انه لم يشفيه ومات بعد سنتين هناك.وقد كان المصح في ( نور فولك) ومدير المصح الحالى كان دكتورا فى حينها ولا بد انه يقدر ان يعطيكم معلومات و تفاصيل ادق عن حالة والدك. 

 وبعد ستة اشهر تلقيت مكتوب من هيلين من فلورنسا ، كانت تقول فيه انه لا يصح لكافين ان لا يقوم بمعاملة الانفصال و الطلاق فعرضت الرسالة على كالفن الا انه قال فورا أنا لا اريد طلاقا. و بعدها لم اتلقى اي رسالة من هلين و لا اعرف حتى ان كانت حية او ميته. او اين هي 
كان كلام الدكتور كينيدي قد شكل لها صدمه و زاد الامر سوءا لمشاعر غويندا وأخذت تقول ليس عجبا ان تعود بى الذاكرة الي ذلك الحديث، - لماذا لم ندع الامر وشانه؟لماذا لا عجب ان اجد نفسي مرعوبة الى ذلك الحد انه كان والدي انا.؟ لقد كان صوت والدي انه هوالذي قال تلك الكلمات كان ابي هو الذي خنقها 
 =فقال لهاغايلز - رويدك يا غويندا فلوكان هناك جريمة قتل فأين الجثة؟ غويندا- لا اعرف ..ربما دفنها ابي في الحديقة بعد خنقها وبعدها خرج لاخبار الدكتور كينيدي =غايلز هناك عنصر مفقود فى القضيه وانا لا اؤلف ذلك لكي اريحك فقط...- لقد قال الدكتور ان ابوك قال انه خنقها في حجرة النوم وانت رأيتها في الصا لة وعندما وصل الطبيب الى البيت لم يجد اي اثر لجثة مخنوقة كما وانه استلم مكاتيب من اخته هلين بعد هذه الحادثة وحتى بعد دخول ابوك الى المشفى .لا اعتقد ان اباك اقدم على هذا الفعل ، لعل ما رأيته من وجود جثة صحيحا وقول الدكتور كنيدي ايضا صحيحا عندما نفى ان هناك كانت جثة سأخبرك القصه كالتالى . هناك تفسير لتلك الحقائق 
 لقد قامت هيلين بحزم اغراضها ونزلت الى الصالة وكتبت مكتوب الوداع ذلك وفي هذه اللحظه دخل ابوك وقرأ المكتوب وشاهد تلك الحقائب فنوبة عصبية اجتاحته وهجم على هيلين وحاول خنقها وعندما شعر بانها توقفت عن الحركه و فقدت وعيها تركها، عندها كنت أنت تنزلين من الطابق العلوي وعند وصولك الى الدربزين رأيت تلك الجثة و ركض ابوك ليخبر الطبيب كينيدي انه خنق هيلين وفي اثناء غيابه لم تكن هيلين قد توفيت بعد ربما كان مجرد اغماء بسيط واستعادت وعيها في غيابه وقامت بسرعة البرق و لمت اغراضها و فرت وكان بانتظارها هناك الشخص الاخر الذي فرت معه وربما كان فى انتظارها بالخارج، و عاونها على الفرار وعند رجوع والدك مع الدكتور كينيدي الى البيت كان لا يوجد اثر لوجود جثة امرأة مخنوقة ، وهذا يفسر رؤيتك للجثة ويفسر كيف لم يراها الدكتور كينيدي ويفسرالرسائل الاصلية التي اخذها من اخته
 =قالت غويندا- الاطفال يعرفون تماما الموت . .انني متأكدة انها كانت ميتة عندما رأيتها لقد شعرت بذلك 
 ذهبت غويندا وغايلز الى المشفى الذي كان يقيم به والدها وقابلا الدكتور الذي كان موجودا وقت وجود ابوها حينئذ،وقد اضاف الدكتورعما قاله الدكتور كينيدى بان والدها ، كان هادئ غير مؤذي مما يدل على انه ليس مجنون فعليا و لم يصل لمرحلة رؤية اشياء غير موجودة التي تجعله فعلا يرى هلوسات(اوهام) ولولا تأكيد الدكتور كنيدي على انه استلم منها رسائل من اخته و انها مازالت حية و ما كنت اقتنعت انه يعانى من الهلوسه. لكن لم نعلم سبب تاكيده انه خنق زوجته .واحسب انك يا سيدة غويندا تعلمين ان والدك قد قتل نفسه صرخت غويندا - آه لا لا. 
 =الطبيب - لم يكن يبدوا على والدك انه من النوع الانتحاري اعتذر ياسيدتى لم يخطر ببالى انك لاتعلمين عن هذا الامر لم يكن كئيب بل كان شعورالذنب بانه قد خنق زوجته يلاحقه واراد ان ينال العقاب الذى يستحقه . كما انه لم يعترف ابدا انها مجرد هلوسة بل كان عنيدا ومقتنعا تماما وحقيقة بانه هو الفاعل لقد كان هادئ ولم تأتيه ثورات غضب الا انه عانى بعض الارق وتم له وصف حبوب منومة كان يتظاهر انه ياخذها الا انه كان يحتفظ بها وعندما اصبح لديه كميه كبيرة منها اخذها مرة واحدة مما ادى الى موته وقد قال:- عندما دخلت حجرة الاستقبال وجدت رسالة الوداع من هيلين قرأتها ثم احتسيت عصيرا وبعدها وجدت نفسى في حجرة النوم وامامى على السرير زوجتي الميتة المخنوقة لاشك انا من فعلت ذلك بها. 
.ثم أخرج طبيب المصح دفترا اسودا صغيراواعطاه لغويندا وقال هذه مفكرة وجدناها في اغراض والدك وقد احتفظنا بها في ملفة على اعتبارا انها من ضمن سيرته المرضية ثم قال : لكن لا يمكن ان نشك بكيلفن هاليدي مع انه كان شديد الغيرة على زوجته الا انه لم يكن قاتلا بالتأكيد 
شكرت غويندا طبيب المصحه على الوقت الذى اعطاهم اياه والمعلومات التى قدمها لهم عن ابوها 
 وصلت غويندا الى البيت و جلست مع غايلز فى حجرة الاستقبال وبدأت بقراءة الدفتر الاسود وكان محتواه : (لا اصدق اى كلمة مما قالوا لي ولكني اصدق انها جريمة قتل يجب ان تحال الى الشرطة وليس الى مصح عقلي ,لا اعرف ان كان الاطباء يعرفون عملهم فانهم يسألون دائما اسئلة سخيفة ،هل كنت احب امي؟ هل كنت اكره ابي؟ ,, ان ما حصل ليس بهلوسات لانني طلبت من كينيدي ان يبعث لهيلين بمكتوب ويطلب منها المجيء لزيارتي لاثبت لذاتي انني لم افعل ذلك لكنه رفض انه شخص طيب وانا لا انخدع فهيلين ميتة فقال لي كيندي :انه لا يعرف مكانها ،هذا لانه لا يعرف انها ميتة . - هل كانت تضع لي تلك الحبوب في طعامي؟ لابد انها كانت تضع لى المخدرات فتلك الكوابيس المفزعة لم تكن احلاما طبيعيه اعرف انها من المخدرات ،يوجدهناك رجل ما كانت تخشاه . لقد بدأت اشك فيها منذ فترة طويله وعندما وصلنا الى ديلماوث تغير سلوكهاعلى الفور , كنت اراقبها, واعلم انها تراقبني صغيرتى غوينى ،لقد لعبت هيلين مع غويني الصغيرة على متن الباخرة هل هيلين حية ام اني انا من وضع يديه حول عنقها حتى خرجت منها الحياة؟. كم انت جميلة ونضره يا هيلين؟ ، دخلت الى غرفة الطعام وجدت تلك الرسالة وقرأتها وفجأة ذهب بصرى ولم أعد ارى امام عيني الا السواد لم يكن سوى السواد لكن بلا شك لقد خنقت هيلين. ) 

 جاءت الانسة ماربل لمعرفه اخر التطورات في ما توصلو له من بحث و لزيارتهما، والاطمئنان عليهم ،فحدثاها بمقابلتهم مع طبيب المشفى وعن الدفتر الاسود الذي كان للرائد هاليدي اثناء اقامته في المشفى، وعندما انتهت الانسه ماربل من قراءته بدأوا بالتفسيرات وكان لكل منهم تفسير وراي مختلف عن الاخر فى تحليل الامور، اما غايلز فقد كان مقتنع في رايه بان هاليدي حين قال في مذكرته انه جاء الى المنزل ودخل حجرة الاستقبال و تناول عصيرا مثل العاده ثم ذهب للحجرة الثانية ووجد الرسالة وقرأها وأنه لحظتها لم يحس سوى بسواد دامس ، فتفسير هذا السواد فى رأى غايلز هو نتيجه احتساءه للعصير الذى وضع به مخدرا وفقدانه الوعي وليس نتيجة تعرضه لنوبة جنونيه وهلوسه وقتها وربما تم نقله وهو مخدر وفاقد الوعى فى هذا الوقت الى حجرة النوم ثم وضعت الجثة بعد قتلها على الفراش وعندما افاق هاليدي وجد هلين ميتة على السرير و ممددة وهذا تفسير لما كان يقول بانه قتلها في غرفة النوم بينما الابنة غويني رأت الجثة ممدة في الصالة. 
 ثم سئل غايلز - كم من الرجال فى ظنك كانوا في حياتها؟ بدأوا فى تعدادهم هناك شخص تمت خطبتها له ثم فسخت الخطبة وشخصا اخر رأته على الباخرة اثناء ذهبها لزواج بوولتر الذى احبته لكنها لم تستطع الزواج به لانه متزوج فعادت الى انكلترا في نفس الباخرة التي عاد فيها والد غويندا وتزوجته و المحامي وولتر فين وهو الرجل الذي وعدته هيلين بالزواج به ثم نكثت عهدها وتزوجت الرائد هاليدي
 اقترحت عليهم الانسه ماربل ان يروا العاملين بالبيت فى ذلك الوقت، ربما يدلو بتفاصيل جديده تساعد فى ايجاد معلومات جديده كان هناك وقتها المربية السويدية (ليوني)، وليلي آبوت الخادمة )الطباخة ايديث باجيت 
 =قالت الخادمة ايديث ارادت السيده الانتقال الى نورفلوك بعدما اشتروا منزلا هناك ، واذكر مرة سألتنى ان كنت اوافق على الذهاب معهما وطلبت مني عدم اخبار احد بهذا الشأن وانا لم اخبر احدا الا ان الرائد هاليدي كان يحب الحياة في ديلماوث وشعرت ان السيدة هاليدي وكأن شيئا ما كان يخيفها فى ديلماوث مما جعلها تريد الهروب ،واخبرتني ليلي يوما ان السيد والسيدة هاليدي دخلا من الحديقة الى حجرة الاستقبال و قد سمعتها تقول(ابتعد عني لا اريدك ان تبقى الى جانبي انني اخاف منك ) وعند المساء قدم الدكتور كينيدي الى المنزل واخبرنا ان السيدة هيلين هاليدي قد هربت وان هناك ملابس لها اختفت وطلب من ليلي تفقدها فقلت له ان جزء من ثياب السيدة هاليدي غير موجودة بالاضافة الى اختفاء حقيبة يدوية وحقيبة سفر ، وعندما حان موعد رقودنا لم تستطع ليلتها ليلى ان تنام من كثرة التفكير ثم قالت لى - ان الملابس التي اخذتها السيده هيلن كانت خاطئة فقد نسيت بعض القطع المهمه الاخرى كما انها لم تأخذ من ملابسها الداخلية شيء وأخذ ت بعض القطع التي لا تلبسها وهذا يعنى انها ليست هى من حزم حقائبها وان السيد يبدو انه قتل زوجته و وحزم ملابسها ليبدو للجميع ان السيدة هيلين قد هربت مع شخص اخر وضعها في القبو بعيدا عن مسامعنا. لكنني اخبرتها – باني قد رأيت السيد هاليدي قادما من التلة في الوقت الذي سمعت فيه السيدة هاليدي تكلم احدا وتقول انني اخاف منك ولم يكن السيد هاليدي لقد كان شخصا اخر. فليك هو احد اصدقاء هلين القدامى حيث قال عند لقائه لغويندا وغايلز: - لقد عرفت هيلين وقد كانت علاقتنا منسجمه و لطيفة لكن لم تكن تلك العلاقه جدية لدرجة الهروب ، وكان لها اخ كبير صارم لم يسمح لها بفعل ما ترغب فقررت الهروب من البيت الا ان اخاها عرف بالامر ومنعها من رؤيتي ووضع حدا لذلك، كان مستواها الاجتماعي اكبر مني بكثير الا انني لم اكن انوي الزواج بها فانا كنت ما زلت صغيرا على الزواج فى رأى وكنت اريد ان اعمل واكون ناجحافبقينا مجرد صديقين ودودين لذا انا لا الومه ، وعندما عدت الى ديلماوث زرتها اظن مرتين اوثلاثه وكنت اركب سياره فاخره فقد كنت ارغب ان اريها انني كنت ناجحا وان طردي من عند مكتب المحامي لم يؤثربى وان معي المال الكافى . تذكر غايلز وغيندا كلام الخادمه ليلي عندما قالت : انها رأت سيارة فاخرة في الليلة التي كانت هيلين تتكلم مع احدهم وتقول انني اخاف منك وعندما كانوا يتحدثون عن السيارة قدم السيد فليك واحضر لها المنديل الذي وجده وراء الطاولة وقال لها هذه سيارتي لا بد انها اعجبتكماا اردت ان يكون هيكل السيارة متألقا من الخارج.انني احب زهر النرجس 

 في اليوم التالي وصل تقرير خبراء الخط ليقول ان مكاتيب هلين االتى بعثتها هى مكاتيب اصلية وقد خطت بنفس خط يد هيلين اي انها اصلية وليست مقلدة وهذا يشير الى ان هيلين فرت من البيت مع رجل اخر ولم تموت .الا أن غويندا وغايلز لم يكن مصدقين هذا الامر خصوصا بعد بيان عدة دلائل على وجود جريمة ، وان هذا الدليل يثبت بانها فرت و لم تقتل. 
  انتشر خبر مقتل الخادمه ليلى والتى ماتت وهي في طريقها للذهاب الى منزل الدكتور كندي بعد ان شاهدت الاعلان في الجريدة عن وجود احدا يبحث عنها ليعلم شيئا بخصوص تلك الجريمة النائمة منذ ثمانية عشر سنة. 
  قدم ولتر فين وفليك الى بيت هيلسايد بناءا على مكالمة من السيد غايلز الا انه غويندا وغايلز كانا في الخارج ولم يقدما على مهاتفة اي من هذين الرجلين ولم يعلم غايلز او غويندا من هو الشخص الذى اتصل بهما 
  بعد وصول الاحداث الى هذا التطوركان لابد من ان يعلم البوليس بالموضوع. ذهب غايلز وغويندا هناك و راوا المفتش لاست والتحرى برايمر و قالوا لهم ماتوصلوا اليه من معلومات و تفاصيل عن تلك الجريمه النائمه ، ثم قرر المفتش فتح القضيه بسبب تلك المستجدات التى لازالت تحدث في تلك الجريمة والبدء بالتحقيق مع كل من له علاقة بالامر .على رغم مرور ثمانيه عشر سنة عليها ثم قرر المفتش الذهاب الى بيت هليسايد والذى كان اسمه قديما (سينت كاثرين) للمعاينه ، بدأ البحث عن مكان ممكن ان يخفى فيه القاتل الجثه دون ان يكتشفها احد نزل المفتش الى القبو وتم تفتيشه بدقه لم يكن هناك شى يدعو للريبه فيه ولاي اثر سابق او وجود شبهات لشئ ما ، ثم بحث فى المنزل على مايمكن ان يكون ملفت للانتباه فيه رغم التغيرات التى طرأت عليه بعد هذه السنين العديده او وبدأ بتفحص الغرف وخزائن الحائط .... فى هذا الاثناء فى الاسفل وفى غرفه الاستقبال كان هناك حديث دائر بين غويندا وغايلز والانسه ماربل عن أين ممكن ان تكون الجثه مخفيه هل حفر لها قبر في القبو؟ او ربما تكون مدفونه بالحديقة ؟ام انها رميت في البحر؟ وتذكرت غويندا لحظتها عندما اشترت المنزل قالت لنفسها لماذا موضع الدرجات الثلاث تلك في نهاية المصطبة وليس امام الباب مباشرة لماذا لا يوجد اطلالة على البحر من غرفة الاستقبال , ربما يوجد سبب لذلك وربما كانت الجثه مدفونة بالحديقة وتم تغيير مكان الدرجات لاخفاء الشك. وزاد من ذلك الشك انه عرفت غويندا ان ابوها وزوجته احبا الحديقة كثيرا وكان يهتمان بنتظيمها بشكل متقن اذن ولا شك ان وجود الدرجات في تلك الحاله قد ازيلت من امام الباب الى اخر المستطبة لامر ما ربما يثير الريبة و يشير الى وجود الجثة هناك 
 نزل المفتش والتحرى برايمرمع فريقهما الى الاسفل، ، حيث خرج رجلان الى الحديقة بعد ان اخبرهم غايلز وغويندا رأيهما فى تغيير موضع الدرجات والشكوك التى تحوم حول مكان الجثه وبدءا الحفر هنا وهناك بحثا عن الجثة ووجدت هناك بالفعل في الحديقة مكان الدرجات المنقولة , حينها خرجت الخادمه كوكر الى الحديقة لتاتي ببعض الاعشاب للطهي وعندما رأت الهيكل العظمي للجثة عادت مسرعة للبيت في حالة صدمة فقامت غويندا و اخذت زجاجة عصير الليمون وسكبت كاسا لها الا انها وبعد ان تناولت العصبر تغيرت نبرة صوتها واصبحت في حالة مخيفة اسرع الطبيب الذى كان هناك وقتها والذى تم استدعائه على وجه السرعه لمعاينة الجثه اسرع الى اسعافها ثم اخذها للمستشفى ثم قال لو انى تاخرت قليلا لكانت ميتة الان انه من حسن حظها انها لم تتناول بقيةهذا العصير لانها لو شربته لكانت ميتة من حسن حظ هذه السيدة انني كنت هنا, كلامه هذا جعل غويندا تظن انها وغايلز يقتربان من حقيقة وجود شخص ثالث غريب عبث بزجاجة العصير وكان ذلك سهلاعليه لان باب حجرة الاستقبال على الحديقة كان مفتوحا وربما فليك او وولتر فين عندما كانا في بيتهما او احدهما عبث بزجاجة العصير. =بعد الغداء خرج رجال البوليس والطبيب و بصحبتهم غايلز الى المشفى وبقيت غويندا وحيدة في البيت مع الانسه ماربل التى خرجت بدورها الى الحديقه لتدقق في الامر ثم ذهبت غويندا لغسل الصحون و من بعدها ذهبت الى حجرة الطفل حيث كانت قد وضعت بعض الثياب للاستعمال وتمتمت هذا يحتاج للغسيل وهذا ايضا، وفجأة انتفضت مرتعبة عندما سمعت صوتا في الاسفل في الصالة وفكرت لايمكن ان تكون الانسه ماربل فهى فى الحديقه الخلفيه و لن تدخل من الباب الامامي اذا هناك من دخل من الباب الامامى ، خرجت غويندا الى اعلى السلم واطلت من فوق الدرابزين بخوف وأذا بذلك الشخص هو الطبيب كينيدي الا ان منظره هذا ذكرها بشيء! عندها صاحت غويندا كانت تحدق الى براثن القرد الملساء التي صدقت في ما مضى انها ربما راتها في منامها (ليس الا بسبب الضغط الذي ترتب عليها بعد رؤيتها الجثة المتوفية )، وكانت تسمع ذلك الصوت في الصالة ! شهقت : لقد كنت انت ... انت من قتل هيلين ، قتلت هيلين ،انني اعرف الان لقد كنت انت القاتل ... كل هذا الوقت انت.. 

بدأ يصعد السلم ببطئ باتجاهها وهو يحدق بها ويقول: ألم يكن بمقدورك تركي وشأني ؟ ما الذي دفعك الى استرجاعها في الوقت الذي كنت قد نسيتها فيه؟ما الذي جاء بك الى هنا وجعلك تتدخلى فيما لا يعنيكي ؟ لقد اضطررت لقتل ليلي وسأضطر لقتلك الان ان هيلين هي ملك لي ، لقد احييتم القصة كلها ثانية كانت قد صرخت غويندا مرة ولم تستطيع ان تصرخ ثانية حتى ولو صرخت لما كان احدا ليسمعها فلا يوجد سواها والسيدة ماربل التي كانت في الحديقة والبيت المجاور كان ابعد من ان يسمعها احد من هناك ، كان يسيرببطئ نحوها ويداه ممدودتان يريد الهجوم عليها وخنقها ، تراجعت غويندا من امامه ببطئ وتجمدت الصرخة في حنجرتها وفي هذا الوقت وقف الدكتور كينيدي وترنح للخلف عندما اصابته الدفقات المتواليه من الماء المليء بالصابون في وسط عينيه، شهق ورفرف بجفنيه ووضع يداه على وجهه ثم تكور ووقع عن السلم . 
 كانت الانسه ماربل قد قفزت السلم الخلفي صعودا باندفاع وسرعه.احضرت غويندا الحبال واوثقته هى والانسه ماربل من يديه ورجليه واتصلا فورا بالشرطه و ثم قالت بصوت متقطع . اه عزيزتي غويندا لقد كنتي وزوجك لطيفين معي وما كنت استطيع ان اتركك وحيدة في المنزل وهناك قاتل يمشي طليقا لقد كنت اجري مراقبة من الحديقة =قالت الانسة ماربل من اكثر الاشياء بشاعه في هذه الجريمة ان الدكتور كينيدي كان مهووسا باخته الى درجه انه لم يجعلها تعيش حياتها كما تريد لم يقتل اخته هيلين جسديا فقط بل قتلها معنويا ، ولو فكرنا بكلامه اكثر لوجدنا انه هوالشخص الوحيد الذى قال لنا ان هيلين مهووسة بالرجال،بينما انا اظن انها كانت فتاة طيبة ارادت الاستقرار مع رجل واحد تختاره والدليل على ذلك انها كانت تضغط على الرائد هاليدي ان ينتقلان للعيش هناك حتى تكون بعيدة وكانت لاتريد ان يعلم اخيها بمكانها و انها اشترت منزل في نورفلك ، واما تأكيد الدكتور كينيدي على ان الرائد هاليدي كان يرى هلوسات تجعله يعتقد انه قتل هيلين ماهى الا تلفيق من عنده ليجعل الرائد هاليدى يشك بنفسه انه بالفعل قد فعل جريمته تلك ،وقد كان يدس له حبوب الهلوسه فى العصير ويومها عندما شرب العصير الرائد وبعد ان قرأ الرساله لم يدرى بشئ ولم يرى سوى سواد وعندما أفاق وجدها بجانيه على السرير مخنوقه فاعتقد انه خنقها ولو انك لاحظتى فان الرائد هاليدى لم يذكر في مذكراته انه تعرض الى هلوسات ولم يذكر ما هى طبيعة هذه الهلوسات، فلماذا قال الدكتور كينيدي انه كان يرى انه قتلها؟. ذلك يؤكد ان كينيدي كان يدس الحبوب المهلوسه فى شراب هاليدي دون ان يعلم .والرساله التى قال الدكتور كينيدى انها ارسلتها له من فرنسا والتى اكد المختبر انها بخط يدها انها قديمه من رسائلها وقد لفقها كى يثبت انها قد هربت مع شخص اخر ولم تمت ، كان اخا مهووسا باخته لدرجه تجعله يقدم على قتلها فضلا على ان يدعها تذهب للعيش بسعادة مع الشخص الذي احبته. 


                                                     النهايه